English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

وجبات إفطار تقرب الأفارقة للإسلام

الكويت- عبد الرحمن سعد- إسلام أون لاين.نت/21-11-2001م

بدأت جمعية العون المباشر (لجنة مسلمي إفريقيا)، ومقرها الكويت، في تنفيذ أكبر مشروع لها بإفريقيا خلال شهر رمضان الجاري 2001، وهو مشروع إفطار الصائم في 40 دولة إفريقية، وتقدر الجمعية أن تقوم بتوزيع 550 ألف وجبة إفطار جاهزة من خلاله، وسوف يستفيد منها قرابة ثلاثة أرباع مليون إفريقي صائم.

وصرح الدكتور "عبد الرحمن حمود السميط" رئيس الجمعية لـ"إسلام أون لاين.نت" بأن المشروع سيتم تنفيذه عبر مكاتب الجمعية المنتشرة في هذه البلدان، على أن يقوم بالإشراف عليه 3380 داعية، يعملون ميدانيًا مع الجمعية، مشيرًا إلى أنه لضمان استفادة أكبر عدد من المسلمين الأفارقة بهذا المشروع، فإن الجمعية تقوم بتنفيذه كوجبات يتم تجهيزها في الأماكن المستهدفة مثل القبائل الأفريقية ذات الأصول الإسلامية، والقرى، والمساجد، والمراكز الاجتماعية، والسجون، ودور الأيتام... إلخ.

وأكد الدكتور السميط أن المشروع ليس مجرد إطعام جائعين وفقراء، لكنه أكبر من ذلك، وأضخم، وبدأ الاستعداد له قبل بداية رمضان بشهور، حيث تشحذ فيه الهمم، وتستنفد طاقات الدعاة والعاملين جميعًا، موضحًا أن مشروع الإفطار يتم استثماره لافتتاح المساجد، وتوزيع الملابس والكتب الإسلامية، والمصاحف، والمسابقات القرآنية، وإقامة القوافل الدعوية، التي نبلّغ من خلالها الدعوة الإسلامية السمحة عبر برنامج دعوي مخطط له مسبقًا، ويستهدف مناطق محددة، وكذلك من أجل رفع مستوى الالتزام عند المسلمين، وهداية الآخرين لاعتناق عقيدة التوحيد.

هذا العمل –كما يرى الدكتور السميط- قد حقق –بفضل الله- دخول آلاف الشباب في الإسلام، بعد أن رأوا تكافلاً بين المسلمين العرب وإخوانهم في إفريقيا، وشاهدونا لا نجبر أحدًا على اتباع ما نؤمن به، أو نكرهه عليه، بل فقط نلقي المحاضرات عليهم عن الإسلام.

وحسب الدكتور السميط فإن هذا المشروع –إفطار الصائم بإفريقيا- طبق في العام الماضي 2000، وحقق المستهدف منه نفسه، إذ قامت جمعية العون المباشر بتوزيع 550 ألف وجبة تقريبًا، استفاد منها 750 ألف صائم مسلم إفريقي، وقد أثمر المشروع دخول الآلاف فعليًا في الإسلام من ورائه، ولهؤلاء قصص لا تعد ولا تحصى، والتي جمعتها اللجنة في كتيب خاص، يتضمن تلك الأحداث والمواقف والمآثر لهذا المشروع الناجح.

ومن هذه المواقف –كما يرى رئيس جمعية العون المباشر- ما حدث في قرية شيباتا في زامبيا عندما أعلنت مجموعة من الأهالي اعتناقهم الإسلام تأثرًا بموقف تنفيذ اللجنة لمشروع "إفطار الصائم" على المسلمين، ولما سئلوا عن ذلك أجابوا بأنهم عندما علموا بأن هذه المساعدات من المسلمين العرب، لا لشيء سوى تلبية لنداء دينهم الإسلام من أجل إعانة إخوانهم، أيقنوا أن هذا الدين عظيم، ومن ثم يجب اتباعه.

وفي أوغندا، وكما يروي الدكتور السميط أيضًا، جاء قس محتجًا، ومنددًا بدرس دعوي لتبليغ الإسلام، يلقيه بشكل يومي قبل موعد الإفطار، أحد دعاتنا؛ ولما استدعي هذا الداعية، وواجه القس؛ دخل في نقاش طويل معه، وما لبث أن اقتنع القس –في آخر الأمر- بأن الإسلام هو طريق النجاة، وأعلن إسلامه، ورجع للكنيسة، وجمع الناس، وأخبرهم بما توصل إليه من قناعة تامة عن الإسلام، وهكذا قذف الله النور في قلبه، وفي يوم واحد أسلم معه في الكنيسة 60 شابًا ورجلاً!

ويضيف الدكتور عبد الرحمن حمود السميط أنه في إحدى القرى بتشاد، استغرب الأهالي الوثنيون، وتأثروا كثيرًا من تواصل العرب بإخوانهم المسلمين في إرسال الإفطارات لهم –عن طريق الجمعية- وازداد تأثرهم حينما رأوا من العرب من يحضر بشخصه ليطعمهم، ويحادثهم، ويفطر معهم، لا لشيء إلا بدافع العقيدة، وعلى إثر ذلك أسلم عدد كبير من الوثنيين تأثرًا بهذه المواقف.

ويتابع السميط قوله: "وهذا شيخ يبلغ من العمر 80 سنة في غينيا بيساو يتأثر بهذا التواصل العربي الإفريقي بشدة، في هذا الشهر الكريم، فيوقف جميع الحاضرين للإفطارات، ويطلب منهم التأمل: من أين وصلت إليهم هذه الإفطارات الرمضانية؟ ولماذا؟ ويعقب مجيبًا بأنها من إخوانهم العرب الذين لم يقصروا في إرسال الأغذية لهم برغم بعد المسافات.. وحينها أجهش الجميع بالبكاء تأثرًا بذلك!".

وتأثر القلوب هذا لم يقف عند حد المدعوين فقط، إذ حسبما يؤكد الدكتور السميط، فقد تأثر بعض المسلمين الخيرين في هذه البلاد بموقف تنفيذ الجمعية لمشروع الإفطارات، وهو ما جعلهم يحاولون السبق والتميز بشيء ما، حتى إن هناك من أمر بدهان المساجد التي تنفذ فيها الإفطارات على حسابه الخاص، حتى إذا جاءت الإفطارات كانت المساجد في أبهى مظهر؛ كإسهام منه، واقتداء بأهل الخير والإحسان العرب.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع