English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

المعارضة لسترو: نرفض ضم طالبان للحكومة

طهران- وكالات- إسلام أون لاين.نت/22-11-2001

وزير خارجية التحالف الشمالي

أعلن وزير خارجية التحالف الشمالي "عبد الله عبد الله" رفضه اشتراك عناصر معتدلة من حركة طالبان في الحكومة الأفغانية المقبلة.

وقال عبد الله عبد الله أثناء لقائه بوزير الخارجية البريطاني "جاك سترو" بمقر السفارة البريطانية بطهران الخميس 22-11-2001: "إنه أجرى مباحثات مطولة مع سترو عن الحاجة لحكومة أفغانية موسعة تضم جميع العرقيات"، مؤكدًا في الوقت نفسه التزام قوات التحالف الشمالي بهذا المبدأ.

وعن إمكانية ضم عناصر معتدلة من حركة طالبان للحكومة الأفغانية المقبلة، قال عبد الله: "إن طالبان والاعتدال كلمتان متناقضتان".

كما أعرب وزير خارجية التحالف الشمالي عن رفضه لنشر مزيد من القوات الغربية في أفغانستان، مشيرًا إلى أنه يجب تحديد عملية النشر في ضوء التطورات والمستجدات الأخيرة بأفغانستان، ويجب التفكير بالأمر قبل اتخاذ أية خطوة، مشيرًا إلى أنه ليس هناك أي طلبات غربية بإرسال مزيد من القوات للأراضي الأفغانية في الوقت الحالي.

ومن جانبه، وصف سترو مباحثاته مع وزير خارجية التحالف الشمالي المناوئ لطالبان بأنها بناءة ومثمرة، مؤكدًا بأنه حصل على ضمانات من عبد الله بالتزام تحالف الشمال بتشكيل حكومة موسعة تضم جميع الفصائل الأفغانية.

وأضاف سترو أن بلاده تقدر موقف التحالف الشمالي المسؤول للغاية -على حد قوله- بعد الاستيلاء على كابول.

كان وزير خارجية قوات التحالف الشمالي المناوئ لطالبان عبد الله عبد الله قد دعا الثلاثاء 13-11-2001 كافة الفصائل الأفغانية للحضور لكابول؛ بهدف التباحث بشأن تشكيل حكومة أفغانية مقبلة، مؤكدًا أن التحالف يُجري في الوقت الحالي اتصالات مع كافة الفصائل الأفغانية؛ بهدف تشكيل حكومة جديدة مؤقتة واسعة التمثيل، ولكنها لا تضم حركة طالبان، كما سيتم تشكيلها دون أي تدخل أجنبي، ولكن تحت إشراف الأمم المتحدة.

يُذكر أن سترو قد وصل إلى العاصمة الإيرانية طهران صباح الخميس 22-11-2001، في زيارة تستغرق عدة ساعات لإجراء محادثات مع المسؤولين الإيرانيين بشأن الأوضاع في أفغانستان، وتشكيل حكومة ذات قاعدة عريضة في كابول.

وكان سترو قد صرّح قبيل وصوله لطهران أنه سيناقش مع نظيره الإيراني كمال خرازي التصور الإيراني لكيفية إنهاء النزاع في أفغانستان، مشيرًا إلى أن طهران التي تدعم التحالف الشمالي عانت من موجات اللاجئين التي تدفقت إليها ومن تجارة المخدرات القادمة من أفغانستان إبان عهد حكومة طالبان.

وتأتي زيارة سترو إلى طهران قبل أيام من اجتماع مقرر عقده الأسبوع القادم في بون لممثلي الفصائل والأعراق الأفغانية؛ لبحث تشكيل حكومة مؤقتة تدير شؤون البلاد بعد استيلاء التحالف الشمالي على العاصمة الأفغانية كابول والانهيار المفاجئ لحركة طالبان.

يُذكر أن سفير طالبان لدى باكستان عبد السلام ضعيف قد صرح الأربعاء 21-11-2001 أن حركة طالبان لن تشارك في مؤتمر الفصائل الأفغانية في بون، الذي وصفه بأنه "مؤامرة سياسية" على أفغانستان.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع