|

بلجيكا..
أسر الأطفال الشهداء يقاضون شارون
بروكسل
– وكالات – إسلام أون لاين.نت/23-11-2001
 |
|
من التلاميذ الخمسة الشهداء |
قدم
ستة فلسطينيين قتل أطفالهم أثناء
الانتفاضة التي انطلقت في 28 سبتمبر
عام 2000 دعوى جماعية بالحق المدني ضد
15 شخصية إسرائيلية من بينها رئيس
الوزراء الحالي إريل شارون، وسلفه
إيهود باراك.
وجاء
في نص الدعوى القضائية التي قدمتها
المحامية البلجيكية "ماري
كريستين وارلوب" الخميس 22/11/2001 إلى
المحكمة الابتدائية في بروكسل أن
مقدمي الشكوى الذين أسسوا جمعية "العدل
والسلام للشعب الفلسطيني"،
ويقيمون في أراضي الحكم الذاتي
الفلسطيني هم آباء أطفال قتلوا إثر
إصابتهم برصاص الجيش الإسرائيلي.
وتستهدف
الدعوى القضائية كذلك وزير الدفاع
الحالي "بنيامين بن اليعازر" ،
وقائد الجيش "شاوول موفاز" ،
إضافة إلى 11 عسكريا من بينهم ضباط
وجنود في قاعدة "ترميات" في رفح
جنوب قطاع غزة.
وأشارت
إلى أن هؤلاء الرجال "يتحملون
جميعهم المسؤولية في مقتل الأطفال
الذي جرى في الأراضي الفلسطينية
التي يحتلها جيش الاحتلال
الإسرائيلي".
وأوضحت
الدعوى "أن أحد الضحايا وهو فتى –
13 عاما - أصيب برصاص أطلق من قاعدة
" ترمين " العسكرية وهو متوجه
إلى منزل شقيقته برفقة أصدقاء له،
فأصيب برصاصة متفجرة في رأسه.
وأضاف
أن فتى آخر – 11 عاما - قتل وهو مع
عائلته في أرض زراعية عند أطراف
أراضي الحكم الذاتي الفلسطيني.
وقدمت
الدعوى القضائية في وقت تستعد
الغرفة الاتهامية التابعة لمحكمة
الاستئناف في بروكسل للنظر 28 نوفمبر
2001 في قرار يتعلق بما إذا كان منصب
رئاسة الوزراء الذي يشغله شارون
الآن يبطل الإجراء الموجه ضده في
بلجيكا، ويذكر أن القضاء البلجيكي
استدعى شارون للمثول أمامه في 28/11/2001
أيضا للتحقيق معه في الدعوى
القضائية المرفوعة ضده لدوره في
مجزرة صابرا وشاتيلا.
وقدمت
هذه الدعوى القضائية والدعوى
السابقة بموجب قانون بلجيكي صدر عام
1993 ، وتم تعديله عام 1999 ، يمنح
المحاكم البلجيكية صلاحية عالمية
للنظر في جرائم الحرب، والإبادة
الجماعية والجرائم في حق الإنسانية
أيا كان مكان حصولها، وجنسية
الضحايا والمتهمين ومكان إقامتهم.
يذكر
أن هذه الدعاوى القضائية أدت إلى
تدهور في العلاقات الدبلوماسية بين
إسرائيل وبلجيكا؛ إذ نفت الحكومة
الإسرائيلية قطعا أي صلاحية للقضاء
البلجيكي لمحاكمة شارون.
من
جهة أخرى.. يحاول اليمين الإسرائيلي
الرد على تلك الخطوات التي اتخذها
الفلسطينيون لمحاكمة شارون كمجرم
حرب، وأعلن أعضاء في جمعية تطلق علي
نفسها "ضحايا الإرهاب" الخميس
22/11/2001 عن نيتهم في تقديم شكوى إلى
القضاء البلجيكي في 27 نوفمبر 2001 في
حق الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات
بموجب القانون البلجيكي ذاته.
يذكر
أن الجرائم الإسرائيلية ضد الأطفال
الفلسطينيين لم تتوقف؛ إذ قتل خمسة
تلاميذ فلسطينيين صباح الخميس 22/11/2001
في انفجار عبوة ناسفة أثناء توجههم
إلى مدرستهم، مدرسة عبد الله صيام
بخان يونس.
|