|

معارك
قرب كابول وقندز تفند شائعات
الاستسلام
وكالات
– إسلام أون لاين.نت/ 22-11-2001م
نشب
قتال صباح الخميس 22-11-2001م بالقرب من
العاصمة الأفغانية كابول بين قوات
التحالف الشمالي وقوات حركة طالبان،
كما تفجَّر القتال أيضًا بين
الجانبين في اليوم الأخير من المهلة
التي منحتها قوات التحالف الشمالي
لقوات طالبان المحاصرة في قندوز،
بعد أن رفضت الأخيرة الاستسلام.
وتأتي
هذه المعارك حول مدينة قندوز، في
الوقت الذي ازدحمت وسائل الإعلام
المختلفة بأنباء عن اتفاق بين قوات
التحالف الشمالي وقوات طالبان
المحاصرة، يتم فيه استسلام قوات
طالبان لقوات التحالف الشمالي، في
دلالة واضحة على أن الحركة لم تضع
السلاح بعد، وأنها ما زالت قادرة حتى
الآن على القتال، قاطعة بذلك الطريق
على شائعات استسلام قواتها في شمال
البلاد.
وفي
آخر أيام المهلة التي منحها التحالف
الشمالي لقوات طالبان للاستسلام،
تقدم مئات الجنود من قوات تحالف
الشمال مسافة كيلومترين أو ثلاثة
على جبهة خان آباد إلى الشرق من
مدينة قندز، آخر معاقل الطالبان في
شمال أفغانستان؛ حيث سُمع دوي قصف
مدفعي متقطع، وبدءوا في شن هجوم على
قوات طالبان.
وصرَّح
المسؤول في التحالف الشمالي القائد
"صدر الدين" لوكالة فرانس برس
الخميس 22-11-2001م أن "الجنود يتحركون
لاتخاذ مواقع على الجبهة بغية شن
هجوم على أعضاء حركة طالبان الذين
رفضوا الاستسلام".
تأمين
كابول
وفي
محاولة لتأمين كابول من أي هجوم
محتمل من قبل قوات حركة طالبان التي
انسحبت من العاصمة في اتجاه الجنوب
الغربي، وتمركزت في ولاية وردك،
شنَّت قوات التحالف الشمالي هجومًا
صباح الخميس 22-11-2001م على مدينة "ميدان
شهر" الواقعة جنوب غرب كابول؛
لتصفية جيوب طالبان، وحصرها في
الأربع أو خمس ولايات التي ما زالت
تسيطر عليها في جنوب غرب البلاد.
وقال
أحد المقربين من العمليات القتالية
بأفغانستان، والذي رفض ذكر اسمه
لوكالة فرانس برس الخميس 22-11-2001م-: إن
معارك عنيفة كانت تدور في صباح اليوم
بين قوات تحالف الشمال وحركة طالبان
في "ميدان شهر" عاصمة ولاية "ميدان
وردك" على بعد نحو عشرين
كيلومترًا جنوب غرب كابول.
وأضاف
أن ما لا يقل عن ثماني مدرعات لقوات
التحالف الشمالي التي تسيطر على
العاصمة الأفغانية شنَّت هجومًا على
"قلعة شهر" بدعم من المدفعية ضد
حركة طالبان.
الاستسلام
شائعة
وكانت
شائعات مصدرها القائد "محمود
صفدار" نائب الجنرال "ناظر محمد"
الذي يقود العمليات على جبهة خان
آباد أفادت أن "حوالي 97% من عناصر
حركة طالبان سيستسلمون.
وقال
صفدار في تصريحات لوكالات الأنباء
الأربعاء 21-11-2001م: "لا أعرف عدد
عناصر الميليشيا الأجانب الذين
سيستسلمون، لكن الأكثرية الكبيرة من
الذين وافقوا على إلقاء السلاح هم
أفغان".
ولم
يكن في وسع القائد صفدار إعطاء
إيضاحات حول بنود الاتفاق الذي عقد
ليلة الخميس بين الملا "محمد فاضل"
كبير قادة عناصر طالبان المتحصنين
في قندوز والجنرال "عبد الرشيد
دوستم" الأوزبكي أحد قادة تحالف
الشمال.
وكان
تحالف الشمال أمهل الأربعاء 21-11-2001م
آلافًا من عناصر حركة طالبان
والأجانب المحاصرين في قندوز مهلة
حتى صباح الخميس 22-11-2001م للاستسلام.
|