English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

سترو في إيران وباكستان لبحث مستقبل أفغانستان

لندن -وكالات -إسلام أون لاين.نت/21-11-2001 

وزير الخارجية البريطاني

أعلن وزير الخارجية البريطاني "جاك سترو" أنه سيزور إيران وباكستان الخميس 22/11/2001، وذلك في إطار المفاوضات الدولية الجارية حول مستقبل أفغانستان.

وأضاف سترو لوكالات الأنباء الأربعاء 21-11-2001 أن تنظيم القاعدة الذي يرأسه أسامة بن لادن تم تدميره إلى حد كبير من جراء الحملة العسكرية في أفغانستان، وما تبقى من عناصره فقد فروا.

وأعرب وزير الخارجية البريطاني عن ارتياحه لتطورات الأحداث في المناطق التي سيطرت عليها قوات التحالف الشمالي المناوئ لطالبان، لا سيما في كابول.

وزعم سترو أن أفغانستان أصبحت الآن مجتمعا أكثر استقرارا عما كانت عليه في السابق؛ وذلك نتيجة مباشرة للتدخل العسكري الذي تم القيام به.

ومن المقرر أن يلتقي سترو في طهران بكل من الرئيس محمد خاتمي ووزير الخارجية "كمال خرازي" الذي التقاه في 14 شهر نوفمبر في نيويورك على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة.

وتعتبر هذه هي ثاني زيارة يقوم بها سترو لإيران منذ انفجارات سبتمبر في الولايات المتحدة؛ حيث كان قد زارها في 25 سبتمبر الماضي 2001 .

يُذكر أن إيران قد أعلنت في أعقاب انفجارات أمريكا ضرورة أن تكون أية جهود لمكافحة الإرهاب تحت رعاية الأمم المتحدة، وليس بشكل منفرد، كما أعربت عن إدانتها للعمليات العسكرية الأمريكية في أفغانستان، غير أنها شجبت الانفجارات.

وكانت إيران قد أبدت ارتياحها لسيطرة حلفائها في التحالف الشمالي المناوئ على القسم الأكبر من الأراضي الأفغانية بما فيها العاصمة كابول، معتبرة أن حكومة الرئيس برهان الدين رباني هي التي تمارس السلطة "الشرعية" إلى أن يتم تشكيل حكومة تضم جميع الإثنيات والتوجهات السياسية "بالتعاون" مع الأمم المتحدة.

وبخلاف الموقف الإيراني، كانت الحكومة الباكستانية قد أعلنت عن تأييدها للحملة العسكرية الأمريكية ضد أفغانستان، الأمر الذي عرضها لانتقادات شعبية واسعة النطاق، وعن علاقات باكستان بالتحالف الشمالي، فتجرى وساطات دولية من قبل "تركيا، وإيران، والولايات المتحدة"؛ للتقريب بينهما، وبدء صفحة جديدة من العلاقات بين الطرفين.

أما بالنسبة للحكومة الأفغانية المقبلة، فقد أعرب "عزيز أحمد خان" المتحدث باسم الخارجية الباكستانية الأربعاء 21/11/2001 عن أمل بلاده في نجاح المؤتمر الذي ستعقده قريباً الأمم المتحدة بين قادة الفصائل الأفغانية في برلين؛ بهدف إقامة حكومة ذات قاعدة عريضة متعددة الأعراق لإحلال السلام في أفغانستان.

ومن ناحية أخرى، نقلت صحيفة الجارديان البريطانية عن مسؤولين بوزارة الدفاع قولهم الأربعاء 21/11/2001: إن لندن لا تنوي إرسال مزيد من القوات العسكرية لأفغانستان، بل ربما يتم سحب الموجودين هناك.

وأضافت الصحيفة أن مثل هذه الخطوة ستسبب حرجا لرئيس الوزراء توني بلير الذي نوه بالدور المحتمل للقوات البريطانية في تحقيق الاستقرار في أفغانستان، وتوزيع المعونات الإنسانية. وتأتي تصريحات مصادر وزارة الدفاع البريطانية في أعقاب معارضة قوات التحالف الشمالي نشر مزيد من القوات البريطانية في الأراضي الأفغانية.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع