|

خطة سعودية باكستانية لتسوية الأزمة الأفغانية
الرياض – وكالات – إسلام أون لاين.نت/ 20-11-2001
كشف
السفير السعودي في باكستان "علي
بن سعيد عسيري" تفاصيل الخطة
الباكستانية السعودية لتسوية
الأزمة الأفغانية التي تقضي خصوصا
بتشكيل حكومة ممثلة لجميع الأعراق
في أفغانستان تكون على علاقة طيبة مع
جميع البلدان المجاورة.
وتتألف هذه الخطة التي أوردت صحيفة
"الوطن" السعودية الثلاثاء
20-11-2001 تفاصيلها من ثلاثة محاور يجري
تنفيذها بشكل متزامن، وهي: المحور
العسكري ، والمحور السياسي ،
والثالث هو إعادة البناء والتأهيل.
فيما يتعلق بالخطة العسكرية، فإن
تدمير الآلية العسكرية لحركة طالبان
تماما يجعل من السهل إيجاد خطة
عسكرية تتفوق عسكريا على جميع
العناصر في أفغانستان ، وتوفر
الهيبة للحل السياسي في كابول.
وراعت الخطة في الحل السياسي عدة
جوانب هامة:
1- وجوب المحافظة على وحدة وكرامة
أفغانستان وسلامتها.
2- أن تكون الحكومة المقبلة ممثلة
لجميع الأعراق في أفغانستان.
3- يجب أن يكون تشكيل الحكومة تشكيلا
أفغانيا بحتا، وألا يُنظر إلى أن
الحل مفروض من الخارج.
4- روعي في الخطة أن تكون تلك الحكومة
على علاقة طيبة وصداقة مع جميع
البلدان المجاورة لها.
ولم تفصل الخطة التي راعت تطلعات
الأفغان في الداخل والخارج ما جرى من
اتصالات ومؤتمرات للقيادات
الأفغانية المعارضة لطالبان، بما في
ذلك آخرها المؤتمر الذي عُقد في
بيشاور في 24 و25 أكتوبر.
وكان هذا المؤتمر الذي نظمته
المعارضة الملكية في المنفى طالب
خصوصا "بوضع حد للعمليات العسكرية
في أقرب وقت ممكن ، ونزع الأسلحة في
كابول ، وأكد أن ملء الفراغ في
السلطة بعد سقوط طالبان من قِبل فصيل
معين مسلح - سيؤدي إلى حلقة جديدة من
العنف.
إعادة الإعمار
وحول
إعادة الإعمار والتأهيل في
أفغانستان.. أكدت الخطة أهمية التعجل
في رفع المعاناة عن الشعب الأفغاني
باتخاذ إجراءات سريعة بإيصال
المساعدات الإنسانية بإشراف الأمم
المتحدة والمنظمات الإنسانية ،
وتيسير إيصال هذه المساعدات إلى
الشعب الأفغاني الذي يعاني من ويلات
الحرب ، وتنسيق الجهود بين المنظمات
المشار إليها.
وأخذت الخطة في اعتبارها الأمور
التالية:
1- التعجل في إيصال المواد الغذائية
والطبية إلى الشعب الأفغاني في
الداخل، وتشجيعهم على البقاء داخل
أفغانستان.
2- إيجاد المخيمات اللازمة للاجئين
الذين هربوا إلى البلدان المجاورة
على الأراضي الأفغانية بإشراف الأمم
المتحدة.
3- إيجاد المخيمات اللازمة للاجئين
الذين لا يستطيعون العودة من
البلدان المجاورة لأي ظروف كانت تحت
غطاء الأمم المتحدة.
4- العناية بالمرضى والجرحى من
المدنيين في أي مستشفى في البلدان
المجاورة.. حتى لو تطلب الوضع إيجاد
مستشفيات ميدانية متنقلة للعناية
بهم.
وقال عسيري السفير الباكستاني
بإسلام آباد: "إن الخطة أكدت ضرورة
البدء بإستراتيجية إعادة التأهيل
فورا بمشاركة المجتمع الدولي
لتمويلها بإشراف مباشر من الأمم
المتحدة ، بما في ذلك تمكين الشعب
الأفغاني من ممارسة حياته اليومية
بأمان".
وتشمل هذه الخطة أيضا "توفير
وسائل الري للمزارع ، وإعادة بناء
الطرق، وبعد ذلك تهيئة الظروف
المعيشية للشعب الأفغاني لممارسة
حياته الطبيعية مثله مثل أي شعب
يتمتع بالأمن والاستقرار".
|