English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق


في الموقع أيضًا:

شتاء الفلسطينيين بالحطب 

فلسطين-عوض الرجوب-إسلام أون لاين.نت/ 21-11-2001

يؤكد الفلسطينيون أن شتاء العام الحالي (2001) يختلف عن غيره؛ حيث انخفض دخل عدد كبير من الأسر، وفقدت عدة أسر منازلها؛ لذا فإنهم سيتجهون للاعتماد على أدوات التدفئة البدائية عن طريق الأخشاب بدلا من تدفئة الغاز، الذي قد لا يصل المنازل؛ بسبب الحصار، إضافة إلى ارتفاع ثمنه، أو تدفئة الكهرباء الضعيفة أصلا والتي لا تتحمل تدفئة، فضلاً عن أن الكهرباء يمكن فصلها من قِبل الشركات الإسرائيلية، أو تُضرب محولاتها.

ويقول أيمن المسالمه لـ"إسلام أون لاين.نت" الأربعاء 21-11-2001 صاحب محل أخشاب من الخليل-: "إن المواطن العادي لا يمتلك الأموال اللازمة لشراء أدوات التدفئة بالغاز أو الكهرباء لارتفاع تكلفتها؛ لذا فإنه يبدأ خلال الصيف في تقطيع الأشجار التي يمكن أن يستغني عنها، أو يشتري من السوق إذا كان لديه إمكانيات مادية".

وأضاف المسالمة أن "العام الحالي شهد إقبالا كبيرا على شراء (الصوبات) مقارنة بأعوام ما قبل الانتفاضة؛ فبعد الحصار انخفضت الأسعار، ومتوسط السعر للصوبة الواحدة 150 شيكلا" (حوالي 35 دولارا).

ويقول "تيسير عودة" تاجر أخشاب: "إن الناس تفضل التدفئة بالحطب على التدفئة بالأدوات الحديثة، ويزداد إقبالهم على شراء الأخشاب، ولا سيما أخشاب البرتقال؛ لأنها أخف وزنا، وسعرها مناسب".

أما الموطن علي أحمد جبر، فيقول: "أنا متزوج من أربع نساء، ولدي أربعة بيوت، ولا يمكن أن أشتري لهذه البيوت أدوات تدفئة بالغاز أو الكهرباء؛ حيث يمكنني توفير الحطب من الأشجار الموجودة عندي".

ويؤكد على أن الأسر الفلسطينية -وخاصة في القرى- تعتبر أن تدفئة الحطب أوفر اقتصاديا وأكثر فائدة؛ حيث تتعدد استخداماتها بين الخبز والطبخ وتسخين المياه.

وتنتشر في فلسطين ما يُطلق عليها "صوبة الحطب"، وهي عبارة عن صندوق حديدي توجد في أعلاها فتحة دائرية توصل بها عدة مواسير (أنابيب) حديدية إلى أعلى، ويعمل لها ثقب في السطح أو في أعلى الحائط. وتوقد النار داخل الصندوق الحديدي الذي يتفنن الحدادون في تصميماته، ويخرج الدخان إلى الأعلى مع المواسير، وبهذا النوع من التدفئة يعطي المنزل جوًّا من الدفء بتكلفة بسيطة.

أما الأخشاب التي يعتمد عليها الفلسطينيون، فهي أخشاب الصنوبر واللوزيات والبلوط، وتنتج محليا في الغالب، إضافة إلى أخشاب الحمضيات التي يتم شراؤها من مزارع إسرائيلية. ولا يزيد ثمن الطن الواحد من الأخشاب عن 500 شيكل (110 دولارات).

من جانبها توقعت دائرة الأرصاد الجوية الفلسطينية ارتفاع نسبة الأمطار خلال العام الحالي (2001) حوالي 10% عن معدلها السنوي.

يُذكر أن درجة الحرارة في فلسطين قد تنخفض إلى ما دون الصفر خلال فصل الشتاء، وكانت سجلت في سنوات سابقة (-4) درجة مئوية.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع