English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

انهيار طالبان.. صفقة بطعم المذابح

نهى الإبياري- إسلام أون لاين/20-11-2001

مقاتل من التحالف الشمالي بعد دخوله كابل

"لقد أراد الغرب أن يستخدم التحالف الشمالي كجيشه البري في أفغانستان، والتحالف الشمالي أراد أن يستخدم القنابل الأمريكية لتساعده في دخول العاصمة كابول".. هكذا يفسر الكاتب البريطاني "روبرت فيسك" الصفقة التي تمت بين جيش التحالف الشمالي المعارض لحركة طالبان والولايات المتحدة وبقية المسئولين عن الحملة على أفغانستان.

ويضيف الكاتب في مقاله المنشور بصحيفة "الإندبندنت" البريطانية في عددها الصادر 20-11-2001 قائلا: "ليس من طبع الأفغان تلقي أوامر من أي قوى أجنبية، ولكنهم يعقدون معهم صفقات، وهذا ما فعله التحالف الشمالي بالضبط، وكانت أهدافه واضحة أمامه: سيدمرون طالبان ويستولون على أفغانستان أو أكبر قدر منها يمكنهم الحصول عليه، وفي الطريق سيقتلون من 500 أو 600 مقاتل باكستاني وعربي في مذبحة دموية بمزار الشريف وكابول.. أما مسألة حقوق الإنسان هذه فإنها مسألة هامشية بالنسبة لهم".

ويتوقع فيسك أن يتكرر السيناريو الحادث في مزار الشريف وكابول مرة أخرى في مدينة "قندوز"؛ حيث يعطي التحالف الشمالي لطالبان مهلة لإخلاء المنطقة، بينما تقوم أمريكا بقصف جوي للمدينة لإضعاف خطوط طالبان.

ويقول فيسك: "هذه المهلة لا تشمل العرب المحاصرين في المنطقة والذين من المتوقع أن يُذبحوا؛ لأنهم –بحسب مراسل بي بي سي لن يحصلوا على العفو".

ويقول الكاتب البريطاني: "يسألني الكثيرون: ماذا يضايقني في مذبحة صغيرة في مزار الشريف ؟ أليست هذه عادة الأفغان ؟ وهل من المنتظر أن نتوقع من الأفغان أن يتصرفوا بطريقة حضارية؟"، لكن فيسك يرد على هذه التساؤلات قائلا: "بالنسبة لمسألة الحضارة هذه فإن التاريخ يذكرنا بأن الحضارة قد دخلت أفغانستان قبل أوربا بكثير، إضافة إلى ذلك فإن الصواريخ والدبابات والمدفعية التي يستخدمها الأفغان في حربهم ضد بعضهم البعض هي في الأساس التي جلبتها لهم القوى الخارجية التي تطلق على نفسها لقب (دول متحضرة)".

ويضيف الكاتب البريطاني قائلا: "لقد سمعنا هذا الهراء من قبل حول الاعتياد على تقاليد الحرب من وزير الخارجية البريطاني الأسبق "مالكولم ريفكيند" عندما كان يحاول التملص من مأساة البوسنة".

ويؤكد فيسك على مسئولية الغرب فيما حدث في أفغانستان قائلا: "لا يمكن لنا أن نتبنى جيشا أجنبيا ونعتبره جيشنا الخاص، ثم بعد ذلك نتنصل من مسئولية الأفعال التي يقوم بها، لقد رفضنا هذا المبدأ من قبل عندما حاول الألمان فعل ذلك في الحرب العالمية الثانية، وعلى ذلك فإنه عندما يقوم التحالف الشمالي بمذابح دموية، فعلينا تحمل مسئولية الدماء التي أريقت".

أما عن موقف الأمم المتحدة فيقول فيسك: "وسط كل هذا، تقف الأمم المتحدة عاجزة عن حل الموقف في أفغانستان، وتسأل التحالف في أدب جم: هل من الممكن أن يسمح التحالف للباشتون أن يكونوا جزءا من الحكومة؟ هل من الممكن أيضا أن يكون هناك القليل من عناصر طالبان المعتدلة؟".

وينهي الكاتب مقاله معلقا بسخرية على الأحداث: "عندما نرى صور المذابح التالية، فدعونا نسأل أنفسنا: على أي جانب نحن ؟ على جانب القتلة أم المقتولين؟ وإذا ظهر لنا أن الجانب الطيب هو جانب القتلة، فماذا يعني ذلك؟".

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 11/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع