English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

أمريكا تتهم خمس دول بإنتاج أسلحة جرثومية

واشنطن- وكالات- إسلام أون لاين.نت/19-11-2001 

الوفد الأمريكي المشارك بمؤتمر جنيف

تستعد الإدارة الأمريكية لتوجيه اتهام علني لخمس دول، وهي: كوريا الشمالية، العراق، إيران، سوريا، ليبيا بإنتاج أسلحة جرثومية.

ونقلت صحيفة "نيويورك تايمز" في عددها الصادر الإثنين 19-11-2001 عن مسؤولين في الإدارة الأمريكية أن الاتهامات للدول الخمس سيعلنها "جون بولتون" مساعد وزير الخارجية الأمريكي في جنيف خلال المؤتمر المخصص لمستقبل معاهدة حظر الأسلحة البيولوجية لعام 1972 .

وأضافت الصحيفة -التي تسربت لها نسخة من الخطاب الذي سيلقيه بولتون- أن الأخير ينوي إعلان أسماء الدول التي تخرق المعاهدة علنا، وذلك في إطار سياسة أمريكية جديدة لإحراج هذه الدول، ودفعها إلى إنهاء برامجها لإنتاج الأسلحة الجرثومية.

ونقلت الصحيفة الأمريكية عن نصوص من الخطاب القول: "إثر هجمات الحادي عشر من سبتمبر، فإن على بعض الدول تفادي الاقتراب من تصنيع مثل هذه الأسلحة".

لكن الصحيفة اعتبرت أن الاتهامات الأمريكية غير مفصلة، كما أن مصادرها غير واضحة، وهو ما يطرح تساؤلات عن مدى امتلاك الإدارة الأمريكية أدلة على أن هذه الدول تنتج بالفعل أسلحة محظورة.

ومن ناحية أخرى، أعلنت شرطة مجلس الشيوخ الأمريكي الإثنين 19-11-2001 أن مبنيين من المجلس سيعاد فتحهما بعد أن أغلقا إثر إنذار بوجود الجمرة الخبيثة. وكان المبنيان "روسل" و"دركسان" قد أغلقا أثناء عطلة نهاية الأسبوع الماضي بعد العثور على رسالة جديدة ملوثة وموجهة إلى السيناتور الديموقراطي "باتريك ليهاي" (فيرمونت). وكانت الرسالة بين رزمة الرسائل التي وضعت جانبا بعد أن تم في مجلس الشيوخ فتح رسالة أولى ملوثة في 15 أكتوبر الماضي.

ومن المقرر أن تبدأ مائة وأربع وأربعون دولة اجتماعات في جنيف الإثنين 19-11-2001 للتفاوض على مستقبل معاهدة حظر الأسلحة البيولوجية، وستسمر لمدة ثلاثة أسابيع، وهي أولى مداولات رسمية تجريها الدول الموقِّعة على المعاهدة منذ بدء هجمات الجمرة الخبيثة التي تشهدها الولايات المتحدة. 

وكانت الولايات المتحدة قد رفضت التصديق على المعاهدة قائلة: "إن شروطها تعرض الأمن القومي الأمريكي للخطر"، وذلك في آخر اجتماع للدول الموقعة عليها في يوليو 2001 . 

يُذكر أنه -على خلاف المعاهدات الدولية الأخرى، لا تقر هذه المعاهدة التي تحظر استخدام وتخزين الأسلحة البيولوجية وسائل للتحقق من مدى التزام الموقعين عليها ببنودها، الذين سعوا إلى وضع خطط تكفل التحقق من تطبيقها، من خلال عمليات تفتيش على مواقع الأسلحة البيولوجية في الدول الأعضاء.

لكن هذه الخطط لقيت اعتراضا من جانب واشنطن، غير أن هجمات الجمرة الخبيثة التي شهدتها الولايات المتحدة منذ شهر أكتوبر 2001، والتي أدت لوفاة أربعة أشخاص وإصابة سبعة عشر آخرين أسفرت عن تغير ما؛ حيث أثبتت الحاجة إلى آلية تضع معاهدة حظر الأسلحة البيولوجية موضع التنفيذ؛ لذا فمن الممكن أن تغير واشنطن موقفها من المعاهدة وتصدق عليها.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع