English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

باول لإسرائيل: أوقفوا الاستيطان

لويفيل – وكالات – إسلام أون لاين.نت/19-11-2001

باول

 أعلن وزير الخارجية الأمريكي "كولين باول" إيفاد المبعوث الخاص "وليام بيرنز" إلى الشرق الأوسط في مهمة جديدة.

وقال باول في خطابه في جامعة لويفيل – كنتاكي – الإثنين 19-11-2001: "لقد طلبت من مساعد وزير الخارجية لشؤون الشرق الأوسط وليام بيرنز العودة إلى المنطقة؛ لتقريب المواقف بين الفلسطينيين والإسرائيليين".

وانتهز وزير الخارجية الأمريكي المناسبة للتعبير عن رغبته في مواصلة العمل بفاعلية في الشرق الأوسط، وقال: "إن الولايات المتحدة تبقى مستعدة للمساهمة بفعالية بصفتها طرفا ثالثا للمراقبة والتحقق من آلية مقبولة لدى كل الأطراف".

وأعرب عن أمله في أن تتيح هذه الرؤية الإيجابية الأمريكية للطرفين العودة بسرعة إلى طاولة المفاوضات؛ بهدف التوصل إلى تسوية للوضع النهائي للأراضي المحتلة.

ويرى المراقبون أن استخدام باول لتعبير "الأرض المحتلة" يأتي لأول مرة؛ وهو ما يعني أن بيرنز سوف يعود للشرق الأوسط انطلاقا من قراري الأمم المتحدة 442 و338، وهذا التعبير جديد على تعبيرات باول عن الصراع العربي الإسرائيلي.

وكرر باول التعبير عن التزام الولايات المتحدة إزاء أمن إسرائيل، ومتانة الرابط القائم على الدوام مع إسرائيل.

العنف والاستيطان

ودعا الوزير الأمريكي الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات إلى بذل جهود 100% لوقف العنف ضد إسرائيل، كما دعا حكومة إريل شارون إلى وقف كل الأنشطة الاستيطانية في الأراضي الفلسطينية.

وقال: "لدينا رؤية للمنطقة يمكن فيها للإسرائيليين والعرب أن يعيشوا معا بسلام"، وأضاف "أن مثل هذه الرؤية لن تتحقق إلا مع الكثير من العمل"، مؤكدا مرة جديدة "دعم الولايات المتحدة لقيام دولة فلسطينية إلى جانب إسرائيل".

وأشار باول إلى تعيين الجنرال "أنطوني زيني" القائد السابق للقوات الأمريكية في الخليج في منصب المستشار الخاص لوزير الخارجية، وقال: "إن الجنرال زيني وافق على أن يكون مستشاري المقرب، على أن تكون مهمته المباشرة مساعدة الأطراف على التوصل إلى وقف لإطلاق نار دائم، والتقدم في الاتجاه الذي حددته خطة تينيت، وتقرير ميتشل".

ومن المفترض أن يزور هذا الضابط المتقاعد الشرق الأوسط لضمان أن جهود إرساء وقف إطلاق النار ستأتي بثمارها.

وتقترح خطة لجنة تقصي الحقائق الدولية التي يرأسها السيناتور الأمريكي السابق "جورج ميتشل" عودة إلى الهدوء وإجراءات ثقة، وتجميد الاستيطان، واستئناف مفاوضات الوضع النهائي للأراضي الفلسطينية. أما خطة مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية "سي آي إيه" جورج تينيت فتتعلق بإرساء تدابير تضمن الأمن بين الطرفين.

ارتياح إسرائيلي

ومن جهته.. أعرب وزير الخارجية الإسرائيلي "شيمون بيريز" الإثنين 19-11-2001 للتلفزيون الإسرائيلي عن ارتياحه لخطاب السياسة العامة الذي ألقاه وزير الخارجية الأمريكي باول.

وقال بيريز: "إنه خطاب بالغ الأهمية، وإننا مرتاحون لكون باول ذكّر بالتزامات الولايات المتحدة إزاء إسرائيل، وأكد أن على الفلسطينيين الاعتراف بأن إسرائيل دولة يهودية".

وأضاف: "لم يفاجئنا موقف الولايات المتحدة بشأن الاستيطان؛ لأن إسرائيل أشارت إلى أنه لن يكون هناك مستوطنات جديدة ". وقال: "لقد طلب باول من الفلسطينيين 100% من الجهود في مكافحة الإرهاب، وفي حال إذا أدت هذه الجهود إلى سبعة أيام من الهدوء فإنه سيكون بإمكاننا التقدم وفق خطة ميتشل".

وأضاف "أن ياسر عرفات في وضع صعب؛ لأنه تورط – من وجهة نظره - في وحل الانتفاضة التي انتهت إلى حصيلة كارثية بالنسبة للفلسطينيين".

أفعال.. لا أقوال

ومن جهتها.. اعتبرت السلطة الفلسطينية خطاب باول إيجابيا، وقال "نبيل أبو ردينة" مستشار الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات الإثنين 19-11-2001 لوكالة فرانس برس: "إن الموقف الأمريكي إيجابي، والخطاب يسير في الاتجاه الصحيح، والمطلوب الآن تدخل أمريكي فاعل وجدي، وترجمة هذه الأقوال إلى حقائق على الأراضي"، وطالب الإدارة الأمريكية "أن تحول موقفها الحالي من موقف تصريحات إلى موقف أفعال".

وأشار أبو ردينة إلى أن التصريحات الأمريكية تسير في الاتجاه الصحيح، وطالب بضغط الإدارة الأمريكية على إسرائيل لتنفيذ الاتفاقات، والتعاطي بجدية مع كل ما هو مطروح دوليا.

وشدد أبو ردينة على أن هناك فرصة تلوح في الأفق للتوصل إلى سلام بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، غير أن هذه "الفرصة تتأرجح في مهب الريح مع التصعيد العسكري، ورفض الحكومة الإسرائيلية التعاطي مع المبادرات الدولية".

إنهاء الاحتلال

ومن ناحية أخرى.. اعتبرت عضوة المجلس التشريعي الفلسطيني "حنان عشراوي" أن إعلان وزير الخارجية الأمريكي باول أمر مشجع يتضمن "موقفا حازما من قبل الإدارة الأمريكية في إنهاء الاحتلال وإقامة دولة فلسطينية بموجب قرارات الأمم المتحدة".

وقالت حنان عشراوي لوكالة فرانس برس الإثنين 19-11-2001: "إنها المرة الأولى التي يتحدث فيها الأمريكيون عن إنهاء الاحتلال وعن وقف نشاطات استيطانية بدون لبس وبشكل حازم"، وأضافت: " ونحن نرحب بهذا التعبير عن الاستعداد الأمريكي للعب دور فاعل، ونتطلع لتجربته عمليا على الأرض".

وتابعت عشراوي: "أن المشكلة الأساسية ستبقى في التصرفات الإسرائيلية وغياب الرؤية الإسرائيلية التي رفضت التعامل مع الشرعية الدولية والالتزام، فإسرائيل بحاجة إلى المتابعة وبحاجة إلى ردع والتعامل معها بحزم، وإلا فستحبط كل المحاولات كما أحبطتها بالسابق".

وأكدت عشراوي "أن أهم شيء عبر عنه باول هو رغبة أمريكا في العودة إلى ساحة صنع السلام بقوة، وبرؤية تستند إلى مرجعية عملية مدريد، وهي قرارات الأمم المتحدة 242 و338 بالرغم من أنه لم يعط سقفا زمنيا".

ومن جهته .. صرح "نبيل شعث" وزير التخطيط والتعاون الدولي الفلسطيني لوكالة فرانس برس بأن "خطاب باول كان إيجابيا؛ حيث تحدث عن دولة فلسطينية مستقلة قادرة على الحياة، وهناك تأكيد على نهاية الاحتلال والعودة إلى مرجعية 242 و338 والأرض مقابل السلام، وتأكيد على ضرورة إنهاء الحصار والخنق والتضييق على الشعب الفلسطيني لكي يعيش بكرامة".

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع