English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

سينما كابول تعود للعمل بأفلام الجهاد

كابول – وكالات – إسلام أون لاين.نت/19-11-2001

الاف الافغان يحتشدون لدخول السينما

بالأمر أغلقت حركة طالبان دور السينما خلال السنوات السوجت التي تولت فيها حكم البلاد، ومنعوا الناس من مشاهدة الأفلام السينمائية والتليفزيونية.. ولكن لم تتمكن الأوامر الطالبانية من تغيير قناعات الناس، ولا حبهم للسينما. ومع أول يوم لفتح سينما "بختار" الأكثر شهرة في العاصمة الأفغانية "كابول" تدافع الآلاف عليها؛ ما أدى لتدخل الشرطة لفض الاشتباكات بين الراغبين في الحصول على تذكرة سينما ولتسهيل حركة المرور بالشارع.

واقتصر أول عرض سينمائي الإثنين 19-11-2001 على الذكور فقط، ولم يتسن في هذا اليوم الخاص معرفة ما إذا كانت هناك عروض خاصة بالنساء أو مختلطة مستقبلا.

وكان العديد من رجال الشرطة يحولون دون اقتراب الحشد الذي تجمع على الرصيف أمام مدخل السينما، من الوصول إلى قضبان الباب الحديدية، ولكن عندما فتحت الباب اندفع حشد من هواة الفن السابع إلى المدخل في فوضى عارمة.

أفلام الجهاد

وعرضت السينما في يومها الأول الفيلم الأفغاني الشهير "عروج" أي – الصعود – ويتعرض لمرحلة جهاد الأفغان ضد السوفيت، ويتفاعل المشاهدون داخل صالة العرض مع بطولات المجاهدين، ويصرخ الجميع فرحا، ويصفقون عندما يتمكن البطل بقاذفة صواريخ من القضاء على مروحية كانت قد قتلت معظم زملائه.

وقال "محمد رافعي" نائب مدير السينما: "إنه كان في كابول 17 صالة سينما أغلقتها حركة طالبان كلها منذ الاستيلاء علي المدينة سنة 1996".

وتحمل صالة العرض السينمائي بكراسيها الخشبية المتآكلة وسقفها المثقوب وشاشتها البيضاء المرقعة آثار هجر طويل، وتمكن صاحبها من إنقاذ الأهم منها، يعني علبا حديدية تتضمن 16 فيلما وجهازين للعرض السينمائي.

وعلق "عوض علي" المكلف بعرض الأفلام، وهو منهمك بتشغيل الجهازين: "إنهما يعملان جيدا لأنه تم الاعتناء بهما جيدا"، واكتظت جميع المقاعد الـ650 في الصالة وكذلك الممرات. وقال عارض الأفلام "عوض علي": "لقد أصبحت بائع خضار عندما أغلقوا السينما، ولكن مهنتي الحقيقية هنا، لا أعرف كم سيكون راتبي، ولكن هذا ليس مهما".

وقال "فضيل صدقي" (23 سنة) أحد المتفرجين الذي جاء مصادفة إلى السينما بعد أن لفت نظره التجمع على الرصيف: "لقد دفعت ثلاثة آلاف أفغاني (05،0 دولار)، وهو ثمن مرتفع، لأنني عاطل عن العمل منذ وقت طويل، ورغم ذلك فأنا سعيد جدا، فلم أر فيلما منذ ست سنوات".

ويحب فضيل مشاهدة الأفلام الهندية كما يفضل معظم الأفغان، وظهرت على أحد جدران غرفة عارض الأفلام ثلاثة ملصقات من "بوليود" - هوليود بومباي الهندية - طبع عليها الزمن اصفراره.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع