|

إسرائيل تمثل بجثث الشهداء
غزة - وكالات -إسلام أون لاين.نت/19-11-2001
استشهد
اثنان من أفراد قوات البحرية
الفلسطينية بغزة مساء الأحد 18-11-2001
بعد إطلاق جنود الاحتلال الإسرائيلي
النار عليهما. كما توغلت دبابات
الاحتلال في بيت لاهيا وقصفت موقعين
لقوات الأمن الفلسطينية.
وقال اللواء
عبد الرازق المجايدة مدير الأمن
العام الفلسطيني بغزة في بيان
تلقته وكالة فرانس برس الاثنين
19-11-2001 إن الجيش الإسرائيلي ارتكب
جريمة بشعة بقتل اثنين من أفراد
الشرطة البحرية الفلسطينية بعد
إصابتهما برصاص وقذائف الجيش
الإسرائيلي والتنكيل بجثمانيهما.
وأضاف
المجايدة أن قوات الاحتلال قصفت
دورية من شرطة البحرية كانت تقوم
بأعمال دورية اعتيادية في المنطقة
الخاضعة للسيطرة الفلسطينية في
منطقة السودانية وبيت لاهيا شمال
قطاع غزة والمدرسة الأميركية، وهو
ما أدى إلى إصابة اثنين من أفراد
قوات الدورية واثنين آخرين من حراس
المدرسة.
وأوضح
المجايدة أن قوات الاحتلال "قامت
بأخذ الجريحين من قوات البحرية،
وأطلقت النار عليهما أحياء وقتلتهما
بدم بارد، وهما النقيب المهندس مدحت
عزو أبو دلال والمساعد أول محمد حسين
إبراهيم، كما قامت آلية عسكرية
إسرائيلية بدهسهما والتنكيل
بجثتيهما".
وحمل
المجايدة إسرائيل المسؤولية
الكاملة عن هذه "الجريمة البشعة"
معتبرا الحادث تصعيدا في العدوان
الإسرائيلي على أبناء الشعب
الفلسطيني.
وأشار
المجايدة إلى أن إسرائيل سلمت جثتي
الشهيدين فجر الإثنين 19-11-2001 وقد بدت
آثار التنكيل عليهما واضحة تماما.
من
جهته قال العميد صائب العاجز قائد
الأمن الوطني الفلسطيني شمال قطاع
غزة الإثنين 19-11-2001 "إن الجيش
الإسرائيلي قصف موقعين لقوات الأمن
الوطني في بلدة بيت لاهيا الواقعة
شمال قطاع غزة مساء الأحد 18-11- 2001،
فيما لا تزال الدبابات تتوغل في
الأراضي الخاضعة للسيطرة
الفلسطينية في البلدة".
وأشار العاجز إلى أن "أضرارا
كبيرة لحقت في موقع لقوات الأمن
الوطني قرب المدرسة الأمريكية التي
تمركزت فيها الدبابات الإسرائيلية،
كما جرح اثنان من رجال الأمن.
وكانت
الدبابات الإسرائيلية قد بدأت مساء
الأحد 18-11-2001 عملية توغل لأكثر من
كيلومتر في عمق الأراضي الفلسطينية
ببلدة بيت لاهيا، كما جرح ثلاثة
فلسطينيين، من عائلة واحدة هم طفلان
وأمهما بشظايا قذيفة أطلقتها دبابات
الاحتلال على مخيم خان يونس
والمناطق المجاورة له، أثناء
تواجدهم في المنزل، وأوضحت المصادر
أن أحد الطفلين حالته خطيرة.
وكانت
دبابات الاحتلال المحيطة بمستوطنة
"جاني طال" قد قامت مساء الأحد
18-11-2001 بقصف منازل المواطنين في
المخيم الغربي وحي الإسكان النمساوي
وحي الأمل بالقذائف والرشاشات
الثقيلة، وهو ما ألحق أضرارا جسيمة
في منازل عديدة للمواطنين.
كما
أعلنت مصادر عسكرية إسرائيلية الأحد
18-11-2001 اعتقال قوات الأمن
الإسرائيلية ثلاثة فلسطينيين يشتبه
في تورطهم في التخطيط لهجمات. وأوضحت
المصادر أن المعتقلين هم عارف
بشارات (18 سنة) وبديع أسعد (21 سنة)
وأمجد محمد كامل رشدي البكري وهم
جميعا مقيمون في الضفة الغربية.
وأضافت
المصادر أن اعتقال البكري كان في 18
سبتمبر ا2001، مشيرة إلى أنه خضع
لتدريب عسكري في سوريا، واعتقل لدى
عودته بينما كان يستعد للتوجه الى
الضفة الغربية عن طريق جسر اللنبي.
ومن
ناحية أخرى، قال ناطق إسرائيلي رفض
ذكر اسمه لوكالات الأنباء الإثنين
19-11-2001 إن حافلة إسرائيلية تعرضت
لإطلاق نار من جهة قرية العيسوية
عندما كانت فى طريقها من مستوطنة
معالية أدوميم باتجاه القدس المحتلة
، غير أنه لم تقع إصابات، كما قامت
قوات كبيرة من الشرطة تقوم بأعمال
التمشيط في المنطقة بحثا عن مطلقي
النار.
|