|

55
قتيلا فليبينيًّا في مواجهات بين
مورو والجيش
ميندناوا - وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 19-11-2001
 |
|
قوات الجيش الفلبيني وإجراءات مشددة عقب المواجهات
|
شن
مئات من مقاتلي جبهة "مورو"
الوطنية المؤيدين لـ"نور ميسواري"
حاكم إقليم "ميندناوا" هجومًا
مسلحًا على جزيرة "جولو"
الواقعة جنوب الفليبين الإثنين
19-11-2001؛ وهو ما أسفر عن مقتل 51 شخصا من
الجبهة وأربعة من الجنود
الفليبينيين الذين دخلوا في
اشتباكات معهم.
وصرح
"عبد الرحمن جمسالي" أحد
معاوني "ميسواري" لوكالات
الأنباء الإثنين 19-11-2001 أن قواته هاجمت
قاعدة للجيش في "جولو" ومراكز
للشرطة؛ وذلك لمنع تنظيم الانتخابات
المقررة في 26 نوفمبر الجاري 2001 في
منطقة مينداناو المسلمة الخاضعة
للحكم الذاتي في جنوب الفليبين.
وأضاف
جمسالي "أن إجراء تلك الانتخابات يُعد
انتهاكا لاتفاق سبتمبر 1996
المبرم بين الحكومة الفليبينية
وجبهة مورو للتحرير الوطني لوضع حد للمواجهات
بين الحركة والجيش الفليبيني
المستمرة منذ 24 سنة".
ومن
جانبه، قال الجنرال "روي سيماتو"
مسؤول القيادة الجنوبية: "إن قوات
الجيش الفليبيني ردت بتنفيذ هجوم
جوي على معقل الجبهة في جولو"،
مشيرا إلى أن الجيش يسيطر الآن على
الوضع.
وأضاف سيماتو أن "الجيش والشرطة
أقاما نقاط تفتيش في جزء إستراتيجي
من المدينة، وذلك في إطار الإجراءات
الأمنية المكثفة".
من
جهة أخرى، قال "ريجوبرتو تيجلاو"
المتحدث باسم الرئاسة الفليبينية:
"إن هذا الهجوم هو خطوة لإحراج
الرئيسة الفليبينية "جلوريا
أرويا" أثناء زيارتها الحالية
للولايات المتحدة، وتصويرها في صورة
من لا يسيطر على الوضع".
وأضاف
تيجلاو "أن أرويا تسعى للحصول
على مساعدات مالية من الولايات
المتحدة بهدف مساعدة الجيش
الفليبيني الذي يشن هجوما على نطاق
واسع ضد مجموعة "أبو سياف" التي ما
زالت تحتجز أمريكيين في جزيرة
باسيلان القريبة من جولو".
يُشار
إلى أن "نور ميسواري" الذي
أصبح حاكمًا لميندناوا بعد توقيعه اتفاق للسلام
مع السلطات الفليبينية عام 1996 يخشى
أن يخسر منصبه الذي يتولاه منذ
خمس سنوات، في حالة إجراء تلك
الانتخابات، كما يتهمه مسؤولون
حكوميون بإساءة حكم المنطقة، وأيدوا
منافسا له من الجبهة في الانتخابات.
ويرى
مراقبون أن تلك الهجمات تشكل عائقا
أمام الرئيسة أرويا التي تواصل
المفاوضات مع حركة أخرى في جنوب
الفليبين هي جبهة مورو الإسلامية
للتحرير.
|