|

فوز شيوعي سابق برئاسة بلغاريا
صوفيا - وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 19-11-2001
 |
|
بارفانوف يعلن فوزه |
أسفرت
الجولة الثانية من انتخابات الرئاسة
البلغارية عن فوز زعيم الحزب
الاشتراكي المعارض-الشيوعي السابق-
"جورجي بارفانوف" على الرئيس
الحالي "بيتر ستويانوف" .
وقال
بارفانوف في أعقاب فوزه لوكالات
الأنباء الإثنين 19-11-2001: "إنه حصل
على نسبة تخطت 50%؛ وهو ما أهَّله
للفوز بالانتخابات"، مؤكداً أنه
سيكون رئيسا لكل البلغاريين، بغض
النظر عن العرق أو الدين أو الانتماء
السياسي.
وأضاف
الرئيس البلغاري الجديد أنه "مستعد
للعمل مع رئيس وزرائه "سيميون
الثاني" الذي انتُخب هذا العام
رئيسا للوزراء -بعد سنوات طويلة من
إبعاد الشيوعيين له عن السلطة منذ
عام 1946- من أجل انضمام بلغاريا إلى
حلف شمال الأطلسي والاتحاد الأوروبي"،
مشيرا إلى ضرورة تقوية علاقات بلاده
مع روسيا وأوكرانيا وغيرهما من
الشركاء الإستراتيجيين.
ومن
جانبه، اعترف "ستويانوف"
بالهزيمة، مؤكداً أنه يشعر بالحزن
من أجل الذين صوتوا له؛ لأن الفوز
كان قريبا جدا، وبالتأكيد فإن
مؤيديَّ يشعرون بالدهشة من هذه
الخسارة.
يُذكر
أن بارفانوف قد ركز في حملته
الانتخابية على القضايا
الاجتماعية، متخذا شعار "أنا
بجانبكم"، ومستفيدا من الشباب
الذي كان يعاني من الإحباط بسبب تفشي
البطالة والفقر والفساد في عهد
الرئيس السابق ستويانوف؛ وهو مما
دفع الشعب البلغاري للعودة مرة أخرى
إلى الشيوعيين بعد سنوات من انهيار
الأنظمة الشيوعية.
وكان
بارفانوف قد قام بإدخال تعديلات
إصلاحية على حزبه الشيوعي السابق؛
ليصبح جماعة اشتراكية ديمقراطية عام
1996، وحظي بشعبية واسعة عندما عارض
عام 1997 قرارا من حزبه بتشكيل حكومة،
وحوّل الحزب الاشتراكي هذا الموقف
للمعارضة، لكنه جعل من بارفانوف
إحدى الشخصيات السياسية البارزة في
بلغاريا.
يُشار
إلى أن بارفانوف (44 عاما) قد حصل في
انتخابات الجولة الأولى التي جرت
الخميس 15-11-2001 على نسبة 36% من
الأصوات، في حين حصل الرئيس
ستويانوف (49 عاما) على نسبة 35%، وجرت
الجولة الثانية الأحد 19-11-2001؛ حيث
يقضي قانون الانتخابات في بلغاريا
بأن تُجرى الجولة الثانية من
الانتخابات إذا لم يفُز أي من
المرشحين بنسبة تزيد على 50% من
الأصوات، أو إذا لم تتجاوز نسبة
الإقبال على الاقتراع 50%.
|