English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

محرقة لطالبان والقاعدة في قندوز وقندهار

هشام سليمان – إسلام أون لاين.نت/ 19-11-2001

تتبع الولايات المتحدة سياسة حرق الأرض Scorched Earth في قصفها لآخر معقليْن لطالبان في أفغانستان، مستغلة بذلك الفرصة التي هيأتها لها طالبان عندما حصرت نفسها في قندوز وقندهار في مساحة قدرها 80 كم مربعًا، واستخدمت في قصفها كل ما لديها من قنابل حارقة وخارقة وكيماوية وانشطارية، ذكية وغبية؛ للقضاء المبرم على قوات حركة طالبان وعناصر تنظيم "القاعدة".

والظاهر أن سياسة حرق الأرض التي تتبعها الولايات المتحدة لن تراعي أية خسائر في أرواح المدنيين وبيوتهم وقراهم، في سبيل التخلص من أية قوات لحركة طالبان والأفغان العرب، حيث ذكرت صحيفة "دون" الباكستانية الأحد 18-11-2001 أن 800 من قوات طالبان قد سقطوا قتلى في قصف مدينة "قندوز" في اليومين الأخيرين، كما لقي 250 شخصا آخرون مصرعهم السبت في مقاطعة "خان آباد" القريبة من المدينة.

وقد حاصرت قوات التحالف الشمالي عدة آلاف من مقاتلي طالبان في قندوز -معقلها الوحيد الباقي في شمال أفغانستان- يقدر عددهم بحوالي 6 آلاف مقاتل، إضافة إلى 3 آلاف آخرين من الأفغان العرب، ليس أمامهم إلا الاستسلام لقوات التحالف الشمالي من الأوزبك والطاجيك، أو البقاء تحت قسوة قصف المقاتلات والقاذفات الأمريكية خاصة القاذفة B-52 التي ترتج لهول قصفها الأرض.

أما بالنسبة لقوات طالبان المحاصرة في قندهار فإنها تواجه نفس مصير قوات طالبان بقندوز، إضافة إلى جبهة أخرى توشك أن تشتبك معها، وهي قوات قبائل الباشتون الجنوبية التي أحاطت هي الأخرى بالمدينة؛ كي يواجهها حوالي 30 إلى 40 ألف مقاتل من طالبان بعد فرار حوالي 8 آلاف منهم إلى الجبال، ووفقا لـ "تايم" في 18-11-2001 فإن قوات التحالف الشمالي أقنعت القوات المناوئة لطالبان من قبائل الباشتون بأن ينفذوا إلى قلب قوات طالبان من الجنوب، ومطاردة البقية من الجانبين.

ويتجمع خارج قندهار قوات التحالف الشمالي؛ حيث يتقدم من الشمال من جهة "أورزجان" القائد "حامد كازرائي"، بينما يتقدم نحوها الآلاف من المسلحين الموالين للقائد القبلي "غول أغا شيرازي" من جهة الجنوب الشرقي.

وصف "بايرون بيتس" مراسل CBSNEWS القصف الأمريكي في 18-11-2001 بأنه الأعنف بين الغارات التي شنتها القاذفات الثقيلة B-52 على المنطقة، وأنه أدى إلى حدوث انهيارات أرضية من أعالي التلال المحيطة بها، وأن ألسنة اللهب وأعمدة الدخان تتصاعد من كل مكان، كما أن القصف المتواصل من ليل السبت إلى صباح الأحد الماضيين، والذي يُعد الأعنف منذ 43 يوما أدى إلى مصرع 46 مدنيا في قندهار، وأن 43 مدنيا آخرين لقوا حتفهم في داخل وخارج منطقة "مايواند" غرب قندهار.

من جهة أخرى تجري عملية البحث عن "بن لادن" على قدم وساق؛ حيث كشفت "تايم" في 18-11-2001 عن انتشار 800 فرد من قوة "دلتا فورس" الأمريكية لمكافحة الإرهاب لقتل بن لادن، بالإضافة إلى عشرات الأفغان الذين يسعون للحصول على جائزة قدرها 25 مليون دولار لمن يدلّ على مخبأ بن لادن، وأن الطائرات الأمريكية تقصف بعنف مستخدمة في ذلك القنابل الخارقة للتحصينات "bunker buster" التي تزن الواحدة خمسة آلاف رطل والموجهة بالليزر، وصواريخ "مافريك" الذكية التي يصل وزن الواحد لحوالي 300 كجم؛ لهدم تحصينات ومخابئ الحجر الجيري بالجبال فوق من فيها.

جدير بالذكر أن طالبان تصدعت وانهزمت أمام قوات التحالف الشمالي تحت مظلة القصف الأمريكي العنيف، بعد سقوط مدينة مزار الشريف في 9-11- 2001، وقد فقدت الحركة خلال يومين أغلب الولايات الشمالية ما عدا قندوز، وفي 12 نوفمبر 2001 انسحبت قوات طالبان من كابول، ووصلت قوات التحالف إليها يوم 13 نوفمبر، ثم بدأت قوات طالبان تنسحب من الولايات المتبقية في الجنوب والشرق والغرب، وقرر زعيم طالبان الملا محمد عمر في يوم 16 نوفمبر 2001 الانسحاب من مدينة قندهار المعقل الأصلي لحركة الطالبان.

يُشار أيضا إلى أن قوات طالبان المنسحبة ذهبت إلى الولايات الجنوبية والشرقية في أفغانستان، واستطاع البعض الآخر أن يعبروا حدود باكستان؛ ليلحقوا بأُسرهم في مخيمات اللاجئين هناك، كما لجأت مجموعة أخرى من قوات طالبان –ولا سيما من القندهاريين- إلى الجبال مع قائدهم الملا محمد عمر.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع