English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

7 قتلى في ننجرهار.. وطالبان تسلم قندوز بشروط 

ننجرهار - وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 19-11-2001

قصفت القوات الأمريكية صباح الإثنين 19-11-2001 بلدة "شمشاد" التي تقع على بعد ثمانية كيلومترات من الحدود الباكستانية في ولاية "ننجرهار" شرق أفغانستان؛ وهو ما أدى إلى مقتل سبعة أشخاص وإصابة آخرين، فيما أعلنت حركة طالبان عن نيتها في تسليم ولاية قندوز الأفغانية، ولكن بشروط.

ونقلت وكالة الأنباء الإسلامية الأفغانية الإثنين 19-11-2001 عن أحد الجنود الأفغان في تورخام الواقعة على الحدود الباكستانية الأفغانية قوله: "إن هذه المنطقة التي تعرضت للقصف لا يوجد بها قوات تابعة لحركة طالبان أو مخازن للأسلحة".

من جهة أخرى نقلت صحيفة "داون" الباكستانية الإثنين 19-11-2001 عن الملا فضيل -القائد الأعلى لطالبان في المنطقة الشمالية من أفغانستان- أن حوالي 800 من قوات طالبان قد سقطوا قتلى في قصف مدينة قندوز في اليومين الأخيرين، كما لقي 250 شخصًا آخرون مصرعهم السبت في مقاطعة "خان آباد" القريبة من المدينة.

وأشار إلى أن قوات طالبان المحاصرين في ولاية قندوز وضعوا 4 شروط لتسليم المدينة؛ منها: أن يسلموا مدينة قندوز لسلطة أفغانية محايدة تحت رعاية الأمم المتحدة، وليس لتحالف الشمال. وأن يتم تسليم المقاتلين المتطوعين من العرب والشيشان إلى الأمم المتحدة التي تقوم بإعادتهم إلى بلادهم ، كما يتم تسليم الأسلحة الثقيلة إلى جهة محايدة ، ويتم السماح لقوات طالبان بالعودة لبلادهم.

وتشير مصادر أفغانية للصحيفة الباكستانية إلى أن عدد القوات المحاصرة في قندوز يقدر ما بين 20 و25 ألفًا من طالبان إلى جانب عدد كبير من المتطوعين العرب.

وكانت القوات الأمريكية قد كثفت الأحد 18-11-2001 قصفها لمدينة قندوز آخر معقل للمقاومة التابعة لحركة طالبان في شمالي أفغانستان؛ حيث أسقطت على المدينة سيلا من القذائف محدثة انفجارات مدوية في أعالي المرتفعات التي يتحصن فيها أعضاء طالبان المحاصرون.

من جهة أخرى ذكرت مصادر بوزارة الدفاع البريطانية أن إرسال عدة آلاف من الجنود البريطانيين إلى أفغانستان قد توقف بسبب عدم موافقة قوات التحالف الشمالي.
ونقلت هيئة الإذاعة البريطانية صباح الإثنين عن تلك المصادر قولها: إنه كان من المتوقع أن تتوجه القوات البريطانية الإثنين 19-11-2001 إلى أفغانستان، غير أن التقارير الواردة من القوة الاستطلاعية المؤلفة من مائة جندي بريطاني في قاعدة "باجرام" لم تكن مشجعة؛ إذ إن بعض قادة التحالف غير راضين عن عدم استشارة بريطانيا لهم إزاء استخدام قواتها العسكرية في أفغانستان.
وأشارت المصادر إلى أن فريقًا من المسئولين البريطانيين توجه إلى كابول في محاولة لإقناع التحالف بالعدول عن موقفه.

أما فيما يتعلق بمستقبل أفغانستان، فقد أعلن التحالف الشمالي الإثنين 19-11-2001 استعداده للمشاركة في مؤتمر تحت إشراف الأمم المتحدة يبحث في مستقبل أفغانستان، ويضم جميع الفصائل الأفغانية، موضحا أن هذا اللقاء قد يعقد في ألمانيا.
وقال "هارون أمين" ممثل التحالف الشمالي في الأمم المتحدة في تصريح أدلى به إلى شبكة التلفزيون الأميركية "سي. بي. إس" الإثنين-: "تحدثت صباحا مع وزير خارجيتنا عبدالله عبدالله الذي أفاد بأن وفدنا سيتوجه قريبا إلى ألمانيا".
ورفض المسؤول الأفغاني فكرة أن الفصائل الأفغانية غير قادرة على أن تتوحد، مؤكدا أن الأفغان قادرون بالعكس على أن يجدوا وحدهم صيغة خاصة بهم لتشكيل حكومتهم.

مشاركة الأفغانيات في الحكومة

ومن جانبها أعلنت السلطات الأميركية الأحد 18-11-2001 تأييدها مشاركة النساء في الحكومة الأفغانية المقبلة حتى تتمتع بصفة تمثيلية.
وصرح وزير الخارجية الأميركي كولن باول لشبكة "إيه. بي. سي" التلفزيونية "سنقول للقادة الأفغان: إنهم إن كانوا يرغبون حقا في تشكيل حكومة ذات صفة تمثيلية تعكس تطلعات الشعب الأفغاني بكامله، فسيتحتم عليهم إشراك نساء في هذه الهيئة السياسية".
وأضاف أن "ثمة أفغانيات أكثر من مؤهلات للمشاركة في مثل هذه الحكومة".
وكانت مستشارة البيت الأبيض لشؤون الأمن القومي "كوندوليزا رايس" قد أيدت مشاركة الأفغانيات السياسية، وقالت لشبكة "إن. بي. سي" التلفزيونية: "إن (الأفغانيات) يجب أن تكون لهن حقوق، ويجب أن يلعبن دورا مشروعا في حياة البلاد".
وأضافت رايس "علينا أن نذكر أن أفغانستان كانت بلدا يوجد بها نساء مثقفات، والعديد من النساء يزاولن الطب والتعليم، قبل أن تمنعهن حركة طالبان من العمل".

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 26/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع