English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

روجوفا: فزت بانتخابات كوسوفا

كوسوفا - وكالات - إسلام أون لاين.نت /18-11-2001 

روجوفا حصل علي تأييد الألبان

أعلن زعيم رابطة كوسوفا الديموقراطية "إبراهيم روجوفا" فوز حزبه في الانتخابات التشريعية في كوسوفا التي جرت تحت إشراف الأمم المتحدة. وقال روجوفا خلال مؤتمر صحفي عقده في بريشتينا كبرى مدن كوسوفا الأحد 18/11/2001 إن رابطة كوسوفا الديموقراطية فازت بحوالي 70 في المائة من الأصوات.

وأشارت النتائج الأولية لانتخابات إقليم كوسوفا التي جرت السبت 17-11-2001 إلى تقدم قائمة حزب "الرابطة الديمقراطية لكوسوفا" بزعامة "إبراهيم روجوفا" على قائمة "الحزب الديمقراطي لكوسوفا" برئاسة "هاشم فاشي"، وقائمة "التحالف من أجل مستقبل كوسوفا" بزعامة "راموسى خير الدين"، وهما من القادة السابقين بجيش تحرير كوسوفا.

وفى الجانب الصربي أشارت النتائج الأولية التي نقلتها وكالة فرانس برس صباح الأحد 18-11-2001 إلى فوز قائمة "العودة إلى الديار في كوسوفا" بمعظم المقاعد النيابية المخصصة لصرب برلمان كوسوفا.

كانت استطلاعات للرأي التي أجرتها منظمات غير حكومية من كوسوفا قد أفادت أن حزب الزعيم القومي المعتدل إبراهيم روجوفا فاز بشكل واضح في الانتخابات التشريعية، ولكنه لم يحصل على الغالبية في الجمعية الجديدة المؤلفة من 120 مقعدا.

وحصل حزب الرابطة الديموقراطية في كوسوفا بقيادة روجوفا على 7,44% من الأصوات، وتقدم بأكثر من 20 نقطة على حزب كوسوفا الديموقراطي، الذي حصل على 7,23% بحسب الاستطلاع الذي أجرته منظمة "العمل الكوسوفوي للمبادرات المدنية".

ومنح هذا الاستطلاع حزب التحالف من أجل مستقبل كوسوفا 3,8% من الأصوات، و1,10% لتحالف العودة (التشكيلة السياسية الصربية الوحيدة التي خاضت الانتخابات). وتتقاسم الأحزاب الأخرى الـ24 باقي الأصوات (2,13%).

كان الناخبون في إقليم كوسوفا قد أدلوا بأصواتهم السبت 17-11-2001 في أول انتخابات يشهدها الإقليم لاختيار جمعية تشريعية منذ تم وضعه تحت الإدارة الدولية في عام 1999.

وقالت التقارير الواردة من كوسوفا: "إن مراكز الاقتراع شهدت إقبالا كبيرا من جانب الألبان، الذين يمثلون غالبية سكان كوسوفا، وينظرون إلى هذه الانتخابات باعتبارها خطوة نحو الاستقلال".

ويأمل مسؤولو الأمم المتحدة أن يؤدي الإقبال الكبير على صناديق الاقتراع إلى تعزيز جهود المصالحة بين الألبان والصرب في الإقليم. كما من شأن هذا الإقبال أن يضمن نوعا من المصداقية للبرلمان الجديد في عيون المجتمع الدولي.

لكن الإقبال كان ضعيفا في أوساط الأقلية الصربية التي استجاب قطاع كبير منها لدعوات الزعماء الصرب المتشددين، الذين يرون في الانتخابات تكريسا لسيطرة الألبان على الإقليم.

كانت معظم الأحزاب الصربية قد دعتْ إلى مقاطعة الانتخابات البرلمانية، غير أن الرئيس اليوغسلافي "فويسلاف كوستونيتشا" قد دعا الصرب الخميس 15-11-2001 للمشاركة في الانتخابات، ودعم التشكيل السياسي الصربي الوحيد المسجل بالانتخابات، وهو "التحالف من أجل الدعوة"، مؤكدًا للصرب أن مشاركتهم ستصون حقوقهم في إقليم كوسوفا ذي الأغلبية الألبانية.

ومعروف أنه من صلاحيات البرلمان المنتخب أن يختار رئيسا للإقليم، ويوافق على حكومة ذات صلاحيات محدودة للإشراف على قطاعات مثل التعليم والصحة والنقل، لكن لن يكون من حقه إعلان الاستقلال.

وكان آخر برلمان عرفه الإقليم قد حُلَّ إبان حملة القمع التي نفذها الرئيس الصربي السابق "سلوبودان ميلوسوفيتش" في عام 98، وقد قرر الألبان في أعقاب تلك الحملة اللجوء إلى العمل السري، واختيار رئيس يدير شؤونهم المحلية، لكن الأمر سيتغير في ضوء تلك الانتخابات التي تمنحهم الحق في اختيار ممثليهم.

ويعيش حاليا في الإقليم ما بين 80 إلى 100 ألف من الصرب تحت حماية القوات الدولية بعد أن فرّ نحو 200 ألف من الإقليم منذ عام 1999 خوفًا من حملات انتقامية قد يقودها الألبان ضدهم، في حين ظل الباقون تحت حماية قوات حلف شمال الأطلسي "الناتو" التي تقود قوات حفظ السلام في إقليم كوسوفا.

اقرأ أيضًا:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع