|

بريطانيا:
قواتنا باقية بأفغانستان
وكالات-
هشام سليمان- إسلام أون لاين. نت/17-11-2001
أعلن
متحدث باسم وزارة الدفاع البريطانية
أن القوات التي وصلت الخميس 15-11-2001
مطار باجرام شمال العاصمة كابول
ستبقى في البلاد، نافيا وجود أي خلاف
مع زعماء تحالف الشمال.
وقال
المصدر نفسه السبت 17-11-2001: "نؤكد
أننا لم نتلق أي طلب من جانب مسؤولين
في تحالف الشمال بشأن مغادرة جنودنا
لمطار باجرام؛ وبالتالي ليس هناك
مبرر لأن نرحل". وأضاف: "هناك
شخص أو أكثر أعربوا عن وجهة نظرهم،
غير أن ذلك لا يمثل رأي قادة التحالف
في مجمله".
وكان
الجنرال "محمد قاسم فهيم"
القائد العسكري في تحالف الشمال
الأفغاني المناوئ لطالبان قد أعلن
أن القوات البريطانية التي وصلت إلى
مطار باجرام موجودة دون موافقة
التحالف.
وقال
"فهيم" في اتصال هاتفي لفرانس
برس السبت 16-11-2001: "إنه قد يكون
هناك اتفاق بين القوات البريطانية
والأمم المتحدة، بيد أنه لا يوجد
اتفاق معنا".
وقال
الجنرال فهيم: "إن حركة طالبان
التي كانت عائقا أمام السلام وتوصيل
المساعدات الإنسانية إلى الشعب
الأفغاني تمت تنحيتها؛ وبالتالي لا
حاجة لآلاف الجنود الأجانب في
أفغانستان".
وكان
"يونس قانوني" وزير داخلية
تحالف الشمال قد ذكر الأربعاء 14-11-2001
"أننا لسنا بحاجة إلى قوة للأمم
المتحدة في الوقت الراهن".
و
من جانب آخر نشرت صحيفة "ديلي
تليجراف" البريطانية في عددها
الصادر بتاريخ 17-11-2001 أن الحكومة
البريطانية تنوي نشر قوات إضافية
ليرتفع عدد قواتها في أفغانستان إلى
6000 جندي، وأوضحت الصحيفة أنه ينتظر
إرسال لواءين إلى أفغانستان؛ لمنع
تكرار الحرب التي وقعت بعد سيطرة
قوات التحالف الشمالي عام 1992، مشيرة
إلى أن الغموض يكتنف مهام القوات
البريطانية في أفغانستان.
وقالت
ديلي تليجراف: إنه وفقا لمصادرها
فإنه يتوقع أن تطير كتيبتان قوام
الواحدة 600 جندي إلى قاعدة باجرام
الجوية بالقرب من كابول مع مطلع
الأسبوع القادم، وهاتان الكتيبان
هما: الكتيبة الثانية مظلات،
والكتيبة 45 صاعقة من البحرية
الملكية، كما يمكن أن تنضم إليهما
أيضا الكتيبة 42 صاعقة من البحرية
الملكية.
وأضافت
ديلي تليجراف أنه يتوقع أيضا أن يقوم
بالقيادة فصيلة استطلاع، وهو ما
يعني سفر اللواء 16 الجوي، يرافقه
مظليون من الكتيبة الثانية مظلات،
ونصف دزينة من ضباط من قيادة اللواء،
كما أن سربا من الصاعقة البريطانية
"SBS" يقوم بعمليات استطلاع طار
إلى باجرام الخميس 15-11-2001؛ لتحديد
إلى أي مدى يعدّ مطار القاعدة صالحا،
ولتحديد أي مشاكل يمكن أن تواجه
الجنود البريطانيين هناك.
وحذرت
"ديلي تليجراف" أنه من الخطأ
الاعتقاد بأن يُستقبل هؤلاء الجنود
كمنقذين مخلّصين جاءوا لتقديم العون
الإنساني لبلد يعاني من الجفاف
والحرب، إذ لا أحد يعلم بوجود قوات
"SBS" بقاعدة باجرام.
|