بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

بوش يدعو السفراء المسلمين للصلاة والإفطار

واشنطن - وكالات - إسلام أون لاين .نت/17-11-2001

جورج بوش الابن

وجه البيت الأبيض الدعوة إلى 50 سفيرا يمثلون الدول الإسلامية في الولايات المتحدة للصلاة في القاعة الشرقية مساء الإثنين 19-11-2001، على أن ينضم إليهم الرئيس الأمريكي جورج بوش على مائدة إفطار في قاعة المآدب الرسمية.

يأتي ذلك في إطار حملة العلاقات العامة التي ينظمها البيت الأبيض؛ في محاولة للحصول على تأييد الدول الإسلامية بمناسبة بداية شهر رمضان، والرغبة في تحسين صورة الولايات المتحدة التي تقود حربا في أفغانستان بدعوى القبض على بن لادن وتنظيم القاعدة الذي يقوده.

كما يعقد مسئولون من البيت الأبيض ووزارتي الخارجية والدفاع اجتماعات على مستوى عال مع الزعماء المسلمين والمسئولين التنفيذيين، لتسليط الضوء على ما تصفه واشنطون بقمع حركة طالبان للمرأة الأفغانية.

من جهتها.. وجهت "لورا بوش" زوجة الرئيس الأمريكي كلمة الرئاسة الأسبوعية السبت 17-11-2001، شجعت فيها على حقوق المرأة في أفغانستان، وأعطت الإشارة لبدء حملة إعلامية عالمية للدفاع عن حقوق الأفغانيات ولتأمين المزيد من الحقوق لهن في أفغانستان الجديدة على حد وصفها.
وقالت زوجة الرئيس في كلمتها التي نقلها التلفزيون في كروفورد: "إن الحرب ضد الإرهاب هي أيضا معركة من أجل حقوق المرأة وكرامتها" على حد قولها، وأضافت "أن نظام طالبان يتفكك في معظم أنحاء البلاد، وأن الشعب الأفغاني ولا سيما الأفغانيات يبتهجن لذلك".

وشددت على أن هذا القمع الذي استهدف النساء ليس له أساس في الإسلام وليس له نظير في بقية البلاد الإسلامية، وقالت: "إن الإرهابيين وحدهم هم الذين يمنعون النساء من التعليم وهم وحدهم الذين يهددونهن بقلع أظافرهن إذا أقدمن على طلائها"، مضيفة: "يجب علينا جميعا أن نكافح مع النساء والأطفال وهذا ليس تعبيرا عن ثقافة خاصة، بل إنها طريقة للتعبير عن إنسانيتنا المشتركة"، وأضافت "أنه التزام يشترك فيه الناس من جميع القارات".

يشار إلى أن هذه أول مرة تحل فيها لورا بوش محل زوجها الرئيس الأمريكي في الإدلاء بهذه الكلمة الأسبوعية التقليدية.

ورغم رفض الولايات المتحدة وقف الهجمات الجوية على أفغانستان خلال شهر رمضان، فإن البيت الأبيض يأمل في استخدام هذه المناسبة للتأكيد على أن الحرب التي تقودها الأمم المتحدة هي حرب ضد الإرهاب وليست ضد المسلمين.

دور للأفغانيات في الحكومة

ومن جهة أخرى.. أصدرت وزارة الخارجية الأمريكية السبت 17-11-2001 تقريرا حول المعاملة التي خصت بها النساء في ظل حكومة طالبان، شدد على أن الأفغانيات يجب أن يحددن دورهن في الحكومة الأفغانية المقبلة.

وجاء في مقدمة التقرير "أن نظام طالبان كان يقمع جميع فئات الشعب، متنكرا للحقوق الفردية الأساسية لكن الحرب التي شنت على النساء كانت الأفظع"، وأبرز التقرير أن النساء قبل عشر سنوات كن يشكلن 70% من المدرسين و50% من الموظفين و40% من الأطباء في كابول، على حد قول التقرير.

وقال التقرير: "لكن النساء اضطررن إلى ترك عملهن بعد تولي الحركة للسلطة عام 1996، كما اضطررن إلى التخلي عن الجامعة فيما حرمت الفتيات اللاتي تجاوزت أعمارهن الثامنة من العمر من التردد على المدارس".

وذكر التقرير أن حركة طالبان قلصت من إمكانية استفادة النساء من برامج الصحة، وحدت من تحركاتهن وفرضت عليهن لباسا يغطيهن من الرأس إلى القدمين في الأماكن العامة، مشيرا إلى أن المخالفات لذلك كن مهددات بدفع غرامات أو التعرض إلى الجلد.

وقال التقرير: "إن طالبان كانوا يزعمون أن كل ذلك في صالح المرأة، ولكن في الحقيقة أنهم تركوهن عرضة للفقر والجهل بشكل فظيع حتى تداعت صحتهن وهو ما لا يتطابق مع المعاملة التي يخصها العالم الإسلامي بالنساء ولا بمبادئ الإسلام"، وأشار التقرير إلى أن الشعب الأفغاني يريد حكومة ائتلافية تتضمن نساء ورجالا، وأن الولايات المتحدة تدعم هذا الهدف.

ومن جهتها.. أعلنت نائبة وزير الخارجية الأمريكية "باولا دوبريانسكي" أنه يجب أن تقوم كل حكومة أفغانية مقبلة "على أساس تعددية عرقية تمثل معظم الفئات، وأن تحترم حقوق الإنسان بما فيها حقوق النساء والفتيات".

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع