|

ضعيف: بن لادن ترك أفغانستان
إسلام آباد –رشيد عمر –إسلام أون لاين.نت/ 18-11-2001
أكد
"عبد السلام ضعيف" سفير حركة
طالبان في باكستان أن أسامة بن لادن
ترك أفغانستان، نافيا في الوقت نفسه
مقتل "محمد عاطف" أحد أعوان بن
لادن في القصف الأمريكي على كابول
الثلاثاء 13-11-2001 .
وقال
"ضعيف" عند عودته لباكستان بعد
لقائه بالملا "محمد عمر" زعيم
حركة طالبان لمراسل "إسلام أون
لاين.نت" الأحد (18-11-2001): "إن بن
لادن رحل هو وأبناؤه وزوجاته خارج
أفغانستان"، غير أنه أشار إلى عدم
وجود معلومات لديهم عن المكان الذي
انتقل إليه.
كما
أشار "ضعيف" إلى أن التقارير
التي أفادت بمقتل محمد عاطف غير
صحيحة، مؤكدا أن عاطف لا يزال حيا،
ومتواجدًا مع بن لادن، ولم يشر سفير
طالبان في باكستان إلى تفاصيل تتعلق
بهذا الشأن.
من
جهة أخرى أفادت مصادر بحركة طالبان -رفضت
ذكر اسمها- لـ"إسلام أون لاين.نت"
أن كلا من بن لادن، وأيمن الظواهري
زعيم الجهاد الإسلامي، إلى جانب بعض
أعضاء تنظيم "القاعدة" قد
توجهوا إلى الشيشان في 10-11-2001.
ويرى
بعض المحللين أن تصريح الملا عبد
السلام ضعيف يقوي احتمال أن يكون بن
لادن قد انتقل إلى باكستان، مع العلم
بأن القبائل الباشتونية في المناطق
الحدودية داخل الأراضي الباكستانية
تحب بن لادن، وتحميه، وترحب به في
مناطقها.
غير
أن "عزيز خان" المتحدث باسم
الخارجية الباكستانية نفى انتقال بن
لادن لباكستان، وقال: "إن قواتنا
الحدودية قد لقيت تعليمات مشددة
بعدم السماح لأحد أن يعبر الحدود
الباكستانية".
وأضاف
عزيز خان "أن كل من يحاول ذلك من
العرب وغيرهم يُلقى القبض عليهم،
إننا لن نسمح لـ"بن لادن"
وأعضاء منظمة القاعدة أن يدخلوا
حدود باكستان".
يُشار
إلى أن حركة طالبان بدأت تنهزم أمام
قوات التحالف الشمالي تحت مظلة
القصف الأمريكي العنيف، بعد سقوط
مدينة مزار الشريف في 9-11- 2001، وقد
فقدت الحركة خلال يومين أغلب
الولايات الشمالية ما عدا "قندوز"،
وفي 12 نوفمبر 2001 انسحبت قوات طالبان
من كابول، ووصلت قوات التحالف إليها
يوم 13 نوفمبر، ثم بدأت قوات طالبان
تنسحب من الولايات المتبقية في
الجنوب والشرق والغرب، وقرر زعيم
طالبان الملا محمد عمر في يوم 16
نوفمبر الجاري الانسحاب من مدينة
قندهار المعقل الأصلي لحركة
الطالبان، وتسليمها للملا "نقيب
الله" القائد الميداني للجمعية
الإسلامية، وإن كانت بعض الأنباء
تقول: "إنهم ما زالوا يسيطرون على
المدينة".
|