بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

أوروبا: السلام يبدأ بدولة فلسطينية

القدس –وكالات-إسلام أون لاين.نت/ 17-11-2001 

يصل وفد من الاتحاد الأوروبي اليوم السبت 17-11-2001 لإجراء مباحثات مع الزعماء الفلسطينيين والإسرائيليين لمناقشة تصورات لعملية السلام في الشرق الأوسط تبدأ بإعلان دولة فلسطينية لها مواصفات "ديمقراطية ومسالمة".

ومن المقرر أن يلتقي الوفد -الذي يضم رئيس المفوضية الأوروبية "رومانو برودى"، ومنسق السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي "خافيير سولانا"- بالرئيس الفلسطيني ياسر عرفات السبت 17-11-2001، كما سيلتقي أعضاء الوفد برئيس الوزراء الإسرائيلي "إريل شارون" ووزير خارجيته "شمعون بيريس" يوم الأحد 18-11-2001 في القدس.

وكشف مصدر دبلوماسي واسع الاطلاع في العاصمة الفرنسية لصحيفة الشرق الأوسط اللندنية السبت 17-11-2001 حصيلة أولى للمشاورات والاتصالات الفرنسية والأوروبية، وكذلك تصور «الآلية» الكفيلة بجمع طرفي النزاع (الفلسطينيين والإسرائيليين) إلى طاولة المفاوضات من أجل توفير الشروط لتحقيق اختراق سياسي ودبلوماسي حقيقي.
وينطلق التصور الفرنسي والأوروبي من اعتبار؛ مفاده أن الخطوات الصغيرة لم تعد تنفع، وأنه إذا كان تفاهم تينيت (رئيس جهاز المخابرات المركزية الأمريكية) وتوصيات ميتشل مفيدة؛ فإن عدم العمل بما ورد فيها حتى الآن يعني أنها ليست كافية لوضع حد للعنف والعودة إلى مسار السلام، ويرى أنصار هذا التصور أن الوضع يزداد صعوبة كل يوم، وأن مواقف رئيس وزراء إسرائيل إريل شارون ومطالبه المتكاثرة لا تتيح فرصة للتقدم.
ولأن الاقتراح "الفرنسي-الأوروبي" بالدعوة إلى مؤتمر دولي لحل قضية السلام في الشرق الأوسط لم يحْظَ بموافقة الرئيس الأمريكي جورج بوش، رغم إصرار الرئيس الفرنسي "جاك شيراك" ورئيس الوزراء البريطاني "توني بلير"؛ فإن التوجه الحالي يقوم -على التالي- بمساعدة الولايات المتحدة في إعطاء مضمون حقيقي وآلية لما أعلنه الرئيس بوش من دعمه لقيام دولة فلسطينية مسالمة، وقابلة للحياة إلى جانب إسرائيل، وكذلك الاستفادة من التوجه الأمريكي الجديد، والاهتمام الحقيقي بالشرق الأوسط من أجل تحقيق تقدم ما.
وترى المصادر الفرنسية أن آلية التحرك تكمن في أن يعمد الفلسطينيون إلى إعلان قيام الدولة بالاتفاق مع إسرائيل كنقطة انطلاق، مع توافر ضمانات من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي حول ما ستؤول إليه المفاوضات مع إسرائيل لرسم صورة هذه الدولة؛ بحيث تكون مسالمة وديمقراطية وقابلة للحياة؛ أي ذات تواصل جغرافي، وهو ما أعلنه بوش أخيرًا.
وتشير هذه المصادر إلى أنه يمكن أن تجتمع الأطراف الخارجية التي يجب أن تكون حاضرة إلى طاولة المفاوضات دون أن يُسمى اجتماعها "مؤتمرًا دوليًا"، وتضم هذه الأطراف -إضافة إلى الفلسطينيين والإسرائيليين- الولايات المتحدة، والاتحاد الأوروبي، وروسيا، والأمين العام للأمم المتحدة، ومصر، والأردن.

وحسب التصور الفرنسي، فإذا ما تم الأخذ بهذه الآلية؛ فإنه يمكن عندها النظر في اقتراح
"دولة غزة أولاً" الذي يدعو إليه وزير الخارجية الإسرائيلي شيمون بيريس بشرط ألا يكون "غزة أولاً وأخيرًا"، على حد تعبير دبلوماسي أوروبي رفض الكشف عن هويته.

يُذكر أن وزير الخارجية الأمريكي كولن باول سيعلن يوم الإثنين المقبل 19-11-2001 عن مبادرة للسلام في الشرق الأوسط، وعن تصور الولايات المتحدة وأفكارها للخروج من الأزمة الراهنة.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع