English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

الفلسطينيون يستقبلون رمضان بجيوب فارغة

فلسطين-مها عبد الهادي-إسلام أون لاين.نت/16-11-2001

مدت يديها إلى جيوبها لتقول بابتسامة حزينة: "إننا نستقبل رمضان بجيوب فارغة".. كان هذا رد عائشة نعمان أم محمد (60 عاما)، من مدينة طولكرم شمالي الضفة الغربية، حول مظاهر الاستعداد لاستقبال شهر رمضان.

وقالت عائشة لمراسلة "إسلام أون لاين.نت": الأوضاع الصعبة التي يعيشها المواطنون في ظل حصار عسكري واقتصادي خانق، جعلت المواطنين غير قادرين على شراء لوازم رمضان من خضراوات وفواكه وغيرها.

وأضافت "لقد افترش زوجي بسطة للخضار في وسط المدينة، إلا أن الإقبال ضعيف للغاية بسبب الأوضاع الاقتصادية المتردية".

ومن جانبه قال المواطن أبو محمد: "في الظروف العادية يأتي المواطنون إلى مدينة طولكرم من القرى المجاورة لابتياع ما يلزمهم من حاجيات ضرورية، إلا أن هذا العام يعد الثاني على التوالي الذي نشهد حالة من الركود في حركة الشراء والبيع خلال شهر رمضان، وذلك على عكس ما كان متوقعا".

وأضاف "إحجام المواطنين عن الشراء لم يعد سببه الوحيد هو الارتفاع المتذبذب في الأسعار، بل يعتبر الحصار العسكري المحكم المفروض على محافظة طولكرم هو السبب الأقوى؛ حيث باتت المدينة معزولة عن بقية أنحاء المحافظة، وأصبح على المواطن الذي يحاول الوصول إلى المدينة من المناطق المجاورة الأخرى لقضاء حاجياته الأساسية المشي ليوم أو نصف يوم حتى يتسنى له العودة حيث أتى".

ومن جانبه أشار مصدر من الاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين إلى أن أيام الحصار والإغلاق المفروضة على العمال بلغت (237) يومًا، وأن أكثر من (400) ألف عامل أصبحوا عاطلين عن العمل؛ وهو ما يفسر سبب الركود الاقتصادي.

معونات غذائية

ومن أجل التخفيف من حدة هذه الأوضاع تستعد لجنة الزكاة في محافظة طولكرم لتوزيع مواد غذائية على الأسر الفقيرة.

وقال الشيخ "بلال خميس" مدير دائرة الأوقاف في المحافظة لـ "إسلام أون لاين.نت": إن اللجنة ستقوم بإعداد وجبات طعام يومية تشتمل على اللحوم والأرز والخضار، وقد أعدت اللجنة قائمة من 1200 عائلة للاستفادة من هذا العمل الخيري خلال شهر رمضان المبارك.

وأكد مدير دائرة الأوقاف أنه ستقام مأدبة إفطار جماعي لتجار المدينة في اليوم الأول من شهر رمضان لجمع الزكاة منهم، منوهًا إلى أن اللجنة اعتادت إقامة هذا الإفطار سنويا.

وأشار الشيخ خميس إلى أن عدد العائلات المحتاجة تضاعف جراء الحصار، وارتفع إلى 17 ألف عائلة.

رام الله.. حالة تقشف

ولا يعتبر الحال في محافظتي رام الله والبيرة أفضل حالا، فقد دفع الحصار والإغلاق الذي تفرضه قوات الاحتلال الإسرائيلي على مدينتي رام الله والبيرة المواطنين إلى اتباع سياسة التقشف، وبالتالي وجود حالة من الركود الاقتصادي في الأسواق.

وأكد الباعة أن المواطنين لا يعيرون أي اهتمام بقائمة المشتريات، التي عادة ما كانوا يحرصون على شرائها في مثل هذا الوقت.

ويقول إبراهيم عبد العال، صاحب أحد المحال التجارية في رام الله: إنه رغم حلول شهر رمضان الفضيل فإن أغلب المواطنين باتوا يعمدون إلى التقليل من حجم مشترياتهم بعكس الأعوام السابقة؛ وذلك يعود لأوضاعهم الاقتصادية الصعبة التي يعيشونها.

وبسبب هذا الوضع الاقتصادي الهش يقول عبد العال: إن انخفاض الحركة الشرائية في المدينة يكاد يصل إلى90%.

ومن جانبه يقول المواطن "أبو نشأت"، صاحب محل لصنع الحلويات الرمضانية، وخاصة القطائف: "لم نقم بأية تحضيرات استثنائية بمناسبة قرب حلول شهر رمضان؛ لأن الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي يعانيها الشعب الفلسطيني لا تسمح للمواطن بأن يقبل على شراء الحلويات"، مشيرًا إلى غياب بهجة قدوم شهر رمضان.

فانوس رمضان

أما في "بيت لحم" فقد خيمت عليها مظاهر الحزن؛ حيث يحل هذا الشهر الفضيل والكثير من العائلات قد فقدت أبناءها وأقرباءها، بل وفقدوا منازلهم بعد أن دمرتها جرافات الاحتلال.

ويعتبر مخيم "العزة" أكبر شاهد على معاناة المواطنين جراء ممارسات الاحتلال؛ حيث نصبت الخيام على أنقاض المنازل المدمرة، وعلق بداخلها فانوس رمضان ليضيء عليهم من عتمة الليل.

ويلاحظ المار في أسواق المدينة انخفاض نسبة المترددين عليها لشراء مستلزمات شهر رمضان والنواشف والمشروبات كالتمر الهندي والخروب وكذلك اللحوم.

وأمام هذه الأوضاع الصعبة، حرصت "لجنة الطوارئ للقوى الوطنية والإسلامية" في المحافظة على إدخال البسمة والفرحة في نفوس المتضررين للتخفيف من معاناتهم اليومية.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع