|

رباني يدعو الفصائل للمصالحة.. والأجانب للرحيل
طهران–
وكالات – إسلام أون لاين .نت/ 18-11 - 2001
 |
|
رباني وبجانبه وزير دفاعه الجنرال فهيم في كابول |
وجه
الرئيس الأفغاني "برهان الدين
رباني" نداء من أجل المصالحة
الوطنية، رافضا تواجد القوات
الأجنبية في بلاده، ودعا جميع
الفصائل إلى استعادة وحدتها والتخلي
عن الانتقام النزاعات الإثنية،
والمساهمة في قيام سلطة مستقلة
مركزية ذات مصداقية.
ورفض
رباني مجددا في بيان بثته الإذاعة
الإيرانية باللغة الفارسية بعنوان
"رسالة إلى الأمة الأفغانية"
الأحد 18-11-2001 تواجد القوات الأجنبية
في أفغانستان، مشددا على أن مستقبل
أفغانستان يجب أن يقرره الشعب
الأفغاني بدون تدخل أجنبي، وقال: يجب
أن يقرر الشعب مصيره بنفسه؛ لأن
الحلول المفروضة من الخارج لا تجدي،
مضيفا: "يجب أن تمسك جميع الفصائل
بأيدي بعضها لبناء بلد مدمر".
وأضاف:
"يجب علينا جميعا المساهمة في
ترميم أفغانستان المدمرة وتجنب أي
عدوان خارجي، ومنع أفغانستان من أن
تكون عشا للتدخل الخارجي"، مطالبا
من الشعب الأفغاني بالمحافظة على
هويته الإسلامية.
وقد
عاد رباني الذي تعترف به الأمم
المتحدة رئيسا لأفغانستان إلى كابول
السبت 17-11-2001 بعدما طردته طالبان سنة
1996 من كابول، وتعهد بإقامة حكومة ذات
قاعدة واسعة متعددة الإثنيات في
أفغانستان بأسرع وقت ممكن.
وقال
في مؤتمر صحفي عقده بعد وصوله إلى
العاصمة الأفغانية قادما من الشمال:
"سنسعى إلى تشكيل حكومة ذات قاعدة
واسعة بأسرع ما يمكن، وإن هذا مرتبط
بمدى جدية الشعب الأفغاني والأمم
المتحدة".
وقد
التقى رباني الأحد 18-11-2001 للمرة
الأولى في كابول بـ" فرانسيسك
فاندريل" مساعد الممثل الخاص
للأمم المتحدة لأفغانستان "الأخضر
الإبراهيمي" الذي يسعى إلى الدعوة
إلى عقد اجتماع عال المستوى للبحث في
مرحلة ما بعد طالبان.
وقال
وزير داخلية تحالف الشمال "يونس
قانوني": إن محادثات رباني
وفاندريل عقدت في مقر رباني الرسمي.
يذكر
أن تحالف الشمال أعلن أنه على
استعداد لعقد مؤتمر للفصائل
الأفغانية خارج كابول لبحث إقامة
سلطة انتقالية، ولكنه حذر في الوقت
ذاته من أي تواجد مكثف للقوات
الأجنبية.
|