English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

خسائر الجزائر: 700 قتيل و285 مليون دولار

الجزائر - وكالات- إسلام أون لاين.نت/ 18 -11- 2001

صور الجثث التي لم يتم التعرف عليها بعد

أكد وزير الداخلية الجزائري "نور الدين يزيد زرهوني" أن الفيضانات المدمرة قد خلّفت أكثر من 700 قتيل، بالإضافة إلى الخسائر المادية التي بلغت ما يزيد عن 285 مليون دولار، غير أن وسائل الإعلام الجزائرية المستقلة وموظفي الإنقاذ ألمحوا إلى أن الحصيلة النهائية المحتملة لعدد ضحايا السيول ربما تزيد في جملتها عن ألف قتيل.

ونقلت وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية السبت 17-11-2001 عن "زرهوني" قوله: إن التقدير الأوّلي للخسائر الناجمة عن سوء الأحوال الجوية في الفترة الأخيرة يكشف أن قيمتها تتعدى 22 مليار دينار جزائري، في الوقت الذي تواصل فيها فرق الخبراء المتخصصين حصر الخسائر المادية.

وذكرت الوكالة أن آخر محصلة للضحايا أعلنتها الحكومة الجزائرية بلغت 729 قتيلا، وأن هناك حوالي 170 شخصا ما زالوا في عداد المفقودين، كما شرد آلاف آخرون، فضلا عن أن هناك خمسة آلاف أسرة ما زالت تعيش بلا كهرباء، وإن كان قد أمكن إعادة إمدادات الغاز إلى عشرة آلاف منزل من بين 200 ألف منزل قطعت عنها إمدادات الغاز بسبب سوء الأحوال الجوية.

وقال شهود عيان وعمال إنقاذ: إن جهود الإنقاذ ركزت الأحد 18-11-2001 على مخازن التبغ في حي باب الواد بالجزائر العاصمة حيث يمكن أن تكون عشرات الجثث ما زالت مطمورة تحت الأوحال والأنقاض، وأضافوا أن تحسن الأحوال الجوية على مدى الأيام الأربعة الماضية أدى إلى تجفيف الطمي؛ وهو ما صعب مهمة 3000 من عمال الدفاع المدني والمتطوعين في الموقع.

وقال ضابط في الدفاع المدني - رفض ذكر اسمه -: إننا نواجه صعوبة في عملنا مع الطمي الجاف كما أن رجالنا قد نال منهم التعب وسنضطر لاستخدام الماكينات في بعض المناطق التي نتأكد من أنها لا تحتوي على جثث، وذلك حتى ننظف الموقع على وجه السرعة.

ويقول المسئولون الجزائريون: إنهم قد عثروا على خمسين جثة تحت الأنقاض في حي باب الواد ولم يتعرف عليها أحد حتى الآن .

وكانت الحكومة قد وعدت بأنها ستقدم 1500 منزل للأسر المشردة من جراء الفيضانات، غير أن أكثر من 4000 أسرة تزاحمت للحصول على المساكن؛ ما أثار قدرا من التوتر بين الأسر المنكوبة والمسئولين.

ومن ناحية أخرى.. نقلت وكالة الأنباء الجزائرية عن وزير الداخلية الجزائري "نور الدين يزيد زرهوني" قوله: إن 500 أسرة قد استفادت حتى الآن من عملية إعادة التسكين، ولكن المسئولين قالوا: إن تنفيذ المشروع قد يستغرق عدة أشهر، حيث تعكف السلطات على تحديد الأسر المستحقة بالفعل واستبعاد غير المستحقين.

وأشار "عبد القادر قاضي" نائب رئيس مقاطعة باب الواد إلى أن 2600 أسرة قد طلبت إعادة تسكينها، غير أنه أضاف أن السلطات الجزائرية واثقة من أن عددا كبيرا منهم قد تقدموا بدعاوى كاذبة، وقال: إن هناك الكثيرين من الانتهازيين الذين يرغبون في استغلال الفوضى للحصول على مساكن دون وجه حق ثم القيام ببيعها، ولكنهم سيواجهون إجراءات صارمة إذا ما اكتشف أمرهم.

مساعدات عاجلة

ومن جهتها أرسلت المملكة العربية السعودية الأحد 18-11-2001 ستين طنا من المساعدات العاجلة من خيام ومواد غذائية وأدوية إلى الجزائر لإغاثة ضحايا الفيضانات.

وذكرت وكالة الأنباء السعودية أن إحدى طائرتين أمر العاهل السعودي الملك فهد بن عبد العزيز بإرسالهما محملتين بالمساعدات إلى الجزائر، توجهت الأحد إلى العاصمة الجزائرية وهي تنقل هذه المواد الإغاثة.

وكان العاهل السعودي قد أمر بإرسال طائرتي شحن محملتين بالتمور والمواد الغذائية الأخرى والأدوية والخيام والأغطية والبسط مساعدة للجزائر لمواجهة آثار الفيضانات.

ومن ناحيتها أعلنت بعثة الاتحاد الأوروبي في الجزائر لوكالة فرانس برس الأحد 18-11-2001 أن الاتحاد الأوروبي قرر منح الجزائر مساعدة تبلغ 140 مليون يورو لتمويل مشاريع في مجال الإصلاحات الاقتصادية والنقل والتربية والبيئة.

وتندرج هذه المساعدة في إطار برنامج "ميدا-2" لدعم الجزائر، وتشكل جزءا من شريحة من المساعدات للفترة من 2002 وحتى 2004.

وكانت الشريحة الأولى من البرنامج والتي شملت الفترة من 2000 وحتى 2001، أدت إلى اتخاذ المفوضية الأوروبية قرارا بتمويل مشروعين جديدين في قطاعات أساسية في حياة البلاد الاقتصادية والاجتماعية لا سيما في إطار مكافحة الفقر.

وينص المشروعان على تقديم مبلغ 50 مليون يورو على فترة خمسة أعوام دعما للتطور الاجتماعي الاقتصادي المحلي في شمال شرق الجزائر، ومبلغ 60 مليون يورو على فترة ستة أعوام دعما لرفع مستوى الدراسة المهنية.

يشار إلى أن ما حدث في الجزائر من فيضانات منذ السبت 10-11-2001 عندما أغرقت الأمطار الغزيرة عددا من الولايات الشمالية -يعد من أسوأ الكوارث الطبيعية التي أصابت البلاد خلال أربعة عقود.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع