|

الأوروبيون
أعدوا وثيقة لدولة فلسطينية
عمان
–وكالات- إسلام أون لاين.نت /18-11-2001
كشف
مسؤول عربي عن قيام الاتحاد
الأوروبي بإعداد وثيقة بشأن قضية
السلام في الشرق الأوسط، تنص على
ضرورة إقامة دولة فلسطينية مستقلة،
وتقديم ضمانات عربية ودولية لأمن
إسرائيل.
وقال
المسؤول العربي الذي رفض ذكر اسمه
لوكالة فرانس برس الأحد 18-11-2001: إن
الوثيقة التي أعدها المبعوث الخاص
للاتحاد الأوروبي للشرق الأوسط "ميغيل
أنخيل موراتينوس" تم بحثها مع
مسؤولين عرب خلال الاجتماع الوزاري
الخاص بالشراكة الأوروبية
المتوسطية "يوروميد" الذي عقد
في بروكسل في السادس من شهر نوفمبر
2001.
وأَضاف المسؤول العربي أن الاتحاد
الأوروبي أكد في وثيقته -التي هي
عبارة عن صفحة ونصف-على أن ثوابت
عملية السلام -والتي تشمل قراري مجلس
الأمن الدولي 242 و338- تشكل الأساس لحل
سياسي لقضية الشرق الأوسط، وتتضمن
إقامة دولة فلسطينية، وتنص على حق
إسرائيل في العيش في سلام وأمان.
كما
تنص الوثيقة –بحسب المسؤول - على أن
الدولة الفلسطينية يجب أن تملك
مقومات البقاء، وأن تكون ديمقراطية
ومستقلة، كما تؤكد في المقابل على
ضرورة توفير أمن إسرائيل عن طريق
تقديم ضمانات بهذا الشأن من جانب
الدول العربية والمجتمع الدولي.
ويأتي
الكشف عن الوثيقة الأوروبية، في
الوقت الذي يقوم فيه وفد أوروبي
بزيارة للشرق الأوسط، زار خلالها
القاهرة والأراضي المحتلة، وهو
موجود حالياً بإسرائيل.
وأثناء
وجود الوفد الأوروبي في القاهرة
أبدت إسرائيل من جديد معارضتها لعقد
مفاوضات بشأن دولة فلسطينية قبل أن
يتوقف ما أسمته بالعنف، وأن يستجيب
عرفات للمطالب الإسرائيلية
والدولية بقمع من وصفتهم بالمتشددين.
ولكن شارون نفسه تحدث بالفعل عن دولة
فلسطينية قائلا: "إنها ينبغي أن
تكون منزوعة السلاح وممنوعا عليها
التوقيع على اتفاقات مع دول معادية
لإسرائيل، وأن تحيط بها قوات
إسرائيلية من كل جانب".
ومن
جانبه، دعا الرئيس الفلسطيني ياسر
عرفات الوفد الأوروبي السبت 17-11-2001
إلى ممارسة الضغط على إسرائيل حتى
ترفع الحصار عن الأراضي الفلسطينية
وتوقف مصادرة الأراضي، كما أبدى
استعداده "لتطبيق توصيات لجنة
ميتشل على الفور".
وناشد
عرفات الاتحاد الأوروبي تقديم
المساعدة لرفع القيود التي تفرضها
إسرائيل على حركة الفلسطينيين في
الضفة الغربية وقطاع غزة ووقف
التوغلات الإسرائيلية في المناطق
الفلسطينية وقتل النشطاء والتوسع
الاستيطاني.
ومن
جانبه دعا رئيس الوزراء البلجيكي
"غي فيرفستاد" الذي يترأس الوفد
السبت 17-11-2001 إلى استئناف محادثات
السلام التي ستؤدي إلى قيام دولة
فلسطينية.
وقال
رئيس الوزراء البلجيكي: "هناك
فرصة طيبة لاستئناف عملية السلام،
ليس بسبب الهدوء وحسب، بل لأن هناك
وفاقا في المجتمع الدولي في الوقت
الراهن.. وإنه إذا أردتم إيجاد حل
للصراع فعليكم إقامة دولة فلسطينية".
ودعا
"غي فيرفستاد" إسرائيل إلى رفع
الحصار عن الأراضي الفلسطينية
والسماح للأهالي بحرية التنقل في
الضفة الغربية وفي قطاع غزة.
يذكر
أن الرئيس الأمريكي "جورج بوش"
قد أيد في الآونة الأخيرة قيام دولة
فلسطينية في إطار سياسة أكثر نشاطا
للولايات المتحدة في المنطقة، لكن
الفكرة أثارت الغضب في إسرائيل، بعد
أن أعرب وزير الخارجية الإسرائيلي
"شيمون بيريز" عن مساندته الهدف
نفسه، وأكد بعدها أن هذا الرأي لا
يمثل السياسة الرسمية للحكومة
الإسرائيلية.
|