بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

رمضان اليمن.. اتهامات بين المعارضة والحكومة

صنعاء -راجح بادي- إسلام أون لاين.نت/18-11-2001

علي عبد الله صالح يواجه انتقادات من المعارضة

أصبح من ضمن مظاهر الاستعداد لاستقبال شهر رمضان المبارك في اليمن، حملة الاتهامات وتبادل الانتقادات بين حكومة المؤتمر الشعبي العام من جهة والتجمع اليمني للإصلاح -أكبر أحزاب المعارضة- من جهة أخرى.

وأصدر مجلس شورى التجمع اليمني للإصلاح السبت 10-11-2001 الذي يترأسه الشيخ "عبد المجيد الزنداني"، بياناً أدان فيه إلغاء المعاهد العلمية، ووصفه بالجريمة النكراء التي يبرأ إلى الله منها، كما اتهم حكومة المؤتمر الشعبي العام بالقيام بهذه الجريمة.

وردت صحيفة "الميثاق" الناطقة بلسان حزب المؤتمر الشعبي العام الحاكم، في عددها الصادر الإثنين 12-11-2001 على ما ورد في بيان مجلس شورى الإصلاح، معتبرة إياه بمثابة إعلان حالة للحرب وحالة للطوارئ بالبلاد.

كما طالبت الصحيفة التجمع اليمني للإصلاح بالنظر والتأمل في الأحداث؛ ليستفيد مما وقع فيه غيره نتيجة التعصب والتطرف الفكري والتحجر.

كما شنت صحيفة "الثورة" الحكومية الرسمية هجومًا عنيفًا ضد التجمع اليمني للإصلاح في افتتاحيتها التي صدرت السبت 10-11-2001، تحت عنوان "الخروج من النفق المظلم"، مشيرة فيها إلى أنه مرة أخرى تعود الأصوات المتطرفة إلى سابق عهدها للحديث عن المناهج التعليمية، وتكرر تلك الاسطوانة التي تدعي زورًا بأن وزارة التربية والتعليم قد خفضت من المواد الدينية في المناهج الموجودة الجديدة.

وأضافت الصحيفة أن التفسير الوحيد للهجمة على الحكومة ووزارة التربية باسم الدين إنما هو رد فعل مكشوف على عملية الإصلاح المالي والإداري، والقضاء على الفساد الذي ظلت تمارسه مجموعة من العناصر المتطرفة والمقنعة، التي مارست إرهاباً فكرياً على فئات المجتمع وعلى الفضلاء والمعتدلين داخل التجمع اليمني للإصلاح.

وتتساءل الصحيفة: لحساب من يمارس هؤلاء إرهابهم الفكري؟ ولحساب من يثيرون هذا الضجيج باسم الدين؟

واستنكرت صحيفة الثورة تصريحات أمين عام التجمع اليمني للإصلاح برضوخ الحكومة اليمنية للضغوط الخارجية لإلغاء المعاهد العلمية، واعتبرت قرار توحيد التعليم قرارًا وطنيًا.

ومن جانبه، قال عضو الأمانة العامة للإصلاح ورئيس دائرة التعليم "زيد الشامي" لـ "إسلام أون لاين.نت" الثلاثاء 13-11-2001: إن ما ورد في صحيفة الثورة يعتبر عودة لخطاب الاستكبار والوعيد والتهديد.

واستغرب الشامي أن تكتب صحيفة الثورة الرسمية افتتاحية حزبية لا تليق بها كصحيفة لكل أبناء الشعب وليست لحزب معين.

وأضاف الشامي من الغريب أن الصحيفة أردفت افتتاحيتها بموضوع آخر يهاجم الإصلاح، ويمنّ على أعضائه أنه قد سمح لهم بالعيش في هذا الوطن، وكأن الوطن أصبح ملكًا لبعض "المتطرفين" الذين يمنون على المواطنين بالسماح لهم بالحياة التي يظنون أنها من حقهم وحدهم، أما سواهم فلا بد أن يموت!

يُذكر أن المواطن اليمني قد تعود منذ انتخابات عام 1997 على الاستماع ومتابعة حملة اتهامات وانتقادات بين الحكومة وتنظيم الإصلاح خلال الأيام الأخيرة من شهر شعبان، وذلك بسبب الموازنة العامة للدولة التي يقرها مجلس النواب سنويًا في منتصف شعبان، بعدها يدخل الطرفان حملة اتهامات تتوقف عند الإعلان عن رؤية هلال رمضان لإدراك الطرفين عدم الجدوى من استمرار الحملة في أيام شهر رمضان لانصراف الناس عن متابعة الصحف وأخبار السياسة، وانصرافهم للعبادة وتوفير احتياجات رمضان ومتطلبات العيد.

يُشار إلى أنه قبل قيام الحكومة اليمنية بإلغاء المعاهد العلمية المتخصصة في التعليم الإسلامي في اليمن، في إطار وزارة التربية والتعليم، ناشدت الهيئة العليا للتجمع اليمني للإصلاح ـ وهي أعلى هيئة قيادية ـ الرئيس اليمني "علي عبد الله صالح" بوضع حد للإجراءات والقرارات الحكومية التي تستهدف إلغاء المعاهد العلمية، باعتبارها مؤسسة تعليمية ناجحة تجمع بين الأصالة والمعاصرة، ووسعت الاهتمام بعلوم الدين واللغة العربية، بعيدًا عن الغلو والتطرف، ووصفت بالادعاءات التي يروجها الحزب الحاكم حول استخدامها للمعاهد وميزانيتها، مؤكدة أنها مؤسسة رسمية تعمل تحت إشراف وزارتي المالية والخدمة المدنية والجهاز المركزي للرقابة والمحاسبة مباشرة، ووصفت هذه الادعاءات بأنها نوع من "الابتزاز" ضدها لتمرير إجراءات الحكومة ضد المعاهد.

وأرجعت الهيئة تأييدها للمعاهد العلمية ومدارس تحفيظ القرآن الكريم التي تتبعها، لاستفادة الشعب اليمني منها، وانطلاقًا من قناعتها بأن قضية التعليم تتعلق بمصير الأمة وأجيالها القادمة، ولا يجوز أن تتحول إلى ساحة للمماحكات الحزبية الضيقة.

الجدير بالذكر أن الرئيس اليمني علي صالح ظل رافضًا لإلغاء المعاهد العلمية طوال العشرين سنة الماضية، لكن قيادات في الحزب الحاكم تصر على تصوير النجاح المهم الذي حققه الإسلاميون في الانتخابات المحلية الأخيرة على أنه يعود إلى نفوذ المعاهد العلمية في الأوساط الشعبية، وأن ذلك سوف يشكل خطرًا دائمًا في أي انتخابات قادمة.

يرى مراقبون يمنيون أن حملة الاتهامات بين المعارضة والحكومة للعام الحالي ستنتهي كسابقاتها مع أول أيام شهر رمضان المبارك، مؤكدين أن ما يحدث هو النزع الأخير لمعركة المعاهد العلمية، وأن الإصلاح -من خلال بيان مجلس شوراه- نعى المعاهد العلمية وحمّل مسؤولية إلغائها المؤتمر الشعبي العام، وأعلن موقفه بصراحة من هذه القضية التي تضاربت الأنباء لفترات طويلة حول اتفاقاتها السرية بين الحكومة والإصلاح.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع