بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

مساجد فلسطين برمضان تستقطب الشباب

فلسطين– الجيل للصحافة- إسلام أون لاين.نت/18-11-2001

تشهد المساجد في المدن الفلسطينية خلال شهر رمضان الكريم إقبالاً كبيرًا عليها من كافة الفئات العمرية، ولا سيما من قبل فئة الشباب؛ حيث يوجد بتلك المساجد مراكز لتحفيظ القرآن الكريم، وقاعات للأفراح وغيرها من الأنشطة المختلفة.

ويقول أبو محمد، أحد المصلين في مسجد السدرة بمدينة غزة: إن عدد الشباب في تزايد مستمر وقياسي في صلاة الفجر، وهي الصلاة التي يمكن أن يقاس عليها، فقبل عدة سنوات لم نكن نجد في هذه الصلاة سوى نفر قليل لم يكن ليكمل سطرا واحدا، وكانوا من كبار السن، ولكن الآن عدد المصلين يزيد عن أربعة أسطر كل يوم، وغالبيتهم من الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 15-30 عاما، وأصبحت المساجد بحاجة للتوسعة لتستوعب هذا الإقبال المتزايد من الشباب.

ويضيف أبو محمد، عندما بدأنا قبل عدة سنوات بطرح فكرة قيام الليل بجزء من القرآن الكريم بعد صلاة التراويح في رمضان كنا نفرًا قليلا ولا نكمل سطرا واحدا، ولكن الآن أصبح هناك تزايد مستمر، والغالبية من الشباب إن لم يكن جلهم، ونجد اثنين أو ثلاثة فقط من كبار السن، وهذا يدلل على الإقبال على العبادات خاصة من الشباب، رغم كثرة وسائل الإغراء كالتلفزيونات غيرها من وسائل التسلية الأخرى.

ويؤكد أبو محمد أن المساجد أصبحت لا تتسع للمصلين، والصلاة تتم في أي فراغ من المسجد، وأصبح الجلوس لسماع دروس العلم مألوفا، سواء في صلاة الفجر أو العصر أو العشاء، ولكن أكثر المناظر التي تشرح الصدر هو صلاة العشاء والتراويح، وهذه الجلبة التي تحدث خلالها وتلك الأصوات المنبعثة من الأطفال.

كما أن صلاة العشاء والتراويح أصبحت لا تقتصر على الفرض والركعات الثمانية، بل غالبية المساجد تحرص على القيام بجزء من القرآن الكريم كل ليلة.

قاعة أفراح

ولم يعد المسجد مكانًا للصلاة وتأدية العبادة، ولكن أصبحت كافة النشاطات الأخرى تنطلق منه؛ حيث خصص الشباب المسلم في مسجد القعقاع بن عمرو في مدينة غزة قاعة في الطابق الثالث من المسجد لتكون مكانا لعقد القران وإعلان الأفراح والزواج.

ويقول الدكتور شحادة أبو خالد، المشرف على المسجد: إن فكرة إقامة قاعة الأفراح هذه هي تطبيق لسنة رسول الله (صلى الله عليه وسلم)، وهو عودة الروح للمساجد، لتكون المنطلق للمسلمين، ولنجعل مساجدنا مكانا لبناء الأسرة المسلمة ومنطلقا لكافة النشاطات، كما يوجد بالمسجد مكتبة عامة.

مراكز التحفيظ

تنتشر مراكز تحفيظ القرآن الكريم في كافة مساجد قطاع غزة، وأصبحت نواة لاستقطاب كثير من الشباب والأطفال.

ويقول أبو إسلام، مشرف مركز التحفيظ بمسجد ابن سلطان: إن الإقبال من قبل الأشبال والشباب والأطفال على المركز متزايد، وهو ما يسبب لنا حالة من الحرج، فالمكان ضيق ولا يتسع إلا لـ200-250 طفل وشبل من الراغبين في حفظ القرآن الكريم، ومنهم من أتم حفظ القرآن كاملا، ومنهم من حفظ أجزاء كثيرة، ولو تم توسيع المكان، لأصبح هناك ما يزيد عن 500 طالب بالمركز.

النشاطات الاجتماعية

وللمسجد دور آخر غير الدور التثقيفي والتوجيهي للشباب والمواطنين؛ حيث أصبح منطلقا للنشاط الاجتماعي في الاحتفالات أو تقديم واجب العزاء في الشهداء، وفي زيارة الجرحى والمصابين، وكذلك عند المشاركة في المسيرات الجماهيرية للتعبير عن الرأي، فالمنطلق أصبح المسجد. فمثلاً عند تقديم واجب العزاء في الشهداء، يتجمع الناس في ساعة محددة، وتنطلق المئات، سواء عبر مسيرة جماهيرية إذا كان بيت العزاء قريبا، أو عن طريق نقل المعزين بحافلات كبيرة إذا كان العزاء بعيداً.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع