|

وفد
الكونجرس يساوم.. وحزب الله يرفض
دمشق
– وكالات – إسلام أون لاين.نت /17-11-2001
 |
|
جنود من حزب الله الذي يقلق إسرائيل |
دعا
وفد من الكونجرس الأمريكي حزب الله
إلى إنهاء الأزمة الدبلوماسية بين
الولايات المتحدة وبيروت؛ وذلك
بإبعاد نفسه عن الأنشطة التي تقود
واشنطن للاعتقاد بأنه تنظيم إرهابي.
وبعد
لقائه بالرئيس السوري بشار الأسد في
دمشق السبت 17-11-2001 دعا "داريل عيسى"
عضو لجنة العلاقات الدولية
بالكونجرس حزب الله إلى تحويل نفسه
إلى كيان سياسي محض.
وأضاف
"داريل": ما زلت مقتنعا أن
المجالات المشروعة التي يعمل فيها
حزب الله في الوقت الراهن تستحق
الإبقاء عليه، وعلى نفس القدر من
الأهمية يكمن التعهد بعدم العودة
لممارسة الأعمال السابقة.
وقال
"داريل" النائب الجمهوري عن
كاليفورنيا خلال مؤتمر صحفي: "على
حزب الله أن يوقف أعمال الإرهاب"،
مشيرا إلى عمليات المقاومة للاحتلال
الإسرائيلي التي يشنها الحزب في
جنوب لبنان.
وقال:
"لو أن حزب الله قصر نشاطاته في
العمل الإنساني الذي ينفذه في جنوب
لبنان لما كان أدرج على اللائحة"
السوداء للمنظمات التي تعتبرها
الولايات المتحدة إرهابية، والتي
نُشرت في الثاني من نوفمبر.
وكان
الأمين العام لحزب الله اللبناني
الشيخ "حسن نصر الله" قال في
تصريحات نُشرت الجمعة 16-11-2001: إنه رفض
عروضا أمريكية في وقت سابق
بالاعتراف بالحزب مقابل وقف العمل
العسكري ضد إسرائيل.
وكانت
الولايات المتحدة أضافت في وقت سابق
من شهر نوفمبر 2001 حزب الله إلى قائمة
الجماعات التي تُفرض عليها عقوبات
مالية في إطار حملتها ضد الإرهاب بعد
هجمات 11 سبتمبر 2001 على نيويورك
وواشنطن.
ورد
لبنان بالقول: إنه لن ينفذ أي طلبات
بتجميد أرصدة حزب الله الذي اعتبرته
واشنطن منذ أمد بعيد تنظيما
إرهابيا، فيما تعتبره بيروت ودمشق
مقاومة شرعية ضد الاحتلال
الإسرائيلي للجنوب اللبناني.
وتعتقد
الولايات المتحدة أن حزب الله وراء
هجوم انتحاري استهدف ثكنات مشاة
البحرية الأمريكية في بيروت عام 1983،
وأسفر عن مقتل 241 عسكريا أمريكيا،
وكذا خطف العديد من الأمريكيين خلال
الحرب الأهلية اللبنانية بين عامي
1975 و1990.
يذكر
أن حزب الله المدعوم من سوريا وإيران
قد أصبح جزءا من المؤسسة السياسية
اللبنانية؛ فله أعضاء في البرلمان،
فضلا عن امتلاكه لشبكة كبيرة من
الخدمات الاجتماعية، ومنذ انسحاب
إسرائيل من جنوب لبنان عام 2000 تعهد
حزب الله بتحرير مزارع شبعا التي
يقول إنها أرض لبنانية تحتلها
إسرائيل، وتقول إسرائيل إنها أرض
سورية احتلت عام 1967 مع مرتفعات
الجولان السورية.
وكان
وفد نيابي أمريكي من أربعة أعضاء وصل
السبت 17-11-2001 إلى دمشق أول محطة في
جولة له تتمحور حول أزمة الشرق
الأوسط، ويضم الوفد النواب
الجمهوريين: داريل عيسى (كاليفورنيا)،
وجون كوكسي (لويزيانا)، وبراين كيرنز
(إنديانا)، بالإضافة إلى النائب
الديموقراطي نيك رحال (فيرجينيا
الغربية) والتقى مع الرئيس السوري
بشار الأسد في قصر الشعب.
يشار
إلى أن هذه هي المرة الأولى التي
يستقبل فيها الأسد وفدا من الكونجرس
الأمريكي منذ وصوله إلى السلطة في
يوليو 2000.
ونقلت
وكالة الأنباء السورية عن الرئيس
الأسد قوله أمام الوفد: إن دمشق "ليس
لها شروط لقيام السلام العادل
والشامل"، وأنها تستند إلى "ما
ورد في قرارات الأمم المتحدة
ومرجعية مؤتمر مدريد بإعادة الحقوق
الكاملة إلى أصحابها".
وردا
على سؤال حول احتمال توسع الضربات
الأمريكية إلى بلدان عربية كالعراق،
قال النائب الديموقراطي "نيك رحال":
إن الحوار حول هذا الموضوع في
الإدارة الأمريكية أغلقه نائب
الرئيس الأمريكي ديك تشيني نفسه".
وقال:
إنه يستحيل أن تهاجم واشنطن بلدا ما
دون أدلة واضحة ومباشرة ومقنعة على
تورطه في اعتداءات 11 سبتمبر ضد
الولايات المتحدة أو تفشي مرض
الجمرة الخبيثة.
يذكر
أن دمشق تطالب بإعادة هضبة الجولان
التي احتلتها إسرائيل عام 1967 كشرط
مسبق لإبرام سلام مع إسرائيل.
|