|

"إف
بي آي" يطلب مساعدة الشعب لإنهاء
أزمة الجمرة
واشنطن-
وكالات- إسلام أون لاين. نت/17-11-2001
وجهت
السلطات الأمريكية نداء إلى الشعب
الأمريكي للمساعدة في تحديد مصدر
الرسائل التي تحمل فيروس الجمرة
الخبيثة، والتي أدت إلى وفاة أربعة
أمريكيين منذ بداية أكتوبر 2001.
وقال
"فان هارب" المسؤول في مكتب
التحقيقات الفيدرالي "إف بي آي"
بواشنطن السبت 17-11-2001: "إننا نطلب
مساعدة الأمريكيين.. إننا بحاجة
لمساعدة الشعب".
وأضاف
"أن الرسائل المجهولة الملوثة
تدخل في نطاق حرب الأعصاب"، مشيرا
إلى أن الذين يرسلون هذه الخطابات
مقيمون في الولايات المتحدة. وقال:
"إننا نعتقد أن هناك في مكان ما في
البلاد من يملك أي معلومات ولو صغيرة
تساعدنا على تتبع هؤلاء الأشرار"،
مذكرا بالمكافأة التي رصدتها
السلطات الأمريكية وقيمتها مليون و250
ألف دولار لمن يقدم أي معلومات في
هذا الإطار.
وكان
قد عُثر مساء الجمعة 16-11-2001 على رسالة
أخرى ملوثة بفيروس الجمرة موجهة إلى
أحد أعضاء الكونجرس الأمريكي
السيناتور "باتريك ليهي" وقد
وجدت ضمن بريد الكونجرس الذي يتم
عزله قبل توزيعه. وكانت الرسالة من
المرسل نفسه الذي بعث بخطاب ملوث
بفيروس الجمرة إلى زعيم الأغلبية
الجمهورية في مجلس الشيوخ "توم
داشل" 15 أكتوبر 2001.
يذكر
أن 31 موظفا بمجلس الشيوخ الأمريكي قد
تعرضوا في وقت سابق إلى جرثومة
الجمرة الخبيثة؛ وهو ما أدى إلى
إغلاق مقر مبنى مجلسي الشيوخ
والنواب الأمريكيين أمام العامة في
17 أكتوبر 2001.
|