English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

حقاني: انسحاب طالبان من قندهار إشاعة

قندهار - أمير لطيف – إسلام أون لاين.نت /17-11-2001

نفى "جلال الدين حقاني" القائد الأعلى للقوات المسلحة التابعة لحركة طالبان ووزير شئون الحدود ما ذكرته تقارير بشأن نية طالبان في الانسحاب من مدينة قندهار بموجب اتفاق مع زعماء القبائل الباشتونية.

وقال حقاني لمراسل "إسلام أون لاين.نت" السبت 17-11-2001: إن طالبان ما زالت تسيطر على 5 أقاليم جنوبية باشتونية هي: "قندهار"، و"قندوز"، و"هلمند"، و"فراه"، "وزابل"، وما يقال بشأن الانسحاب من قندهار غير حقيقي، مؤكدًا أنه ما زال موجودًا فيها، ويقوم بواجباته.

ووصف حقاني الأنباء التي ترددت عن اعتقاله بأنها أخبار مغرضة أطلقها الإعلام الغربي وعناصر مناهضة لطالبان.

ومن جانبه قال القائد "طيب أغا" أحد كبار قادة طالبان: "قواتنا ليس لديها خطط لإخلاء الأقاليم الخمسة التي تسيطر عليها، ولم تجرِ أي مباحثات مع قادة الباشتون بشأن الانسحاب منها".

وقال المتحدث باسم وزارة خارجية حركة طالبان مولوي نجيب الله: "قندهار تحت السيطرة الكاملة لطالبان، والتقارير التي تحدثت عن نية الحركة الانسحاب منها باطلة"، مؤكدًا أن الحياة عادية تماما في المدينة.

يُذكر أن مدينة قندهار تخضع لإجراءات أمنية مشددة؛ فالدوريات التابعة لحركة طالبان تجوب الشوارع في وسط المدينة وضواحيها، ويتم تفتيش كل من يدخل إليها، كما تم تطويق مطار قندهار؛ خوفا من وقوع هجوم يقوم به من يُسمَّون أباطرة الحرب المناهضين لطالبان، والحياة اليومية مستمرة في مسارها المعتاد؛ فالعمل سارٍ بالمكاتب الحكومية، والأسواق مفتوحة، والأفغان مشغولون بشراء السلع الرمضانية.

وكانت وكالة الأنباء الأفغانية الإسلامية قد ذكرت أن القائد الأعلى لحركة طالبان الملا "محمد عمر" أمر قواته مساء الجمعة 16-11-2001 بالانسحاب من قندهار (جنوب غرب أفغانستان) إلى الجبال الأفغانية، وتسليمها إلى اثنين من القادة السابقين المجاهدين، وهما: الملا "نقيب الله"، والحاج "بشار"، مشيرة إلى أن القرار اتُّخذ لتفادي سقوط مزيد من الضحايا المدنيين من جراء القصف الأمريكي اليومي.

ويُعد الحاج بشار أحد المقربين من "يونس خالص" القائد الباشتوني (82 عاما)، الذي يمتلك علاقات جيدة مع باكستان، رغم كبر سنه، وعدم قدرته على التحرك.

يُذكر أن الغارات الأمريكية على قندهار الجمعة 16-112001 قد أسفرت
 عن سقوط 11 قتيلا وأكثر من 25 جريحا في صفوف المدنيين، كما دُمِّر مبنى حكومي.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع