English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

الصرب والألبان يخوضون انتخابات كوسوفا

كوسوفا - وكالات - إسلام أون لاين.نت /17-11-2001

توجه نحو 25 مليون ناخب ألباني وصربي للإدلاء بأصواتهم في الانتخابات التشريعية الأولى لإقليم "كوسوفا" الذي تديره الأمم المتحدة منذ عام 1999، وذلك تحت إشراف 13 ألف مراقب دولي تابعين للمنظمة الدولية.

وقال أحد المراقبين الدوليين للانتخابات -الذي رفض ذكر اسمه- لوكالة فرانس برس السبت 17-11-2001: "إن العملية الانتخابية قد بدأت بتجمع عشرات الأشخاص أمام مكاتب التصويت في مدينة "بريشتينا" عاصمة إقليم كوسوفا، ثم تزايدت أعدادهم تدريجيا، وفي القسم الصربي من مدينة "ميتروفيتشا" المقسمة (شمال كوسوفا)، كان الإقبال الانتخابي ضعيفا ، ولكن لم تسجل أي عملية ضغط أو ترهيب. 

كما أقيمت مكاتب أخرى في صربيا الوسطى و"مونتينيغرو" (الجبل الأسود)؛ حيث يقيم حوالي 200 ألف لاجئ صربي.

ومن جانبه، قال رئيس بعثة الأمم المتحدة في كوسوفا "هانس هايكروب": "إن هذه الانتخابات بمثابة حدث تاريخي لكوسوفا، ربما تدفع عملية المصالحة بين الصرب والألبان للأمام".

وأضاف "هايكروب" أن البرلمان الجديد للإقليم سينتخب رئيسًا جديدًا له، وسيصدق على تشكيل حكومة ذات سلطات محدودة لتتولى إدارة شؤون الصحة والتعليم والنقل والثقافة، لكنه لن يسمح لتلك الحكومة بإعلان استقلال الإقليم، مشيرًا إلى أن منظمة الأمن والتعاون في أوروبا ستعلن النتائج الأولية لها مساء الإثنين 19-11- 2001.

 وأفاد استطلاع للرأي أجراه بعض المراقبين الدوليين السبت 17-11-2001 -ولا يشمل الناخبين الصرب- أن "إبراهيم روحوفا" زعيم حزب الرابطة الديمقراطية لكوسوفا سيفوز بالانتخابات بنسبة 58.1% من الأصوات، في حين سيحصل حزب كوسوفا الديموقراطي على 27.6%، والتحالف من أجل مستقبل كوسوفا على 8.6%.

 وكان الزعيم الألباني المعتدل "إبراهيم روحوفا" قد دعا الأربعاء 14-11-2001 لاستقلال إقليم كوسوفا، مؤكدًا أن مطلب الاستقلال هدف وطني لشعب الإقليم ولحزبه الرابطة الديمقراطية.

يُذكر أن معظم الأحزاب الصربية قد دعت إلى مقاطعة الانتخابات البرلمانية، غير أن الرئيس اليوغسلافي "فويسلاف كوشتونيتسا" كان قد دعا الصرب الخميس 15-11-2001 للمشاركة في الانتخابات، ودعم التشكيل السياسي الصربي الوحيد المسجل بالانتخابات، وهو "التحالف من أجل الدعوة"، مؤكدًا للصرب أن مشاركتهم ستصون حقوقهم في إقليم كوسوفا ذي الأغلبية الألبانية.

لكن المتشددين الصرب يرون أن مشاركة صرب كوسوفا في الانتخابات ستدعم شرعية إدارة الأمم المتحدة للإقليم، الذي لا يزال رسميًا تابعًا ليوغوسلافيا، وطالبوا المنظمة الدولية بتوفير الأمن قبل الشروع في أي انتخابات تتعلق بالإقليم.

يُشار إلى أن إقليم كوسوفا يُدار بواسطة الأمم المتحدة منذ حملة القصف الجوي التي شنها حلف (الناتو) لأحد عشر شهرًا على "بلجراد" لوضع حد لحملة التطهير العرقية التي شنها الرئيس اليوغسلافي السابق "سلوبودان ميلوسوفيتش" عام 1999على الألبان المسلمين.

ويعيش حاليا في الإقليم ما بين 80 إلى 100 ألف من الصرب تحت حماية القوات الدولية بعد أن فرّ نحو 200 ألف من الإقليم منذ عام 1999 خوفًا من حملات انتقامية قد يقودها الألبان ضدهم، في حين ظل الباقون تحت حماية قوات حلف شمال الأطلسي "الناتو" التي تقود قوات حفظ السلام في إقليم كوسوفا.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع