بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

مصير حركة طالبان.. غامض

هشام سليمان-إسلام أون لاين.نت/ 17-11-2001

فرار رجال حركة طابان

في الوقت الذي لم يتبقَ لطالبان من أفغانستان سوى جيب صغير في قندوز، وتتضارب الأنباء حول فرار الملا "عمر" وقواته من قندهار - بدا مصير طالبان غامضا وغير محدد المعالم؛ فالبعض يرى أن أفراد طالبان يهربون إلى الجبال؛ حيث يمكنهم إعادة تنظيم صفوفهم لبدء شن حرب عصابات، والبعض الآخر يرى أن طالبان لن تقوم لها قائمة مرة أخرى بل هي أقرب للاندثار منهم للبقاء، وصدق عليهم قول الرئيس الباكستاني "برويز مشرف" في أن "أيامهم معدودة".

ورغم اندفاع الإعلام الأمريكي للفرح بزوال طالبان إلى غير رجعة، يساور القلق القادة الأمريكان حول مصير طالبان، وتصدر تصريحاتهم حذرة بشأنها؛ ففي مؤتمر صحفي الجمعة 16-11-2001 عقده وزير الدفاع الأمريكي "دونالد رمسفيلد" والجنرال "تومي فرانكس" قائد الحملة الأمريكية على أفغانستان وصف فرانكس انهيار طالبان بأنه "غير كامل"، وهو ما أكده رمسفيلد قائلا: "طالبان ما زالت هناك"، واتفق معهم العميد بحري نائب رئيس الأركان الأمريكي يوم الجمعة 16-11-2001 في مؤتمر صحفي آخر عقد بالبنتاجون قائلا: "إن قواتنا تعمل في أفغانستان، وهي تستشعر أنها تعمل في أرض معادية، وأعتقد أن لدى قوات التحالف نفس الشعور" مشيرا إلى أن طالبان ما زالت تمثل خطرا.

وقد حذر "كليفورد بيل" رئيس تحرير مجلة "جينز" العسكرية الأسبوعية الجمعة 16-11-2001 من أن الحرب لم تنتهِ إطلاقا، رغم نشوة سقوط كابول والانسحاب من قندهار المعقل الرئيسي لحركة طالبان، وقال: "يبدو أن خطط طالبان هي عدم القتال، وانتظار الحرب في يوم آخر من مواقع وعرة تلائم حرب العصابات".

ورأى المؤرخ "جون كيغان" -الخبير في مسائل الدفاع والمتعاون مع صحيفة "دايلي تلغراف" الجمعة 16-11-2001- أن حركة طالبان ارتكبت خطأ إستراتيجيا فادحا ببقائها في خنادقها حول المدن الكبرى تتعرض للقصف الأمريكي بدلا من الانسحاب إلى الجبال. وقال كيغان: "لو وزعت طالبان وحداتها، ولجأت إلى الجبال لما كان ممكنا طردها بهذه السهولة".

أما "كريستوفر لانغتون" -من المعهد الدولي للدراسات الإستراتيجية، ومقره في لندن- فيقول لـ "فرانس برس" الجمعة 16-1-2001: "إنه من المحتمل أن يكون عناصر طالبان قد أجروا انسحابا إستراتيجيا باختبائهم في القرى الجبلية؛ استعدادا لحرب عصابات في المستقبل، كما حدث ضد الاحتلال السوفيتي".

واعتبر مسؤولون في وزارة الدفاع البريطانية -طلبوا عدم ذكر اسمهم- لـ فرانس برس الجمعة 16-11-2001 أن عناصر طالبان يمكن أن يقوموا مستقبلا بعمليات عسكرية في إطار وحدات صغيرة.

ومنذ ضياع "مزار الشريف" من قبضة طالبان ولم تنقطع الأنباء عن مقتل المئات من طالبان في كل مدينة أو مكان يسقط من بين أيديهم؛ بحيث يصل مجموع هذه المئات حتى الآن لعدة آلاف، فضلا عن المذابح التي تشهدها المدن والقرى الأفغانية للكثير ممن يستسلم أو يُؤسر من قوات طالبان؛ الأمر الذي يشير إلى الانخفاض الحاد في عدد وعدة طالبان بعد القصف الأمريكي المتواصل الذي بدأ مع 7 أكتوبر 2001.

وينذر الوضع في شمال غرب أفغانستان بمذبحة لعدة آلاف أخرى من قوات طالبان التي تصر على القتال حتى النهاية، وتشير آخر الأنباء الواردة من هناك إلى أن قوات التحالف الشمالي شرعت في شن هجوم كاسح على هذه القوات التي انقطع عندها المدد منذ فترة طويلة.

أما بالنسبة لقندهار فتتضارب بين فرار الملا "عمر" منها هو والباقي من قوات طالبان للجبال؛ ليتمكنوا من التقاط أنفاسهم، ومحاولة إعادة تنظيم صفوفهم لبدء شن حرب عصابات،  وبين مباحثات جارية بالفعل للاستسلام الذي كرر الملا عمر نفسه أكثر من مرة أن الموت أفضل منه، وأخيرا أنباء أخرى صباح السبت 17-11-2001 عن أن قندهار ما زالت في قبضة طالبان، وأنه لا صحة على الإطلاق لما ورد من أنباء عن انسحابها من قندهار.

جدير بالذكر أن شبكة CNN ذكرت السبت 17-11-2001 أن ما بين 80 إلى 100 زعيم من زعماء الباشتون اجتمعوا في "كويتا" شرق أفغانستان، وقرروا منح طالبان مهلة أسبوع للاستسلام، أو عليهم أن يواجهوا هجوما تشنه قبائل الباشتون نفسها من ستة أقاليم جنوب أفغانستان، وأن أحد أبرز هؤلاء الزعماء انطلق أمس الجمعة لتسليم هذه الرسالة بنفسه.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع