|

الإمارات..
إحياء رمضان بعلماء الدين
أبوظبي
- وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 17-11-2001
 |
|
مظاهر رمضان في الإمارات ليلا |
تستضيف
الإمارات حوالي 90 عالمًا دينيًا
ومفكرًا من مختلف الدول العربية
والإسلامية لإحياء ليالي شهر رمضان
المبارك، وعمارة بيوت الله بالعلم
والتوجيه والإرشاد.
وقال
"محمد بن نخيرة الظاهري" وزير
العدل والشؤون الإسلامية والأوقاف
الإماراتي لوكالات الأنباء السبت
17-11-2001: "إن عدد العلماء والمفكرين
الذين ستستضيفهم البلاد خلال العام
الحالي (2001) سيبلغ حوالي 90 عالمًا
ومفكرًا، وسيتم توزيعهم على المساجد
لإلقاء أكثر من 210 محاضرات دينية
ودروس العلم التي ستقام عقب صلاة
العصر من كل يوم من أيام شهر رمضان
المبارك؛ حيث يزيد عدد المحاضرات
والدروس العلمية لكل عالم ورجل دين
على 60 محاضرة في الشهر".
وأضاف
الظاهري أن الفوج الأول من العلماء
سيكتمل وصوله خلال الأسبوع الأول من
شهر رمضان، ويضم 63 عالما ومفكرا؛
منهم 24 من مصر، و6 من الأردن، و7 من
سوريا، وعالمان من كل من تونس ولبنان
والهند والسعودية وإندونيسيا
والجزائر وموريتانيا، فضلا عن 5
علماء من المغرب، و3 من اليمن، وعالم
واحد من كل من الجالية المسلمة
بالولايات المتحدة والبحرين.
وأوضح
الوزير الإماراتي أن من بين علماء
الدين الذين ستستضيفهم البلاد عددًا
من السيدات المتخصصات في الدعوة
الإسلامية لإلقاء المحاضرات على
المسلمات من المواطنات والمقيمات في
أماكن تجمعهن؛ لتبليغهن آداب وأحكام
شريعة الله –سبحانه-، وحثهن على
الاستفادة من الشهر الكريم في
التقرب إلى الله عز وجل.
وأوضح
الوزير الإماراتي أن وزارة الشؤون
الإسلامية والأوقاف تتولى مخاطبة
معظم الدول العربية والإسلامية
لترشيح رجال الدين البارزين لديها
للاستفادة منهم في عمارة بيوت الله،
وإرشاد المسلمين بتعاليم الدين
الحنيف، ودراسة القرآن الكريم
والسنة المشرفة، ويقيم هؤلاء العلماء
في ضيافة الشيخ "زايد بن سلطان آل
نهيان" رئيس الدولة.
وأشار
الظاهري إلى أن برنامج المحاضرات
الدينية خلال العام الحالي (2001)
سيتسع ليشمل المدارس والمستشفيات
والسجون والتجمعات السكنية
والأندية؛ لتعميم الثقافة الدينية،
وعدم حصرها في المساجد فقط؛ حيث
سيجوب علماء المسلمين هذه الأماكن
لتوعية المسلمين بأحكام الصيام،
ودراسة القرآن الكريم وسنة الرسول -صلي
الله عليه وسلم-، والتفسير والفقه،
خاصة أن المسلمين في بعض هذه الأماكن
قد لا يكون باستطاعتهم الوصول إلى
المساجد خلال ساعات دروس العلم.
وحثّ
الظاهري المسلمين على أن يستفيدوا
من شهر رمضان المبارك، وأن يتزودوا
منه، ويقدموا لأنفسهم زادًا خاصًّا
من مدرسة رمضان الفكرية والروحية
والنفسية، قائلًا: "لا يوجد أروع
من أن تُعمر المساجد بحلقات العلم
ومدارسة القرآن، وما أكثر بركة
البيوت التي تعيد الأسر فيها تنظيم
الحياة اليومية وفق ما شرعه الله -عز
وجل- وارتضاه للأسرة والمجتمع
المسلم من تعاون وتراحم وصفح وتسامح
واتفاق وبر وصلة للأرحام ونبذ
الخلافات والأحقاد وإحلال الأمن
والوئام والطمأنينة والسلام
الحقيقي بين الناس".
يُذكر
أن بعض الإمارات بالدولة تستضيف
بدورها أعدادًا أخرى من علماء الدين
من مختلف الدول العربية والإسلامية
لإحياء مساجد الله خلال أيام وليالي
شهر رمضان المبارك؛ حيث يُعد هذا
الأمر تقليدًا سنويًّا يحرص عليه
حكام الإمارات دون استثناء.
|