English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

هولندا.. الحرب تخفض حظوظ المسلمين الانتخابية

لاهاي-خالد شوكات- إسلام أون لاين.نت/ 17-11-2001

 تجاوزت التأثيرات السلبية للحرب الأمريكية ضد ما يُسمى بالإرهاب في هولندا وعدد من الدول الأوربية حدود الاعتداءات العنصرية على بعض أبناء الجاليات المسلمة وعدد من المرافق والمنظمات التابعة لها؛ لتشمل خطوات أخرى أكثر خطورة، من بينها تراجع الحكومات والأحزاب عن سياسات الاندماج الإيجابي، التي كانت تحدد علاقتها بالمسلمين.

وذكرت مصادر مطلعة داخل حزب "اليسار الأخضر" الهولندي -فضلت عدم الكشف عن هويتها- لمراسل "إسلام أون لاين.نت" أن إقصاء الناشط السياسي المسلم "يوسف دوران" من لوائح الحزب الانتخابية -سواء على المستوى المحلي أو  الجهوي- جاء نتيجة اتهام بعض أعضاء الحزب لـ"دوران" بالأصولية، والانتماء لجماعة دينية متطرفة، وهو الاتهام الذي لا يستند إلى دليل، كما يؤكد أعضاء آخرون في الحزب.

ويشغل "يوسف دوران" - الذي ينحدر من صلب عامل تركي هاجر في الستينيات إلى هولندا- مقعدًا في المجلس البلدي لضاحية "فينورد" الجنوبية التابعة لمدينة "روتردام"، وذلك بعد فوز ساحق حققه في انتخابات 1998، كما كان يتطلع إلى شغل مقعد في البرلمان المحلي للعاصمة الاقتصادية الهولندية، قبل أن يقرر حزبه "اليسار الأخضر" رفض ترشحيه على الصعيدين: المحلي (ضاحية فينورد)، والجهوي (مدينة روتردام).

ويُعتبر "دوران" من أبرز الناشطين السياسيين المسلمين في هولندا؛ حيث يرأس "اتحاد المنظمات الإسلامية في رايموند"، الذي يضم أكثر من أربعين منظمة إسلامية في جنوب هولندا، كما يدير مؤسسة "مسجد آيا صوفيا" التابعة لتنظيم "ملي غوروش"، وهو تنظيم قام الزعيم الإسلامي التركي بإنشائه في السبعينيات، بهدف تعبئة وتكوين أنصاره في بلدان أوروبا الغربية، التي توجد بها أقليات تركية كبيرة.

ولاحظ المراقبون في هولندا تراجع مواقع السياسيين المسلمين على اللوائح الانتخابية للأحزاب اليسارية، التي كانت أكثر استقطابا لهم خلال السنوات الماضية؛ وهو ما قد يقود إلى تناقص عدد المستشارين البلديين ونواب البرلمان من أصل مسلم، بعد الانتخابات القادمة التي ستُجرى في ربيع السنة القادمة 2002.

وفي مدينة روتردام -التي تُعتبر الأكثر تمثيلا للمسلمين في مؤسساتها السياسية الجهوية والمحلية- تراجع موقع "عبد القادر الصالحي" عضو البرلمان المحلي على قائمة حزب "العمل" الحاكم من رقم "6" إلى رقم "13"، كما تراجع موقع "محمد أبو ليل" على قائمة حزب اليسار الأخضر من رقم "10" إلى رقم "11".

وانتقد أبو ليل -الذي كان يتطلع إلى موقع متقدم على قائمة حزبه- الطريقة المعتمدة من قبل الأحزاب السياسية الهولندية في وضع قوائم المرشحين للانتخابات البلدية والبرلمانية، وهي -برأيه- "طريقة غير ديمقراطية؛ لأنها لا تعتمد الانتخابات الداخلية من قِبل أعضاء الحزب لفرز المرشحين المفضلين، بل يُسنَد أمر الاختيار للجنة معينة من قِبل قيادة الحزب".

وهاجم "عادل دسكبان" -العضو المسلم في المجلس البلدي للعاصمة السياسية لاهاي- قيادة حزب اليسار الأخضر، بعد أن جرى إقصاؤه في بداية شهر أكتوبر 2001 بطريقة مهينة من قيادة فرع الحزب في المدينة، ومحاولة تجريده من مقعده في المجلس البلدي؛ بحجة تنطعه، وعدم انصياعه للقرارات الحزبية.

وقال "دسكبان" في تصريح لجريدة "دي فولكس كرانت" -نشر يوم الجمعة 16-11-2001-: "إن قيادات الأحزاب الهولندية تريد الأجانب على القوائم الانتخابية فقط لمجرد رفع اللوم عنها، أما إذا أراد هؤلاء الأجانب امتلاك قدر من التأثير في مراكز القرار فإنهم يصبحون نوعا من المحتالين، يستحقون الإقصاء المهين".

يُذكر أن الأقلية المسلمة في هولندا تمتلك أكبر قدر من التمثيل السياسي مقارنة بغيرها من الأقليات المسلمة في سائر الدول الغربية؛ حيث يوجد حاليا سبعة نواب من أصل مسلم في البرلمان الهولندي، كما يوجد عشرات الأعضاء المسلمين في مجالس البلديات الكبرى الهولندية، غير أن موجة الكراهية ضد المسلمين التي اجتاحت الدول الغربية -ومن بينها هولندا- بعد تفجيرات 11 سبتمبر الأمريكية قد تفضي إلى تقهقر هذا التمثيل، وعودة الأقلية المسلمة إلى حالة سابقة، كان طموحها خلالها لا يتجاوز مجرد الحفاظ على البقاء.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع