|

بوش
يهنئ برمضان.. ويقصف أفغانستان!!
واشنطن-
وكالات- إسلام أون لاين.نت/16-11-2001
|

|
|
بوش |
هنَّأ
الرئيس الأمريكي جورج بوش المسلمين
في الولايات المتحدة بمناسبة حلول
شهر رمضان المبارك، في وقت كانت
الطائرات الأمريكية تقصف مدن
أفغانستان، رغم مناشدة المسلمين وقف
الحرب في هذا الشهر الكريم.
وقال
بيان صدر عن البيت الأبيض الجمعة
16-11-2001: "إننا نتمنى للمسلمين في
الولايات المتحدة والعالم رمضانَ
مباركًا، مليئًا بالسعادة والعافية
والرخاء".
وأضاف
أن "مسلمين يأتون من مناطق مختلفة
يصلون معا في المساجد عبر أمتنا
العظيمة، ويخدم المسلمون
الأمريكيون في جميع المجالات بما في
ذلك صفوف القوات المسلحة".
وتعتزم
إدارة بوش مع حلول شهر رمضان -الذي
بدأ الجمعة 16-11-2001 في معظم الدول
الإسلامية- اغتنام فترة الصوم؛
لإبراز تعاطفها مع الإسلام،
والتشديد على الجهود الإنسانية
الجارية في أفغانستان.
لكن
"ديك بيرز" حذرت في المداخلة
التي أوردتها صحيفة "واشنطن بوست"
الخميس 15-11-2001 من أنه "سيكون من
الصعب أن يلاحظوا احترامنا لهذه
اللحظة من ديانتهم، خاصة أننا نخوض
حربا ضد مسلمين مثلهم"، ومعروف
أنه بحسب الأرقام يقدر عدد المسلمين
في الولايات المتحدة ما بين ثمانية
إلى عشرة ملايين نسمة.
ومن
جانبه، أعلن البنتاجون أن القصف
الأمريكي تواصل الجمعة 16-1-2001 على
أفغانستان.. وأعلن الناطق باسم وزارة
الدفاع الأمريكية "ريتشارد
ماكغرو" أنه "ما من تغيير في
عملياتنا بسبب رمضان".
يُذكر
أن الإدارة الأمريكية بدأت في
الآونة الأخيرة حملة إعلامية لتقليل
حجم العداء لها في أوساط المسلمين في
كل أنحاء العالم؛ فبعد السقوط في
العديد من الهفوات وزلات اللسان في
هذه "الحرب الإعلامية" التي
عقبت اعتداءات 11 سبتمبر 2001 لا تكف
إدارة بوش عن التأكيد مرارًا
وتكرارًا على أنها تحارب الإرهاب،
وأن العمليات العسكرية التي بدأتها
في 7 أكتوبر 2001 لا تستهدف الإسلام ولا
المسلمين.
كما
حاولت الإدارة الأمريكية التشديد
بقوة على فكرة أن أسامة بن لادن
والمنظمات الإرهابية في العالم
الإسلامي لم يخطفوا طائرات فحسب، بل
يحاولون كذلك أن يأخذوا الإسلام
رهينة.
كذلك
فتحت واشنطن ولندن جبهة جديدة في
حربهما على الإرهاب؛ فأقامتا في
نهاية أكتوبر 2001 مراكز إعلامية
تابعة للائتلاف في كل من واشنطن
ولندن وإسلام آباد تعمل ليلا
ونهارًا.
|