|

اليابان تدعم عسكريا حملة أمريكا
طوكيو- وكالات- إسلام أون لاين.نت/16-11-2001
اعتمدت
الحكومة اليابانية الجمعة 16-11-2001 خطة
لتقديم المساعدات المتعلقة بالنقل
والتموين، وغير ذلك من المساعدات
غير القتالية للحملة التي تقودها
أمريكا ضد "الإرهاب"، وهو ما
يمثل أول مهمة يضطلع بها الجيش
الياباني خارج البلاد منذ الحرب
العالمية الثانية.
وقال
"ياسو فوكودا" كبير المتحدثين
باسم الحكومة اليابانية لوكالة "فرانس
برس": إن الخطة تقضي بإرسال سفينتي
إمداد، وما يصل إلى ثلاث مدمرات، وست
طائرات نقل، وطائرة أو اثنتين
متعددتي الأغراض، بالإضافة إلى 1400
جندي خلال فترة ستة أشهر تبدأ من يوم
الثلاثاء القادم 20-11-2001.
كما
خصصت الحكومة اليابانية ما قيمته 15.2
مليار ين ياباني (124.2 مليون دولار)
لوكالة الدفاع، من أجل خطوات في مجال
مكافحة الإرهاب، وذلك من خلال
ميزانية إضافية خصصت يوم الجمعة
16-11-2001، كما أن بوسع الوكالة السحب من
رصيد احتياطي قدره 50 مليار ين
للإنفاق على العملية العسكرية.
ومعروف
أنه حرصًا على تجنب الحرج
الدبلوماسي الذي تعرضت له اليابان
عام 1991، عندما عجزت طوكيو عن إرسال
حتى قوة رمزية إلى حرب الخليج، فقد
وافق البرلمان الياباني في نهاية
شهر أكتوبر 2001 على قانون يسمح للجيش
الياباني بالانتشار في الخارج لدعم
الضربات التي تقودها الولايات
المتحدة في أفغانستان.
وتتمكن
قوات الدفاع الذاتي اليابانية بموجب
هذه القانون من تقديم الدعم الطبي
واللوجيستي للقوات الأمريكية في أي
عملية تخوضها ضد حركة طالبان
الحاكمة في أفغانستان، لكنها لن
تتدخل في مناطق القتال. وينحصر
استخدام الأسلحة - وفق القانون - من
قبل "قوات الدفاع الذاتي"
اليابانية لحماية "حياة"
الآخرين، بمن فيهم اللاجئون
والعسكريون الأمريكيون الجرحى،
وعمال الإغاثة إذا كانوا في نطاق
رعاية القوات اليابانية.
|