English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

مسلمو هولندا: خلافات رمضان تعطل مصالحهم

لاهاي- خالد شوكات- إسلام أون لاين.نت/16-11-2001

ينقسم المسلمون في هولندا كل سنة إلى ثلاثة أقسام في مسألة تحديد اليوم الأول لشهر رمضان الكريم، ولا يعود انقسامهم إلى اعتبارات دينية تتعلق باختلاف المذاهب الفقهية التي يتبعونها في أدائهم لشعائرهم فقط، بل كذلك إلى اعتبارات قومية وحزبية وطائفية.

ويؤثر هذا الانقسام حول بداية رمضان -وما يتبع ذلك من انقسام حول يوم العيد- بشكل سلبي على مصالح الجالية المسلمة، خصوصا فيما يتعلق بتحقيق بعض مطالبها الملحة، كطلب اعتماد يوم عيد الفطر عطلة رسمية؛ حيث تتذرع السلطات الهولندية بانقسام المسلمين، وعدم اتفاقهم على يوم واحد للعيد، يمكن تحديده سلفا، كما هو الشأن بالنسبة للأعياد المسيحية واليهودية.

ويرى قسم من المسلمين في هولندا أن الأفضل هو اتباع المملكة العربية السعودية في تحديد اليوم الأول لشهر الصوم، باعتبارها البلد الحاضن للمشاعر المقدسة، والمحدد لشعائر أخرى ذات صلة بالشهر الكريم، كما هو الشأن بالنسبة للحج والوقوف بجبل عرفة.

ويعتبر الشيخ "خليل المومني"، إمام جامع النصر -أكبر مساجد المسلمين في هولندا- أبرز المتحمسين لهذا الرأي؛ حيث ثابر على التأكيد في جميع خطبه ليوم الجمعة الذي يسبق شهر رمضان من كل سنة، على "أن وحدة المسلمين رهينة التزامهم بمقررات المؤسسات الراعية لشؤون المشاعر المقدسة في مكة المكرمة والمدينة المنورة، وأن المسلمين في حِل من قرارات الأنظمة القائمة في بلادهم الأصلية، والتي عادة ما تخضع لاعتبارات سياسية لا علاقة لها بالشريعة الإسلامية".

ويخالف قسم آخر من مسلمي هولندا الرأي القائل بضرورة اتباع ما تقرره السلطات السعودية -التي تعتمد الرؤية فقط لتحديد الشهر الكريم-، متبنيا وجهة نظر "المجلس الأوربي للإفتاء"، الذي يرأسه الشيخ الدكتور يوسف القرضاوي، والتي تقول بضرورة الجمع بين الرؤية والحساب الفلكي العلمي في تقويم شهر الصوم.

وكانت جمعية الأئمة في هولندا، قد تبنت في رمضان الماضي 2000 بشكل رسمي وجهة النظر المجلس الأوربي للإفتاء، ودعت المسلمين إلى تشكيل لجنة تتولى تحديد اليوم الأول لشهر رمضان، وكذا يومي عيد الفطر وعيد الأضحى، وعلى نحو يجعل الرؤية التي لا تخالف مقررات الحساب الفلكي العلمي، أساسا في عملها.

أما القسم الثالث من مسلمي هولندا، فلا يحتكم في رأيه إلى وجهات نظر شرعية، بل يستند إلى منطلقات سياسية؛ حيث ينظر جزء من هؤلاء إلى شهر رمضان على أنه عادات وتقاليد أكثر منه واجب ديني، ومن هنا دعوته إلى ضرورة التزام رأي سلطات بلده الأصلي في مسألة تحديد اليوم الأول للشهر المبارك، خصوصا إذا كانت سلطات هذا البلد ذات مرجعية دينية، كما هو الأمر في المغرب وإيران.

وتجد الرؤية الثالثة أنصارًا لها في صفوف غير المتدينين من المسلمين، خصوصا أولئك الذين يتولون مسؤوليات إدارية في جمعيات ومنظمات ذات صلة بالأنظمة القائمة في الدول الأصلية؛ حيث يحرص المسؤولون على حضور المناسبات والاحتفالات الرسمية، التي عادة ما تقيمها سفارات الدول الإسلامية، لرعاياها في هولندا، وذلك وفقا للتقويم الرسمي الذي تضعه السلطات في البلدان الأصلية.

مزيد من المعلومات حول مسلمو هولندا: اقرأ

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 10/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع