|

الإفراج
عن مسؤولين بالجبهة الشعبية
غزة - وكالات - إسلام أون لاين.نت/16-11-2001
أفرجت
السلطة الفلسطينية عن "يونس الجرو"
و"الطيب رباح مهنا" وهما
مسؤولان في الجبهة الشعبية لتحرير
فلسطين، وذلك بعد اعتقالهما في شهر
أكتوبر 2001 عقب عملية اغتيال وزير
السياحة الإسرائيلي "رحبعام
زئيفي".
وقال
يونس الجرو لوكالة فرانس برس الخميس
15/10/2001 "لقد أطلقت السلطة سراحي
مع الطبيب رباح مهنا من سجن غزة
دون أية تفسيرات، ونحن سعداء لذلك".
ومن
جانبه، وصف مهنا عملية اعتقالهما
بأنها كانت من الأخطاء التي
ارتكبتها السلطة الفلسطينية،
مؤكداً أنه يتمنى ألا تتكرر.
وأضاف
مهنا أن السلطة الفلسطينية ما زالت
تعتقل 34 من أعضاء الجبهة الشعبية في
الضفة الغربية وقطاع غزة.
وكانت
الشرطة الفلسطينية قد اعتقلت الجرو
ومهنا وأعضاء آخرين في الجبهة
الشعبية غداة اغتيال وزير السياحة
الإسرائيلي "رحبعام زئيفي"
في 17 من شهر أكتوبر 2001 في القدس
الشرقية على يد عناصر من الجبهة
الشعبية لتحرير فلسطين.
واعتبر
المجلس الأعلى للأمن القومي
الفلسطيني منفذي عملية اغتيال
الوزير الإسرائيلي "خارجين على
القانون"، ولكن السلطة
الفلسطينية رفضت تسليمهم إلى
إسرائيل التي قامت بدورها بعملية
توغل واسعة النطاق في الضفة الغربية
أعادت خلالها احتلال ست مدن خاضعة
للحكم الذاتي الفلسطيني. وبعد نحو
شهر من بداية هذه العملية لم تنسحب
إسرائيل من جنين وطولكرم شمال الضفة
الغربية.
ولكن
المحكمة العليا الفلسطينية - أعلى
هيئة قضائية للسلطة - قد أمرت في
السابع من شهر نوفمبر الحالي 2001
بالإفراج عنهما باعتبار أنه لا يوجد
قانون ينص على احتجاز أشخاص بتهمة
الإساءة إلى أمن البلاد أو المصالح
الوطنية الفلسطينية، ولكن قرار
المحكمة لم يطبق فورا.
ومن
ناحية أخرى، تظاهر نحو 4500 شخص الخميس
15/11/2001 في مخيم جنين للاجئين مطالبين
السلطة الفلسطينية بالإفراج عن "محمد
طوالبة" المسؤول في الجناح المسلح
في حركة الجهاد الإسلامي الذي
اعتقلته السلطة الأربعاء 14/11/2001
ومعتقلين آخرين.
وأدت
المظاهرة لإصابة اثنين من المحتجين
الذين أحرقوا ما لا يقل عن سبع
سيارات أمن وطوقوا مكاتب الأمن
الوقائي الفلسطيني في جنين، كما
أطلق مسلحون النار في الهواء أثناء
المظاهرة.
وبدأ
محمد طوالبة إضرابا عن الطعام مع
اثنين من رفاقه المعتقلين؛ احتجاجا
على استمرار اعتقاله من قبل السلطة
الفلسطينية، التي تعهدت بالإفراج
عنه، ولكنها لم تفعل.
|