English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

لبنان للعرب: التزموا بتعريفكم للإرهاب

بيروت – حسن خالد – إسلام أون لاين. نت /15-11-2001

حسن نصر الله أمين عام حزب الله

طالب حزب الله اللبناني الدول العربية بالتزام القرار الصادر عن وزراء الداخلية العرب بمؤتمرهم عام 1998، والذي حدد فيه معنى الإرهاب تحديدا دقيقا، دون أن يشتمل على أعمال المقاومة ضد الاحتلال.

جاء ذلك في "اللقاء الوطني اللبناني – الفلسطيني لدعم الانتفاضة الفلسطينية ورفض الإملاءات الأمريكية" الذي نظمته الأحزاب والقوى اللبنانية والمنظمات الفلسطينية في بيروت الأربعاء 14-11-2001 بمشاركة "سليم الحص" الرئيس السابق للحكومة اللبنانية، وعشرات النواب، وممثل مفتي الجمهورية اللبنانية ورجال دين مسلمين ومسيحيين.

ودعا النائب "عمار الموسوي" عضو كتلة نواب حزب الله كل المسؤولين العرب إلى التمسك بقرار مؤتمر وزراء الداخلية العرب وطرحه في جميع المحافل والمؤسسات الدولية، مشيرا إلى أن إدراج اسم حزب الله في لوائح الإرهاب الأمريكية وحدّ الموقف اللبناني الرسمي والشعبي.

وأكد "أن أمريكا كانت تستهدف من قرارها، إثارة الفتنة في صفوف اللبنانيين، ولكنها فشلت في ذلك بعد أن أعلن الجميع رفضه للاتهام الأمريكي".

وأضاف: "نحن أمام مرحلة جديدة تسعى فيها أمريكا إلى فرض شروطها وسياستها على العالم كله"، وأشار الموسوي إلى أن المقاومة ليست من المعايير الأمريكية، أما الانتقام من كل الذين قاتلوا إسرائيل في فلسطين ولبنان فمن معاييرها الأساسية".

وتساءل: "إذا قتلتنا أمريكا أو إسرائيل وشردت أطفالنا واحتلت أرضنا، بماذا نرد عليها؟ هل برش العطور، ونثر الورود على دباباتها وجنودها؟".

ومن جانبه قال رجل الدين الماروني البارز الأب "جوزيف القزي": "إن كافة اللبنانيين على اختلاف أديانهم متضامنون مع حزب الله وانتفاضة الأقصى، وعلى ما تشكله فلسطين والقدس بالنسبة للمسلمين والمسيحيين العرب من أهمية خاصة"، وأدان الموقف الأمريكي واعتبره "عجرفة مخالفه لجميع ما نادى به الشعب الأمريكي من ديمقراطية وحقوق إنسان".

لبنان لن يدين نفسه

من جهة أخرى.. أعلن الرئيس السابق للحكومة الدكتور "سليم الحص" أن الانتفاضة الفلسطينية هي من أشرف حركات التحرر في العصر الحديث، وقال: "لن يرضى الشعب الفلسطيني بإهدار حقه، فلو قبل لبنان بتصنيف حزب الله كتنظيم إرهابي لأدان نفسه على تحرير الأرض اللبنانية من الاحتلال الإسرائيلي".

وأضاف: "نحن مع مكافحة الإرهاب، ولكن تحت مظلة الأمم المتحدة ومن خلالها، وبناء على تعريف واضح وصريح للإرهاب، على أن يميز التعريف بين الإرهاب ومقاومة الاحتلال".

 وأكد: "يجب أن يشمل هذا التعريف إرهاب الدولة الذي تمارسه إسرائيل بأبشع صوره في فلسطين، حيث تقوم بأعمال القتل والتشريد، والتنكيل، خاصة أن كل هذه الأعمال الإرهابية تنفذ بدعم أمريكي بالأسلحة والمال والموقف السياسي والدبلوماسي".

وأضاف "أن فلسطين هي عنوان كبير لظلم تاريخي فادح سيبقى وصمة عار على جبين الحضارة الغربية، والانتفاضة الفلسطينية هي من أشرف حركات التحرر في العصر الحديث، فالشعب الفلسطيني ومن ورائه العرب أجمعين، لن يرضى بإهدار حقه في الحياة، وإذا كان الحكام العرب متخلفين عن ركب شعوبهم في نصرة قضية فلسطين فإنهم سيضطرون إلى اللحاق بالركب إن عاجلا أم آجلا، فالتاريخ لن يرحم".

خنق المقاومة

وعلى هامش اللقاء صرح عضو المكتب السياسي لحركة حماس وممثلها في لبنان "أسامة حمدان" لـ"إسلام اون لاين.نت" أن "العدوان الإسرائيلي الأمريكي على كل أمتنا العربية، فأمريكا تسعى لخنق روح المقاومة وضرب كل معارض لتوجهاتها ورغباتها، وإسرائيل أداة أمريكية مفضوحة".

وفي نهاية اللقاء أصدر المشاركون وثيقة سياسية أكدوا فيها:               

1- الرفض المطلق للإملاءات الأمريكية التي صنفت المقاومة إرهابا.

2– إدانة جميع إجراءات الدعم الأمريكي للعدوان الصهيوني.

3– رفض اللوائح الأمريكية كافة، والتي تشكل مدخلا للعدوان على العرب والمسلمين.        

4– المطالبة بدعم الانتفاضة الفلسطينية دعما مطلقا، وتوحيد كافة الجهود العربية من أجل حماية إنجازات نضالات الشعب الفلسطيني وانتفاضته المستمرة في عامها الثاني.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع