English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

طالبان تنسحب من قندهار إلى الجبال

قندهار- وكالات- إسلام أون لاين.نت/16-11-2001

الرحيل من قندهار وبداية حرب العصابات

أفادت وكالة الأنباء الأفغانية الإسلامية أن القائد الأعلى لحركة طالبان الملا "محمد عمر" أمر قواته مساء الجمعة 16-11-2001 بالانسحاب من قندهار (جنوب غرب أفغانستان) إلى الجبال الأفغانية.

ونقلت الوكالة عن مصادرها الخاصة قولها: إن الملا محمد عمر زعيم طالبان قرر تسليم المدينة إلى اثنين من القادة السابقين للمجاهدين، وهما الملا نقيب الله، والحاج بشار.

ويعد الحاج بشار أحد المقربين من "يونس خالص" القائد الباشتوني (82 عاما)، الذي يمتلك علاقات جيدة مع باكستان رغم كبر سنه وعدم قدرته على التحرك.

وأضافت أنه من المتوقع أن تغادر طالبان المدينة خلال الساعات الأربع والعشرين القادمة، مشيرة إلى أن القرار اتخذ لتفادي سقوط مزيد من الضحايا المدنيين من جراء القصف الأمريكي اليومي.

ويفسر مراقبون عسكريون انسحاب طالبان من قندهار، المعقل الرئيسي للحركة، بعد سقوط العاصمة كابول في أيدي التحالف الشمالي بأمرين. أولهما أن لجوء طالبان إلى الجبال هو بداية لشن حرب عصابات.

وقد حذر "كليفورد بيل" رئيس تحرير مجلة "جينز" العسكرية الأسبوعية الجمعة 16-11-2001 من أن الحرب لم تنته إطلاقا، رغم نشوة سقوط كابول والانسحاب من قندهار المعقل الرئيسي لحركة طالبان، وقال: "يبدو أن خطط طالبان هي عدم القتال، وانتظار الحرب في يوم آخر من مواقع وعرة تلائم حرب العصابات"

وأعاد بيل إلى الأذهان ما حدث للروس في الثمانينيات عندما واجهوا المهانة في حرب عصابات طويلة في أفغانستان المعروفة بأنها مقبرة للغزاة. وحذر من أنه رغم تآكل قوة طالبان، فإنهم يستطيعون مواصلة حرب العصابات من معاقلهم.

ورأى المؤرخ "جون كيغان"، الخبير في مسائل الدفاع والمتعاون مع صحيفة "دايلي تلغراف" الجمعة 16-11-2001، أن حركة طالبان ارتكبت خطأ إستراتيجيا فادحا ببقائها في خنادقها حول المدن الكبرى تتعرض للقصف الأمريكي بدلا من الانسحاب إلى الجبال. وقال كيغان: "لو وزعت طالبان وحداتها، ولجأت إلى الجبال لما كان ممكنا طردها بهذه السهولة".

أما "كريستوفر لانغتون"، من المعهد الدولي للدراسات الإستراتيجية، ومقره في لندن، فيقول لـ "فرانس برس" الجمعة 16-1-2001: "إنه من المحتمل أن يكون عناصر طالبان قد أجروا انسحابا إستراتيجيا باختبائهم في القرى الجبلية؛ استعدادا لحرب عصابات في المستقبل، كما حدث ضد الاحتلال السوفيتي".

واعتبر مسؤولون في وزارة الدفاع البريطانية، طلبوا عدم ذكر اسمهم لـ فرانس برس الجمعة 16-11-2001، أن عناصر طالبان يمكن أن يقوموا مستقبلا بعمليات عسكرية في إطار وحدات صغيرة.

أما الأمر الثاني، حسب وجهة نظر المحللين، فهو أن طالبان تترك المدينة لقيادات باشتونية مناوئة للرئيس رباني، وهو ما يصعب مهمة التحالف الشمالي في احتلال المدينة، كما أن باكستان من جهة أخرى ربما أشارت على طالبان بالانسحاب من المدينة وتركها لقيادات مؤيدة لها.

وترغب باكستان في ملء المناطق والولايات الحدودية المتاخمة للأراضي الباكستانية بقوات موالية لها، أو على الأقل بقوات غير تابعة للتحالف الشمالي، فهناك عدد من مجالس الشورى التي تشكلت في بعض الولايات الجنوبية تطالب بعودة الملك السابق ظاهر شاه، الذي يعد محور المشروع الأمريكي لصياغة مستقبل أفغانستان بمساعدة الاستخبارات الباكستانية "آي إس آي" صاحبة الخبرة والنفوذ في الشأن الأفغاني.

كانت باكستان قد فوجئت بدخول قوات التحالف الشمالي إلى كابول، بعد أن طمأنتها إلى أن قوات التحالف الشمالي لن تدخل كابول من غير ترتيبات سياسية، وقد تكون أمريكا فوجئت نفسها بالانهيار السريع لطالبان، في الوقت الذي كانت تريد أن تجمع فيه مجموعة من ضباط الجيش الأفغاني السابقين بقيادة الجنرال "عبد الرحيم وردك" لتدخل إلى كابول باسم قوات الشرطة، إلا أن حركة طالبان خرجت من كابول بسرعة لم تمهل لمثل هذه الترتيبات؛ ومن ثم جاء تحرك لإنشاء بديل لإسلام آباد ولو على أساس العرق الباشتوني

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع