|

بوش
وبوتين جمعتهما أفغانستان وفرقتهما
الأسلحة
واشنطن -وكالات - إسلام أون لاين.نت/16-11-2001
 |
|
بوتين وبوش |
اتفق
الرئيس الأمريكي "جورج بوش"
ونظيره الروسي "فلاديمير بوتين"
بشأن مستقبل أفغانستان، لكنهما
اختلفا حول نظام الدفاع الصاروخي
الأمريكي المقترح، وسبل خفض
أسلحتهما النووية.
وقالت
"كوندوليزا رايس" مستشارة
الأمن القومي الأمريكي لوكالات
الأنباء الجمعة 16-11-2001: "إن
أفغانستان تصدرت محادثات القمة
الأمريكية الروسية؛ حيث كلف بوش
وبوتين وزيري خارجيتهما بالعمل على
الإسراع من عملية تشكيل حكومة
أفغانية جديدة ذات قاعدة عريضة بعد
سقوط حركة طالبان، معربين عن
ارتياحهما لتحدث قوات التحالف
الشمالي المستمر عن أهمية تشكيل تلك
الحكومة".
وأضافت
رايس أن بوش طالب بتشكيل حكومة
أفغانية موسعة لا تقتصر فقط على قوات
التحالف الشمالي، بل يجب أن تضم
ممثلي الباشتون في الجنوب، مؤكداً
أن أي حكومة أهدافها يجب أن تمثل كل
المصالح في أفغانستان.
وأشارت
رايس إلى أن بوش وبوتين اتفقا على
أربعة أهداف بشأن أفغانستان، وهي:
ضرورة إحلال السلام بها، وعدم
إيوائها للإرهابيين، والقضاء على
تجارة المخدرات، وضرورة الإسراع من
المساعدات الإنسانية لها.
وفي
حين اتفق بوش وبوتين بشأن
أفغانستان، أخفقا في التوصل لاتفاق
حول الخطط الأمريكية لبناء درع
دفاعي صاروخي، ومصير الرءوس
النووية، ففي حين قال بوش بأنه يعتزم
تدمير تلك الرءوس، أكد بوتين أنها
بحاجة للتفاوض.
كما
أكدت مستشارة الأمن القومي الأمريكي
أن بوش ينوي المضي قدمًا في برنامج
تجارب صاروخي رغم اعتراضات بوتين.
وأقر
بوش بوجود اختلاف مع نظيره بشأن
الأسلحة قائلاً: "آراؤنا مختلفة
بشأن الأسلحة، لكن خلافنا لن يحدث
انقساما بيننا؛ لأن على الأمم أن
تتحد لتجعل العالم أكثر أمنا ورخاء".
ومن
جانبه، قال بوتين: "إن القمة
الأمريكية الروسية لم تكن مضيعة
للوقت، وإنه يعتزم مواصلة النقاش مع
بوش حول قضية الأسلحة"، مشيراً
إلى أن تلك المناقشات ستنطلق من رؤية
مشتركة للدولتين بشأن التهديدات
المستقبلية، وهي إشارة متكررة
للإرهاب أو هجمات صاروخية محدودة
ليست كتلك التي تحدث عنها بوش في
إطار خطته لنشر درع صاروخي للتصدي
لهجمات صاروخية من دول تصفها واشنطن
بأنها دول "مارقة".
ويرى
بوش أن معاهدة الصواريخ المضادة
للصواريخ الموقعة عام 1972 قد عفا
عليها الزمن، ويطالب بإقامة نظام
صاروخي تحظره هذه المعاهدة أصلا،
أما بوتين
فيتمسك بالمعاهدة على أنها ركيزة
أساسية في سياسة الحد من التسلح.
وكان
بوش وبوتين قد أعلنا الثلاثاء 13-11-2001
في بدء اجتماع القمة أنهما
سيخفضان الرءوس النووية التي ينشرها
كل جانب بواقع الثلثين عن
المستويات الحالية.
|