English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

عاملو الإغاثة: طالبان أحسنت معاملتنا

نهى الإبياري- إسلام أون لاين.نت/ 16-11-2001

"لقد كانت قوات طالبان تعاملنا معاملة حسنة، لكننا شاهدنا بعض السجناء الآخرين ومن بينهم نساء يتم معاملتهم بشكل سيئ جدا".. هكذا تقول"ديانا كيري" (30 عاما)، و"هيثر ميرسير" (24) عاما، الأمريكيتان من بين العاملين الثمانية في الإغاثة الدولية، الذين كانت حركة طالبان تحتجزهم منذ ثلاثة أشهر، بعد أن وجهت لهم تهمة التبشير بالديانة المسيحية على الأراضي الأفغانية.

ونقلت صحيفة "لوس أنجلوس تايمز" الأمريكية في عددها الصادر الجمعة 16-11-2001 عن "ديانا كيرى"، قولها: "لقد كنا نأكل جيدا وبوفرة، وكانوا يطلقون علينا الأخوات".

وتؤكد "ميرسير" قول "كيري"، لكنها تقول: "إن أسوأ فترة قضيناها في سجنهم كانت الثلاثة أسابيع الأخيرة عندما تعرضت أفغانستان للقصف الأمريكي، وكان السجن يرتج بنا، وكل ما كان بإمكاننا عمله هو الجلوس والصلاة من قلوبنا".

وتضيف "ميرسير" بدأت الرحلة إلى الحرية عندما دخلت قوات التحالف الشمالي إلى العاصمة كابول، وكنا نرى من نافذة صغيرة في الزنزانة قوات حركة طالبان وهي تفر من المدينة، وكنا نعرف أن شيئا ما سيحدث.

أما "كيري"، فقالت: "كنا نائمين عندما دخل علينا رجال من سكان المنطقة الذين انشقوا عن طالبان، وكانوا يحملون بنادق كليشينكوف وأخبرونا أنه ينبغي علينا الرحيل حالا، ووضعونا في سيارة، ورافقتنا دبابات".

وأضافت كيري "سألت أحد الرجال أين سيذهبون بنا، فأجابني أنه علينا أن نبعث برسائل إلى ذوينا ونطلب منهم أموالا، مؤكداً لي أن هذه هي الطريقة الوحيدة التي يمكننا بها الخروج من البلاد".

وقالت كيري: إن هؤلاء الرجال وضعونا بزنزانة معدنية، وقضينا الليلة بدون أغطية أو طعام. وتصف "كيري" هذه الليلة قائلة: "كانت أسوأ ليلة قضيتها في حياتي".

أما "ميرسير"، فتقول: "في الصباح التالي نقلونا إلى سجن آخر في غازني، وبعد حوالي ربع ساعة سمعت قرعا شديدا على باب السجن، وقد ظننا أن طالبان عادت".

وأضافت "ميرسير" أن الجنود اندفعوا إلى الحجرة، وحتى يشعروا المجموعة بالأمان قالوا لهم بأنهم من قوات التحالف الشمالي التابعين للقائد الأسبق أحمد شاه مسعود.. وصرخ أحد الجنود: "أنتم أحرار، والمدينة أصبحت حرة، وطالبان تركوا المدينة"، ولكن بعد ذلك تبين أن هؤلاء الجنود هم مجموعة أخرى من السكان المحليين يريدون احتجازهم كرهائن في مقابل فدية.

ويقول "جورج توبمان"، أحد الثمانية الذين كانوا محتجزين لدى حركة طالبان: "عندما خرجنا من السجن، خرج الجميع من البيوت يصفقون، ولم يكونوا يعرفون بوجود أجانب في المكان وكانوا يعانقوننا ويحتفون بنا".

وأضاف "توبمان" بعد إطلاق سراحنا، استطاعت المجموعة الاتصال بالعاملين الأفغان في اللجنة الدولية للصليب الأحمر، والذين قاموا بدورهم بالاتصال بالسفارات الأمريكية والألمانية والأسترالية في باكستان.

ويقول "توبمان": "لقد جاءت المروحيات التابعة للقوات الخاصة الأمريكية لإحضارنا، وقامت السيدات الست بخلع البراقع التي كن يرتدينها بناء على أوامر طالبان، وقمن بإشعال النار فيها لمساعدة المروحيات على الوصول إلى المكان المحدد الذي تم الاتفاق عليه".

يُذكر أن الغربيين الثمانية العاملين في إحدى المنظمات الإنسانية داخل أفغانستان كانوا قد وصلوا إلى قاعدة عسكرية باكستانية في "إسلام آباد" صباح الخميس 15-11-2001.

وكانت حركة طالبان تحتجز عاملي الإغاثة على ذمة التحقيق فيما نُسِب إليهم من اتهامات، منذ أكثر من ثلاثة أشهر، وهم 6 نساء ورجلان، بينهم أربعة من ألمانيا، واثنان من الولايات المتحدة الأمريكية، واثنان من أستراليا، وبدأت طالبان محاكمتهم في السابع من سبتمبر 2001م، قبيل أحداث 11-9-2001، ثم توقَّفت المحاكمة بعد بدء الضربات الأمريكية على أفغانستان.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع