|

طالبان:
مقتل 300 عربي وباكستاني في كابول
قندهار-
أمير لطيف - إسلام أون لاين.نت/16-11-2001
زعمت
مصادر حركة طالبان أن قوات التحالف
اشمالي المناوئ لطالبان قامت بعد
دخولها للعاصمة الأفغانية "كابول"
بقتل 300 باكستاني وعربي من مؤيدي
حركة طالبان، فضلاً عن المئات
الآخرين الذين تم قتلهم بعد أن سلموا
أنفسهم للمعارضة.
وقال
أحد شهود العيان ويدعى "عباد
الرحمن" -الذي وصل مدينة قندهار
قادماً من كابول- لمراسل "إسلام
أون لاين.نت" الأربعاء 14-11-2001-: "إنه
بعد استيلاء المعارضة على كابول،
أعلنت أنها ستقوم بذبح الناس خاصة
العرب والباكستانيين، وقام بالفعل
أحد عناصرها بإطلاق النار على 3
باكستانيين واثنين من العرب أمامي،
بعد أن قاموا بتسليم أنفسهم".
وأضاف
"عباد الرحمن" أنه كان من
الممكن أن يكون ضمن الذين قضت عليهم
المعارضة الأفغانية، لكنه نجح في
الهروب من كابول وتوجه لقندهار؛ حيث
قام بحلق ذقنه الطويلة، مؤكداً أن
قوات التحالف الشمالي إذا وجدت
رجلاً لحيته طويلة إما أن تقتله أو
تعتقله اعتقاداً منها بأنه من مؤيدي
طالبان، كما أن كل من لا يستطيع أن
يتحدث اللغة البشتونية أو الفارسية
يتم قتله فورا.
ويقول
عباد الرحمن "إنهم يقومون
بالتنكيل بالجثث؛ فيضربون ويبصقون
على الأجساد الميتة، لقد شاهدتهم
بنفسي يجبرون السيدات على خلع
البراقع، والرجال على حلق لحاهم
أمام المصورين من وسائل الإعلام
الأجنبية" كما أكدت الـ"بي بي
سي" ووكالات أخرى ما قاله عباد
الرحمن.
إلا
أن رواية "عباد الرحمن" تتعارض
مع كون جنود التحالف ملتحين في
معظمهم، كما أن نساءهم مرتديات
البراقع؛ فاللحية والبرقع من عادات
الشعب الأفغاني كله، لا سيما من
يعيشون خارج كابول مثل قوات التحالف.
وأنهى
عباد الرحمن حديثه بقوله: "إن
الهياج والمذابح والفوضى التي تحدث
في شوارع كابول الآن تعيد للذاكرة
بشاعات الحرب الأهلية التي شهدتها
أفغانستان بعد جلاء القوات
السوفيتية عن البلاد، فلا أحد يشعر
بالأمان على حياته أو على شرفه".
|