|

قوات بريطانية وفرنسية إلى أفغانستان
كابول -وكالات-إسلام أون لاين. نت/16-11-2001
أعلن متحدث باسم وزارة الدفاع البريطانية أن مائة جندي توجهوا إلى مطار "باجرام" الواقع شمال العاصمة كابول الجمعة 16-11-2001 من أجل التحضير لعمليات إغاثة اللاجئين الأفغان، كما أعلنت فرنسا هي الأخرى عن إرسالها 60 جنديا أوزباكستان قبل انتقالهم إلى مدينة مزار شريف للمشاركة في العمليات الإنسانية بأفغانستان.
وأوضح المتحدث باسم وزارة الدفاع البريطانية الذي رفض ذكر اسمه لوكالة فرانس برس الجمعة 16/11/2001 أن الجنود المائة ينتمون إلى قوات النخبة في البحرية الملكية، وسيقومون بعملية محدودة تشمل تفقد الظروف الأمنية في المطار لاستخدامه كقاعدة لعمليات إنسانية مقبلة .
وكانت وزارة الدفاع البريطانية قد أعلنت مساء الخميس 15/11/2001 أن عددا صغيرا من القوات البريطانية منتشر على الأرض في شمال أفغانستان للتحضير للعمليات الإنسانية. ومن جانبه أعلن وزير الخارجية البريطاني" جاك سترو" الخميس عنة نية لندن إيفاد "ستيفن ايفانز" كأول ممثل دبلوماسي بريطاني إلى كابول منذ 1989، لمساعدة قوات التحالف الشمالي في تشكيل الحكومة المقبلة .
من جهته أكد إيفانز الخبير في شؤون أفغانستان "أننا متأكدون من أننا سنتمكن من الإقامة بأمان في قطاع كابول .
وكانت بريطانيا قد سحبت آخر سفير لها من كابول منذ الاجتياح السوفيتي لأفغانستان 1979 .
ومن جانب آخر أعلنت وزارة الدفاع الفرنسية أن 60 جنديا سيغادرون قاعدة " ايستريس" الجوية بجنوب فرنسا الجمعة 16/11/2001 متوجهين إلى أوزبكستان.
ومن المقرر أن تسافر القوة الفرنسية إلى مدينة " مزار الشريف" في شمال شرق أفغانستان التي سيطرت عليها قوات تحالف الشمال المعارض الأسبوع الماضي. وجاء في بيان وزارة الدفاع الفرنسية "تأتى هذه العملية في إطار إقامة قاعدة آمنة في مزار شريف تسهل إعادة بناء البنية التحتية وإعادة الحياة الطبيعية إلى شمال أفغانستان وتوزيع المساعدات الإنسانية للاجئين الأفغان".
وكانت فرنسا قد أعلنت الأربعاء 3-10-2001 موافقتها على فتح مجالها الجوى لتحليق الطائرات العسكرية الأمريكية والتعاون البحري في المحيط الهندي؛ للمساهمة في ضمان الأمن وتموين القطع البحرية الأمريكية .
كما أعلنت وزارة الدفاع الفرنسية في وقت سابق عن تعاون بحري في المحيط الهندي لدعم الحملة العسكرية الأمريكية على أفغانستان، يشمل سفينتين من السفن الأربع الموجودة في هذه المنطقة:
منها سفينة "لي كوربي" المخصصة للدفاع الجوي وتقلّ 150 جنديا، وسفينة "لوفار" للتموين التي ستؤمن الدعم والإمداد وتقل 170 جنديا في إطار التعاون الفرنسي الأمريكي . أما بالنسبة لبريطانيا فأعلنت منذ بداية الحملة العسكرية الأمريكية ضد أفغانستان عن تأييدها ودعمها لها، كما أرسلت جنوداً تابعين لها للوقوف جانب قوات الولايات المتحدة .
|