|

قصف
خان يونس.. استشهاد فلسطيني وإصابة 25
غزة
- وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 15-11-2001م
استشهد
فلسطيني وأصيب خمسة وعشرون آخرون
بنيران قوات الاحتلال الإسرائيلي
خلال عملية توغل للدبابات
والمجنزرات والجرافات الإسرائيلية
بمدينة "خان يونس" في قطاع غزة.
وأكَّد
مصادر فلسطينية لوكالة فرانس برس أن
التوغل بدأ فجر الخميس 15-11-2001م، حيث
اقتحمت 12 مدرَّعة إسرائيلية، منها
دبابات وجرافات 700 متر على الأقل في
مخيم خان يونس للاجئين، وأشعلت
النيران في أربعة مبانٍ على الأقل،
وهو ما أجبر مئات الفلسطينيين إلى
ترك منازلهم، في حين كانت طائرات
هليكوبتر تحلِّق فوق الرؤوس.
وقال
شهود عيان: إن الدبابات أطلقت قذائف
بصورة عشوائية.
وأوضحت
مصادر طبية أن حالة الطوارئ قد أعلنت
في مستشفى ناصر بخان يونس، وانطلقت
نداءات للتبرع بالدم، بينما منعت
قوات الاحتلال سيارات الإسعاف من
الوصول للمصابين.
ومن
جانبه ادَّعى الجيش الإسرائيلي أنه
دخل مخيم خان يونس للاجئين بقطاع
غزة؛ بهدف تدمير مبان يستخدمها
مسلحون فلسطينيون في إطلاق قذائف
مضادة للدبابات، وقذائف الهاون على
المواقع العسكرية الإسرائيلية،
ومستوطنة جوش قطيف اليهودية، وزعم
الجيش الإسرائيلي أنه لم يُصَب أحد
من الإسرائيليين بسوء.
كما
توغَّلت قوات الاحتلال الإسرائيلي
في الحي الغربي في طولكرم بالضفة
الغربية، ودمَّرت محوِّل الكهرباء،
وقصفت منازل المواطنين، بالإضافة
إلى تدمير محول للكهرباء، وهو ما أدى
إلى انقطاع التيار الكهربائي عن
المنازل الفلسطينية.
واقتحمت
قوات الاحتلال بلدة الشوادرة شرق
بيت لحم بالضفة، واعتقلت ثمانية
مواطنين وحولت منزلاً لثكنة عسكرية.
وكانت
القوات الإسرائيلية قد حشدت مسبقًا
مزيدًا من الدبابات والجرافات،
وعزَّزت تواجدها المسلح في منطقة
خان يونس قبل بدء التوغل، فيما قامت
الجرافات بتجريف مساحات من الأراضي
الزراعية، وكثفت إطلاق النار
والقذائف على الأحياء.
ويأتي
هذا الاقتحام والتوغل الإسرائيلي
عشية زيارة يقوم بها زعماء الاتحاد
الأوروبي للشرق الأوسط؛ لتمثل ضربة
جديدة للآمال في إيجاد نهاية لأكثر
من 13 شهرًا من العنف الذي أودى بحياة
حوالي 900 شخص.
|