|

مصادمات
فلسطينية.. ورفض للحلول الجزئية
نابلس– وكالات – إسلام أون لاين.نت/14-11-2001
 |
|
مصادمات بين الشرطة الفلسطينية والمواطنين |
أعلنت
حركة الجهاد الإسلامي مساء الأربعاء
14-11-2001 أن ضباطا من السلطة
الفلسطينية اعتقلوا "محمد طوالبة"
(20 عاما) القائد المحلي لكتائب
القدس، الجناح المسلح للحركة في
مدينة جنين.
وفور
معرفة الأهالي بالخبر؛ هاجم حوالي
ثلاثة آلاف فلسطيني مركز الشرطة
الفلسطينية في جنين بشمال الضفة
الغربية؛ احتجاجا على اعتقال طوالبة.
وأوضح
شهود العيان لـ"فرانس برس" أن
المتظاهرين أطلقوا النار بالبنادق،
ورشقوا مبنى قوات الأمن الوقائي في
جنين بالحجارة، وبثلاث قنابل يدوية
الصنع، ورد رجال الشرطة بإطلاق
النار.
من جهة أخرى.. أكدت فصائل منظمة
التحرير الفلسطينية الأربعاء 14-11-2001
رفضها لسياسة الحلول الجزئية في حال
عودة المفاوضات الفلسطينية
الإسرائيلية.
وقال
11 فصيلا تابعا لمنظمة التحرير
الفلسطينية في بيان بمناسبة الذكرى
الثالثة عشرة لإعلان الاستقلال
الفلسطيني تلقت فرانس برس نسخة منه:
"إننا نؤكد رفضنا الجازم للعودة
إلى سياسة الحلول الجزئية وعقد
الاتفاقات الانتقالية أو تأجيل
القضايا الرئيسية كالحدود والقدس
المستوطنات واللاجئين".
تهويد القدس
وحذرت
هذه القوى من التعاطي مع مقترحات
رئيس الوزراء الإسرائيلي إريل شارون
ووزير خارجيته شيمون بيريز الداعية
لعقد اتفاقات انتقالية والخاصة
بالدولة الفلسطينية؛ لأنها تستهدف
تهويد القدس، وتكريس الاحتلال
لغالبية الأراضي الفلسطينية،
وتصفية قضية اللاجئين الفلسطينيين،
وبث الانقسام والفتنة في صفوف الشعب
الفلسطيني.
ودعت القوى الفلسطينية الدول
العربية والإسلامية إلى مزيد من
التضامن والدعم لنضال الشعب
الفلسطيني، وممارسة الضغوط على
الإدارة الأمريكية للكف عن انحيازها
الأعمى لإسرائيل، ولإجبارها على
اتباع سياسة متوازنة أسوة
بالمجموعات الدولية الأخرى لتسوية
الصراع الفلسطيني الإسرائيلي على
قاعدة تنفيذ قرارات الأمم المتحدة،
وتمكين الشعب الفلسطيني من إقامة
دولته الحرة المستقلة.
وأشارت قوى منظمة التحرير إلى أن
الحديث العام عن الدولة الفلسطينية
لم يعد يكفي، وسيبقى ناقصا ما لم
تقترن الأقوال بالأفعال، خاصة من
الإدارة الأمريكية التي ما زالت
تمعن يف انحيازها السافر ودعمها
للعدوان والاحتلال الإسرائيلي.
وأضاف البيان "أن مصداقية هذه
المواقف الدولية تتوقف على مدى
استعداد أصحابها لإطلاق مبادرة
دولية في إطار مجلس الأمن الدولي
لاتخاذ قرار جديد واضح ملزم
لإسرائيل بوقف عدوانها، وإرسال قوات
دولية لتأمين الحماية للشعب
الفلسطيني، ووضع آلية ملزمة
لإسرائيل بالانسحاب من جميع الأراضي
الفلسطينية التي تم احتلالها عام 67
بما فيها القدس".
الاعتقال
شرط الانسحاب
كان
وزير الخارجية الإسرائيلي شيمون
بيريز أعلن قبل ساعات لشبكة
التلفزيون الأمريكية "سي إن إن"
أن الجيش الإسرائيلي قد ينسحب بعد
يوم أو يومين من مناطق يحتلها في
مدينتي طولكرم وجنين الخاضعتين
للحكم الذاتي الفلسطيني شرط أن تضمن
السلطة الفلسطينية الأمن في هاتين
المدينتين.
وتعتبر جنين وطولكرم آخر مدينتين
فلسطينيتين من مدن الضفة الغربية
التي أعاد الجيش الإسرائيلي احتلال
قطاعات منها غداة اغتيال وزير
إسرائيلي في 17 أكتوبر، ولم ينسحب
منها بعد.
وكانت إسرائيل شنت في حينها عملية
عسكرية لم يسبق لها مثيل منذ قيام
السلطة الفلسطينية في 1994، وأعيد
احتلال ست مدن يشملها الحكم الذاتي
في الضفة الغربية جزئيا.
|