|

ليبراسيون:
الـB 52 بيضت وجه أمريكا
رضوه حسن
–
إسلام أون لاين.نت/14-11-2001
 |
|
بي 52 تلقي قنابلها المدمرة |
أكدت
صحيفة ليبراسيون الفرنسية "أن
طائرات b52 الأمريكية هي العامل
الرئيسي في نجاح التحالف الشمالي في
الاستيلاء على المدن التي تسيطر
عليها طالبان".
وقالت
الصحيفة في عددها الصادر الأربعاء
14-11-2001: "إن الخطة الأمريكية التي
وضعت في البداية لمحاربة طالبان
وتنظيم القاعدة كانت فاشلة حتى 30
أكتوبر 2001؛ حيث كانت وزارة الدفاع
الأمريكية (البنتاجون) تظن أنها تقود
حربا تقليدية، وأن أهدافها كانت
واضحة، ويمكن ضرب الخصم بسهولة
مثلما حدث في حرب العراق وصربيا".
وأضافت
الصحيفة "أن الحملة الأمريكية ضد
طالبان كانت ستفشل حتما، لولا
تبنيها خطة الكولونيل "جون وارنر"
بالقوات الجوية الأمريكية، وهو الذي
أكد أن طالبان عنيدة، ويجب إلحاق
ضربات عنيفة بقواتها، وخاصة بعد أن
غضب الرأي العام المحلي والعالمي من
الضربات الأمريكية التي لا تستطيع
تحديد أهدافها وتصيب معظم ضرباتها
المدنيين".
وذكرت
ليبراسيون أنه في 31 أكتوبر 2001 تغيرت
الخطة الأمريكية لمحاربة طالبان
والقاعدة بدخول طائرات بي 52 الخدمة،
حيث وقع اختيار الجنرال "تومي
فرانكس" قائد القيادة المركزية الأمريكيةمن
فلوريدا على استخدام مدفعية ثقيلة،
استخدمت لضرب خطوط المواجهة مع قوات
التحالف الشمالي، وهي الخطة القائمة
على "إحداث انشقاق في خطوط العدو
قبل الإجهاز عليه".. تلك الخطة
التي تم الاعتماد عليها خلال الحرب
العالمية الثانية؛ حيث قامت القوات
البريطانية في 7 يوليو 1944 باستخدام
نفس الخطة، كما استخدمتها الولايات
المتحدة في حرب الخليج 1991 لتسهيل
دخول قوات أرضية.
وأضافت
ليبراسيون "أن طالبان فقدت
سيطرتها على جنودها أمام مقاتلات بي
52، فالضربات كانت قوية، والقذف كان
مستمرا، وفشلت المضادات الأرضية
لحركة طالبان في صد هجماتها أو
إصابتها حيث كانت كل طائرة تحمل ما
بين 25 إلى 30 طنا من القنابل".
يذكر
أن طائرات الـ بي 52 قامت بأول طلعة
قتالية لها في عام 1954.
|