بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

مدرسة "جميلة السرية" لتعليم البنات

نهي الإبياري - إسلام أون لاين/ 15-11 -2001

جميلة التي أسست المدرسة

 طالبان حرمت المرأة من العمل، ولكن جميلة وأختها قررتا فتح مدرسة لتعليم البنات، ولاكتساب قوت يومهما حيث إنهما بلا عائل، وعملت المدرسة في سرية بالعاصمة كابول، واكتشفت طالبان أمرها بعد تسعة أشهر، وذهبت جميلة (48 سنة) وسألت: من أين نقتات وأنا أرملة، وأختي لم تتزوج؟ فسمح لهما بتعليم الفتيات وليس الفتيان، فكانت فرصة لاكتساب شرعية الموافقة، وازدحمت المدرسة "السرية" بالفتيات لتلقي العلم!

ونقلت صحيفة "لوس أنجلوس تايمز" الأمريكية القصة في عددها الصادر الخميس 15-11-2001، وقالت: إن الأختين جميلة (48 عاما)، وناجية (37 عاما) قامتا بالتدريس سرا لعشرات الفتيات وتعليمهن العلوم المدنية، وكان يتم التدريس، والستائر مسدلة على النافذة الوحيدة في الغرفة بالدور العلوي، وكانت جميلة أو ناجية تقوم بالكتابة على سبورة صنعاها بنفسيهما من قطعتين من الخشب، وقاما بطلائها باللون الأسود، وتم تعليقها على الحائط، أما الطباشير فكانت تحضره بنفسها، وكان يكلفها دولارا كل أسبوع.

وأضافت "أن صغار الفتيات كن يتجنبن السير في مجموعات بالطريق إلى المدرسة لتفادي لفت الانتباه، فضلا عن إخفاء كتبهن".

البداية بسبع فتيات

واستطردت جميلة قائلة: "إن المدرسة بدأت بـ7 فتيات من القاطنات في الجوار، ومع الوقت تزايد عدد الطالبات حتى وصل إلى 170 فتاة يتوزعن بين الصف الدراسي الأول والصف الدراسي الثامن".

ووصفت شكل الفصول الدراسية قائلة: "كان يضم ما بين 30 إلى 40 طالبة، ومع زيادة أعداد الطلبات بالمدرسة أصبح زمن الحصة الدراسية من 10 إلى 30 دقيقة فقط، ثم يخلى المكان للفصل الذي يليه، ونعوض قصر المدة التي يقضينها في الفصل بالواجبات المنزلية الكثيرة، وكانت تتراوح أعمار أكبر الطالبات من 5 سنوات إلى 20، ولم نتمكن من طبع كتب جديدة، فاعتمدنا على الكتب المطبوعة سابقا".

  وتضيف "لوس أنجلوس تايمز" أن هذه المدرسة هي واحدة من عشرات المدارس السرية التي قامت بتعليم الفتيات الأفغانيات في جميع أنحاء كابول، والتي لم يجمعها  شبكة منظمة لها علاقة ببعضها البعض، ولكنها كانت نتاج قرار واحد وصلت له بعض الأفغانيات الجريئات بغير اتفاق بينهن، وهو أنه لا يمكن أن يتركن الجيل الناشئ من الفتيات الصغيرات بغير تعليم من أجل مستقبلهن.

لا عمل للنساء

وعن دوافع جميلة لتلك المغامرة التي كانت ستعرّضها للاعتقال وربما للسجن لفترات طويلة قالت : "أنا أتألم عندما أرى فتاة لا تعرف القراءة والكتابة؛ لذلك قلنا لأنفسنا يجب أن نعلم هؤلاء الفتيات اللاتي سيكنّ أمهات المستقبل، ليس من أجلهن فقط، وإنما من أجل مستقبل شعب".

وعن كيفية نشأة المدرسة.. قالت جميلة: "إن حكومة رباني فقدت سيطرتها على كابول في 27 سبتمبر 1996، وسيطرت قوات طالبان على المدينة، وأذاع راديو الشريعة -لسان حال الحركة- لائحة طويلة من الأوامر والنواهي التي وضعتها حركة طالبان".

وتضيف جميلة: ثم أضاف المذيع مستكملا قراءة البيان "... وعلى كل الأخوات العاملات في المكاتب الحكومية البقاء في بيوتهن حتى إشعار آخر"، وأضاف: "وعلى أي امرأة تخرج من بيتها أن ترتدي البرقع الذي يغطي جميع جسدها من الرأس وحتى القدمين، وستسمح طالبان للنساء بالتعلم من كتاب واحد فقط، وهو القرآن".

وقالت جميلة: إن ما يقرب من 8 آلاف سيدة كن يعملن بالتدريس أصبحن بلا عمل، وتم إغلاق 63 مدرسة في كابول. وكانت جميلة وناجية من بين المدرسات اللاتي تم منعهن من العمل.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع