|

أفغانستان تحت وصاية الأمم المتحدة
نيويورك –
وكالات – إسلام أون لاين.نت/ 15-11-2001م
 |
|
مجلس
الأمن أثناء التصويت |
صوَّت مجلس الأمن الدولي بالإجماع
على قرار تقدمت به فرنسا وبريطانيا،
يدعم جهود الأمم المتحدة؛ لإقامة
حكومة مؤقتة في أفغانستان، ويمهِّد
الطريق لنشر قوات متعددة الجنسيات
لحفظ الأمن بها.
ودعا
المجلس الأربعاء 14-11-2001م تحالف
الشمال وجميع الفصائل الأفغانية إلى
الموافقة دون إبطاء، وبلا شروط،
على المشاركة في مؤتمر
تحضره جميع الفصائل الأفغانية
تحت رعاية الأمم المتحدة،
وتوفير الأمن وحرية التحرك
لموظفي الأمم المتحدة، والعاملين في
مجال الإغاثة والمنظمات الإنسانية.
ويُعْقد
هذا المؤتمر في الأيام المقبلة في
مكان لم يتحدد بعد؛ بهدف إقامة
حكومة مؤقتة تتشكل من مختلف
العرقيات، بعد انسحاب حركة طالبان
من كابول.
ومن
جهته.. أعرب الأمين العام للأمم
المتحدة "كوفي عنان" عن ارتياحه
لرد الفعل السريع للأعضاء الخمسة عشر في
مجلس الأمن، وقال: إن ذلك يوفِّر للأمم
المتحدة قاعدة رسمية للتقدم.
وحذَّر
المجلس جميع القوى الأفغانية من
القيام بأعمال انتقامية ضد المدنيين
الأفغان، ودعاهم إلى احترام حقوق
الإنسان، مشيرًا إلى أن سقوط
كابول في أيدي قوات تحالف الشمال
أجَّج المخاوف من حدوث تجاوزات ضد
السكان.
وأعلن
عنان أن مساعد مندوب الأمم
المتحدة لأفغانستان "فرانسيسك
فندرل" سيصل الجمعة 16-11-2001م إلى
كابول مع سبعة عشر مندوبًا دوليًّا
من المنظمة، وقال الأربعاء 14-11-2001م
بعد تصويت مجلس الأمن على قرار يدعم
خطة الأمم المتحدة لأفغانستان: "الأيام
المقبلة ستشهد عودة الأمم المتحدة
بقوة إلى أفغانستان".
وأعرب
عنان عن أمله في أن يقوم
التحالف الذي تتزعمه الولايات
المتحدة، بالاتصال مع قوات تحالف
الشمال؛ للاتفاق على ترتيبات على
المدى القصير لتمكين الأمم المتحدة
من متابعة عملها".
ومن
ناحيته.. قال السفير الأمريكي في
الأمم المتحدة "جون نيجروبونت"
الأربعاء للصحافيين: "إن الأمر
المهم هو أن هذا القرار يقدم
دعمًا تامًّا للخطة السياسية التي
عرضها الأخضر الإبراهيمي الثلاثاء
13-11-2001م".
وكان
المندوب الخاص للأمم المتحدة
لأفغانستان "الأخضر الإبراهيمي"
قد عرض خطة للمرحلة الانتقالية
السياسية في أفغانستان تتألف من
خمس نقاط لإقامة سلطة مؤقتة ، وأوصى بضرورة
وجود قوة متعددة الجنسيات، مستبعدًا
قوة سلام من الأمم المتحدة لحفظ
الأمن في كابول والمدن الكبرى.
هذا
ويقدم قرار مجلس الأمن دعمًا كبيرًا
لجهود التحالف الشمالي، ورغبتهم
في إقامة إدارة انتقالية جديدة
تؤدي إلى تشكيل حكومة واسعة التمثيل ومتعددة
الأعراق، كما شجَّع المجلس أيضًا
الدول الأعضاء على دعم الجهود اللازمة
لتوفير أمن المناطق التي لم
تَعُدْ تحت سيطرة طالبان، وخصوصًا في العاصمة
الأفغانية كابول.
يُذكر
أن الأمم المتحدة قد سحبت موظفيها الأجانب
قبل بدء الغارات الأمريكية في
السابع من أكتوبر 2001م ضد
أفغانستان.
|