بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

الحسابات الفلكية استرشادية في رؤية الهلال

القاهرة -أيمن كمال -إسلام أون لاين.نت/14-11-2001 

أكد الدكتور المصري "عبد الفتاح جلال" مدير المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، مدير مرصد حلوان، أن الحسابات الفلكية تشير إلى رؤية محتملة للهلال بدرجة كبيرة، وأن فترة المكث في القاهرة بعد غروب شمس الخميس 15-11-2001 ستمتد في القاهرة ما بين 19 و21 دقيقة، وفي مكة 19 دقيقة، وفي المغرب العربي 25 دقيقة، وفي جاكارتا بإندونيسيا 7 دقائق.

 ولكنه أضاف أن ذلك لا يعني تحديدا نهائيا لموعد بداية الشهر الكريم يوم الجمعة 16-11-2001؛ فالرأي النهائي والشرعي لتحديد بداية شهر رمضان يكون لدار الإفتاء؛ لأنه ليس بالحساب الفلكي وحده تتحدد بداية الشهور الهجرية، فالفيصل هو رؤية الهلال‏، وليس الحساب الفلكي؛ وذلك منعًا لحدوث بلبلة لدى الرأي العام.

وأشار إلى أن مشاكل الرؤية سببها الغلاف الجوي الذي يعد نعمة لكل الأحياء من البشر باستثناء الفلكيين؛ حيث تتسبب الظروف الجوية في تكذيب حساباتهم بين الحين والآخر، وعادة ما يطمس شفق المساء ضوء القمر الذي يكون ضعيفا في بداية الشهور الهجرية.

وقال د. جلال: إن الحسابات الفلكية ليست الأساس في تحديد بداية الصوم وباقي الشهور الهجرية، بل تستخدم فقط للاسترشاد؛ لأنها تحدد موقع الهلال.

وقد تم الاتفاق بين الدول الإسلامية على تغليب الموازين الشرعية والفلكية في تحديد الرؤية، فإذا شوهد الهلال في أي بلد عربي وإسلامي يشترك مع دول أخرى في جزء من الليل فإنه يؤخذ بالرؤية شرعا ما دامت صحيحة وتتفق مع الأسس العلمية؛ لأن مستوى رؤية الهلال يختلف من دولة لأخرى، ويكون في بعضها أفضل من غيرها ويسهل تحديده، كما أن فارق التوقيت لا يزيد عن ‏7‏ ساعات بين جميع الدول العربية والإسلامية، وبالتالي فجميع الدول تشترك في بداية الصوم مهما كان موقعها على الخريطة.


قمر صناعي عربي

وعن مشروع قمر صناعي عربي لرصد هلال الشهور الهجرية تمنى د. عبد الفتاح جلال الإسراع في ذلك المشروع؛ لأنه يساعد على رصد الهلال خارج الغلاف الجوي ورؤيته في المهد؛ لأنه في هذه الحالة لا توجد عوائق للرؤية، وبذلك يتم التقريب بين نتائج الحساب الفلكي والرؤية العينية. وأشار إلى أن الاتجاه لإطلاق قمر صناعي في مصر يدعمه بقوة فضيلة المفتي "نصر فريد واصل" .

وقال د. جلال: "إنه تم لأول مرة على مستوى العالم وضع نظام دقيق وحسابات فلكية لظروف رؤية الهلال في‏ 38 ‏ دولة عربية وإسلامية، تمتد من إندونيسيا شرقا حتى المغرب غربا"، مشيرا إلى أن الخبراء المصريين قاموا بوضعها إلى جانب تكوين قاعدة بيانات دقيقة ومتكاملة عن لحظة ميلاد الهلال وعمره ووقت غروبه وموقعه على صفحة السماء في كل دولة، وبهذه البيانات يمكن الاستدلال على الهلال، وفي حالة ثبوت رؤيته في أي دولة منها ينتهي الشهر الهجري.

وأكد أن نجاح مصر في وضع البرنامج الجديد لرؤية الهلال يرجع إلى أنها تملك الآن أكبر منظار فلكي في إفريقيا والشرق الأوسط، وهو ما يجعلها في مصاف الدول المتقدمة في اكتشاف الكون وتتبع الأجرام السماوية، بالإضافة إلى وجود مجموعة جديدة من الكاميرات المتطورة والسريعة التي تعمل بالليزر في الرصد والمناظير الفلكية الثابتة الكودية والسليسترون.

وأوضح الدكتور عبد الفتاح جلال أن استطلاع الهلال ليس عملية سهلة ويحتاج لتكنولوجيا عالية ودقة متناهية، وقد نجح العلماء المصريون أخيرًا في استنتاج معايير جديدة لرؤية الأهلة للقضاء على مشكلة عدم وضوح عملية الرؤية؛ لأن الهلال الجديد يُرصد وقت غروب الشمس، وفي معظم الأحيان يكون الضوء ضعيفا، وقد تطمسه الشمس أو تمر حوله كمية كبيرة من السحب العالقة بآثار الأدخنة والتلوث؛ فتحجبه عن الرؤية، وتُصعِّب من عمليات رصده.

 والحالة الوحيدة التي يمكن فيها رؤيته –حسب جلال- هي بعد غروب الشمس، وتحتاج لأجهزة دقيقة، فأحيانا يبقى الهلال الجديد دقيقة واحدة أو‏10‏ دقائق أو نصف ساعة بعد الغروب أو يغرب قبل الشمس‏.

 

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع